الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
08:45 ص بتوقيت الدوحة

Take That Tech مستقبل «بلاكبيري» صراع من أجل الحياة

Take That Tech مستقبل «بلاكبيري» صراع من أجل الحياة
Take That Tech مستقبل «بلاكبيري» صراع من أجل الحياة
في الأمس القريب كانت شركة بلاكبيري هي ملكة سوق الهواتف الذكية، ولا تكاد ترى شخصاً إلا وبحوزته «بلاكبيري»، لدرجة أنه تم تشبيهه بالمخدرات، وسمي بالـ «كراكبيري»، واليوم سلب عرش الملك، وأصبح يصارع من أجل الحياة، وكل أمله معلق بآخر هواتفه وهو الـ «بلاكبيري 10»، فهل يعيد الـ «بلاكبيري 10» الحياة في عروق الشركة، أم يكون هذا الجهاز آخر الطعون؟ عملت شركة بلاكبيري على تطوير هذا الهاتف لزمن طويل، تخلله الكثير من التأجيل، والذي نتج عنه أن خسرت الشركة الكثير من عملائها، إلا أنها لا تزال تملك قاعدة متينة من المستخدمين الأوفياء، وهم ما يقارب الـ 79 مليوناً، وذلك حتى شهر ديسمبر الماضي، وهو ما تعلق عليها الشركة آمالها لتخطي عقباتها الحالية. وبناءً على تجربتي الخاصة فإن الجهاز يحمل في طياته الكثير من الإمكانيات التي قد تكون السبب في إعادة البريق للشركة، فقد استثمرت شركة بلاكبيري الكثير من المال والجهد في إنتاج هذا الجهاز، حيث إنها قامت بتغيير النظام التشغيلي بشكل كامل، وبدأت باستخدام نظام «QNX»، والذي يستخدم بشكل واسع في قطاع السيارات وصناعات الدفاع وحتى في تشغيل المفاعلات النووية، ومن الأمور التي لفتت انتباهي في الجهاز الجديد هي لوحة المفاتيح، نعم لوحة المفاتيح... فمع بساطة الخاصية إلا أنها كانت من أكثر التغييرات التي لفتت انتباهي، فقد كان الاستخدام سلساً وكانت «التوقعات اللغوية» التي يقترحها الجهاز عليّ في قمة الدقة. وهنا نأتي إلى خاصية كان الـ «بلاكبيري HUB» أو «مجمع الرسائل» والتي وإن لم تكن بالخاصية الجديدة في الهواتف الذكية إلا أن سهولة الاستخدام كانت من الإضافات الجميلة للجهاز، والتي تميزه عن باقي قرنائه من الأجهزة الذكية من الجيل الحالي، وهنا نأتي إلى الخاصية البارزة الأخيرة لهاتف بلاكبيري الجديد –وإن كانت الخاصية الأكثر انتشاراً في أجهزة الجيل الحالي من الهواتف الذكية- وهي خاصية اللمس، والتي قُدمت في الجهاز بطريقة جديدة وسهلة التعلم وتضفي لوناً جديداً للجهاز. ومع كل ما ذكر إلا أن من الأشياء التي يمكنها أن تسبب عائقاً للجهاز الجديد في السوق الحالي هي قلة عدد البرامج، حيث إنه يوجد ما يقارب الـ 70.000 برنامج فقط لهواتف البلاكبيري، في حين أن أجهزة الـ «أندرويد» والـ «أي فون» تجاوز عدد برامجها الـ 700.000 من بين برامج تواصل اجتماعي وألعاب ترفيه وبرامج خدمية مهمة. في النهاية يمكن وصف الجهاز نفسه بأنه في مصاف الأجهزة المتطورة الموجودة في السوق حالياً، وأن مصير بلاكبيري لن يرتبط بنجاح الجهاز فحسب، بل بنجاح عوامل أخرى منها إقبال المطورين لبرامج بلاكبيري وسوقها الضئيل، حيث يمكن أن تسهم هذه العوامل «معاً» في إنقاذ الشركة من الإفلاس، أو في حالة فشلها يمكن أن تسرع في إنهاء الشركة إلى الأبد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الواقع الخيال

15 يوليه 2013

(متصــ«Loon»)

23 يونيو 2013

وداعاً للخصوصية

16 يونيو 2013

Malware

26 مايو 2013

Google edu

19 مايو 2013