الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
12:34 م بتوقيت الدوحة

الفنان عبد الله الداودي يختتم حفلات مهرجان «الربيع»

الدوحة - <span class=redo> العرب</span>

الخميس، 21 فبراير 2013
الفنان عبد الله الداودي يختتم حفلات مهرجان «الربيع»
الفنان عبد الله الداودي يختتم حفلات مهرجان «الربيع»
اختارت إذاعة «صوت الريان» أن يكون ختام حفلات مهرجان ربيع سوق واقف الفنية مغربيا مئة بالمئة ومن الطرب الشعبي المغربي الأصيل من خلال اختيار الفنان عبدالله الداودي ليكون نجم حفل الليلة بسوق واقف، حيث تراهن إذاعة «صوت الريان» على هذا الفنان الذي يشارك لأول مرة في حفل فني بقطر ككل على استقطاب جمهور غفير خاصة من الجاليات المغاربية لتأثيت مسرح المهرجان الذي عاش لحظات رائعة طوال 15 يوما. ويعد الفنان عبدالله الداودي (الذي رأى النور يوم 12 أكتوبر 1972 بالدار البيضاء، واسمه الحقيقي عبدالله المخلوفي) أحد أشهر الفنانين الشعبيين بالمغرب، وقد لقب بالداودي نسبة إلى قرية أولاد سيدي بن داود التي انحدر منها. بدأ عشقه للموسيقى الشعبية التراثية المغربية حتى إنه انقطع عن الدراسة في سن الثامنة عشرة ليتفرغ للفن الشعبي. تعلم المبادئ الأولى للموسيقى أثناء الدراسة وشارك في الحفلات المدرسية وكان يقضي أيام العطلات في العزف والغناء مع أصدقائه. انضم عبدالله الداودي سنة 1993 إلى المجموعة الغنائية «نجوم السمر» كمغنّ. استطاع بما يمتلكه من قدرات صوتية أن يرفع من مستوى المجموعة ويزيد في شهرتها وقد سجل معها أغنيتين تضمنهما ألبوم المجموعة «ناديا». في عام 1998 أصدر أول ألبوم منفرد باسمه «الداودي» وأتبعه بمجموعة من الأشرطة، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال فأدرك ضرورة تطوير أسلوبه الغنائي لمزيد الانتشار. انطلق بعدها في جولة إلى الولايات المتحدة الأميركية: بوسطن، نيويورك، واشنطن. حيث قرر البقاء هناك من أجل التمكن والسيطرة على آلة الكمان وأسلوب العمل نفسه، حيث التقى بمغني فن «الراي» الجزائري الشاب نصرو الذي قدم له المشورة والدعم. عاد بعدها سنة 2000 إلى المغرب وأصدر ألبومه الثاني «عيطة داودية»، الذي لاقى إقبالا وترحيبا جماهيريا كبيرا واستطاع أن يثبت به نفسه في الساحة الفنية ويواصل مسيرته بثبات ليصدر خلالها عددا من الألبومات الناجحة داخل المغرب وخارجه، كما قدم مجموعة من الحفلات الغنائية في أوروبا وأميركا بعدها لصالح الجالية المغربية والعربية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.