الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
06:29 م بتوقيت الدوحة

ومضات

بطولة للتاريخ..!!

بطولة للتاريخ..!!
بطولة للتاريخ..!!
قد تكون شهادتي في البطولة مجروحة على اعتبار أنني كنت مكلفا بتغطيتها إعلاميا من اليوم الأول وحتى الأخير، ولكن من خلال التجربة التي عشتها مع البطولة وبعيدا عن المجاملات والكلام المنمق أستطيع الجزم بأن البطولة حققت ما يقرب من %80 من الأهداف التي أقيمت من أجلها. الأهداف النبيلة التي تتماشى مع سياسة الدولة ومع القرار الأميري الخاص بتخصيص يوم رياضي في شهر فبراير من كل عام للدولة. هذه الأهداف لم أشاهدها كمتابع للأحداث ولكن شاركت فيها وتأثرت بها. فعندما أقوم بالمشاركة في عدد من المباريات الودية مع زملائنا في اللجنة المنظمة بقيادة السيد علاء بكري في الأوقات التي لا تكون فيها الصالة المغطاة مشغولة فهذا في حد ذاته هدف تحقق وشعرت به ولمسته على أرض الواقع على اعتبار أنني بعيد عن ممارسة الرياضة وكرة القدم منذ فترة طويلة. وعندما أرتبط بعلاقات حميمة مع عدد كبير جدا من اللاعبين والإداريين والمدربين والمسؤولين عن الفرق التي شاركت في البطولة فهذا أيضاً هدف اجتماعي نبيل تحقق من البطولة بشكل غير مباشر. وعندما أشاهد فريقين يتنافسان داخل الملعب بشكل يدعو إلى القلق أحيانا ولكن بعد انتهاء المباراة أجدهم يهنئون بعضا بكل روح رياضية فهذا أيضاً هدف من الأهداف التي تحققت. كل هذا وكثير غيره جعلني أعيش مع البطولة كجزء أساسي من حياتي طوال فترة 20 يوما متصلة. ويكفي أن العديد من المسؤولين في الفرق المشاركة كانوا يحصلون على معلومات دقيقة عن فرقهم مني لثقتهم التامة في أن تركيزي في البطولة كان كبيرا. من المؤكد أن الملحق الذي تخصص في الجريدة بشكل يومي طوال أيام البطولة أسهم في نجاحها ولو بجزء قليل، ولكن الحق يقال إن جميع أعضاء اللجنة المنظمة بذلوا مجهودا خرافيا غير مرئي من أجل إتمام هذا الحدث على أكمل وجه. وقد لا يكون الحدث وصل إلى مرحلة الكمال لأن الكمال لله وحده ولكن كبداية يعتبر نموذجيا وسيكون التغلب على السلبيات واضحا في البطولات المقبلة. وأخيرا.. أشكر كل من أسهم في نجاح البطولة بالحد الذي خرجت به، وأشكر كل من منحني ثقته لأكون مسؤولا عن الملحق اليومي لها، وأتمنى أن أكون وفقت في المهمة بالحد الأدنى من المطلوب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

انتهى الدرس.. يا ذكي

11 مايو 2012

وماذا بعد..؟!

06 مايو 2012