الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
04:25 ص بتوقيت الدوحة

أسباب تدني مستويات العديد من أبنائنا هذا الفصل!

أسباب تدني مستويات العديد من أبنائنا هذا الفصل!
أسباب تدني مستويات العديد من أبنائنا هذا الفصل!
إذا رسب طالب في أكثر من مادة علمية وأدبية، فمن المخطئ؟ هنا يبدأ الكل بإلقاء اللوم على الآخر، فالمجلس الأعلى للتعليم من جهة، والمدارس من جهة، وأولياء الأمور من جهة، والإعلام من جهة أخرى، والحقيقة أن الكل مخطئ في ما يخصه. المجلس الأعلى للتعليم المجلس الأعلى للتعليم يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من اللوم، فتغيير التدريس من اللغة العربية إلى الإنجليزية أولاً بشكل مفاجئ، ثم بعد سنوات يتغير التعليم من الإنجليزية إلى العربية أيضاً بشكل مفاجئ هو السبب الأساسي في تدني مستويات الطلاب بشكل عام، فلم يتعظ المسؤولون من خطئهم أول مرة فكرروه ثانية، جميل أن تعود الدراسة إلى اللغة العربية، ولكن بالتخطيط والمنهجية المناسبة أيها الخبراء التعليميون! المدارس المستقلة أما من ناحية المدرسة المستقلة، فمشكورين على جهودهم لمجاراة المجلس الأعلى في تغييراته المستمرة وقراراته! ولكن هنا في المدرسة تجري العملية التعليمية الفعلية، لذا نتيجة الطالب دوماً تبرهن على أداء المدرسة، وعليه لا يجوز أن يعاقب الطالب بالرسوب بسبب أداء المدرسة! أولياء الأمور نعم كثير من أولياء الأمور مخطئون، ولكن ليس السبب أن والدة الطالب لا تملك شهادة بكالوريوس في الفيزياء! وليس لأن والد الطالب لا يملك ميزانية مخصصة للمعلمين الخصوصيين! (المعلمون ذاتهم الذين يعملون في المدارس المستقلة، هذا يطرح تساؤلاً آخر). بل مسؤولية أولياء الأمور تتلخص في توفير جو مناسب للدراسة، وعدم الضغط كثيراً على الطلاب، لأن الضغوط والتوتر يقللان من مستوى أداء الطالب، إضافة إلى أهمية إزالة جميع المؤثرات الخارجية التي تلهي الطالب عن الدراسة، وبشكل خاص التلفاز والأجهزة الإلكترونية الحديثة، فقد ثبت أن للتلفاز والشاشات بشكل عام تأثيراً على خلايا المخ، بغض النظر عن محتوى البرامج، فالنظر للتلفاز بحد ذاته يسبب خمولاً لخلايا المخ، مما يؤدي إلى عدم تركيز الطلاب! وسائل الإعلام التي تسبب الإحباط للطلاب كثير من المواقع والمنتديات والرسائل في مواقع التواصل الاجتماعي تحمل رسائل سلبية للطلاب حول التعليم والعملية التعليمية والاختبارات... إلخ، لذا على من يكتب مثل هذه الرسائل أو من يعيد إرسالها التفكير في محتوى الرسالة وتأثيره المحتمل على المجتمع قبل إرسالها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.