الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
04:13 ص بتوقيت الدوحة

إشادة عربية برعاية قطر للمكفوفين

الدوحة - <span class=redo> العرب</span>

السبت، 24 نوفمبر 2012
إشادة عربية برعاية قطر للمكفوفين
إشادة عربية برعاية قطر للمكفوفين
أشاد أحمد أبوالوفا، نائب رئيس الوفد المصري المشارك بملتقي المكفوفين بالدوحة، بجهود القائمين على الملتقى العربي الأول للمكفوفين وأهمية القضايا التي تم طرحها ومناقشتها. وقال في تصريح له: إن الملتقى الذي تحتضنه قطر أتاح فرصة للتعرف على مكفوفي العرب وتبادل الخبرات معهم في سبيل تعزيز حقوق هذه الفئة في المجتمع، معبرا عن سعادته بالمشاركة والاطلاع على آخر المستجدات في مجال المكفوفين، والتعرف على الخدمات التعليمية والثقافة والاجتماعية التي تقدمها مراكز المكفوفين في العالم العربي، وتذليل العقبات والصعوبات التي تواجه هذه الفئة ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة. واعتبر أبوالوفا هذه الملتقيات مناسبة لتمكين ذوي الإعاقة البصرية من المطالبة بحقوقهم أسوة بأقرانهم العاديين، مشيدا في الوقت نفسه بما تقدمة قطر لهذه الفئة من إمكانات هائلة وبرامج ضخمة كالتعليم والتدريب والتشغيل, والتي تسهم بشكل كبير في الارتقاء بهم في كافة المجالات. وزاد أن قطر قفزت قفزة عالية في هذا المجال وأبدت اهتماما بالغا بذوي الإعاقة بشكل عام والمكفوفين بشكل خاص. من جهته أكد خليفة حسن محمد، رئيس الوفد الإماراتي أهمية الملتقى العربي الأول للمكفوفين لتسليطه الضوء على أبرز القضايا والتحديات التي تواجه فئة المكفوفين، خاصة في ظل مشاركة عدد كبير من المكفوفين الذين يمتلكون قدرات ومهارات عالية، لطرح الصعوبات التي تواجه هذه الفئة كالتعليم الجامعي والحصول على الوظيفة المناسبة والزواج. ونوه خليفة بمستوى المراكز والمؤسسات المعنية بالمكفوفين بقطر، معتبرا معهد النور للمكفوفين صرحا تعليميا يقدم خدمات جليلة في مجال ذوي الإعاقة البصرية، مشيدا بالدور الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لدولة قطر في الاهتمام بذوي الإعاقة والتي أعطتهم كامل حقوقهم والمساواة بينهم وبين الآخرين من خلال توفير التعليم المميز لذوي الإعاقة. ودعا المتحدث إلى نقل التجربة القطرية في العناية بفئة المكفوفين للدول الأخرى للاستفادة من طبيعة الخدمات التي يقدمونها ونوعيتها. وفي السياق نفسه، قال عضو رابطة الخريجين المعاقين بصريا في غزة حامد العطار: إن الملتقى مميز ناقش عدة أمور تهم الشخص الكفيف، معتبرا أن مثل هذه الملتقيات تزيد من فرص دمج المكفوفين بمجتمعهم. وأوضح العطار أن فلسطين تفتقد الاهتمام بهذه الفئة، وتحتاج لزيادة الجهد المبذول لتقديم أفضل الخدمات لفئة ذوي الإعاقة البصرية. رئيسة الوفد اللبناني السيدة فاطمة المسالخي، أشارت في تصريحها إلى أن الملتقى ناقش مواضيع هامة تمس واقع ذوي الإعاقة البصرية، لافتة لوجود تحديات تواجه فئة المكفوفين في مختلف أنحاء العالم، خاصة الوطن العربي. لإيجاد الحلول المناسبة لهم، منوهة في الوقت نفسه بمستوى الخدمات التي تقدمها قطر لفئة المكفوفين. بدوره قال مدير عام جمعية المكفوفين الخيرية، بمنطقة الرياض الدكتور عبداللطيف حسن محمس: إن ذوي الإعاقة البصرية بحاجة إلى الدعم الحكومي، والجهات الخاصة المانحة ومساعدتهم في اختيار الشريك الصالح ليكون حياة صالحة، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به قطر واهتمامها الكبير بفئة ذوي الإعاقة لاسيَّما الإعاقة البصرية, معتبرا ذلك ثمرة العمل المنظم والدعم الكبير للمكفوفين من دولة قطر برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، مشيراً إلى معهد النور والمستوى الراقي لخدماته. يذكر أن مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين نظم ضمن فعالياته الخاصة بالملتقى العربي للمكفوفين، محاضرة تربوية للفلكي الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس قسم الفلك بالنادي العلمي القطري بعنوان «حول الفلك», حيث أكد أن علم الفلك ليس محصورا على فئة معينة كما يعتقد بعض الناس, وكما يعتقد الكفيف بالأخص، لأن عالم الفلك لا يعتمد فقط على النظر بل كذلك يعتمد على الاستماع والإنصات إلى الأصوات القادمة من الفضاء والكون الخارجي، كما أكد أن أكثر من يستطيع إبراز موجات الراديو المغناطيسية هم المكفوفون. مؤكداً أن الكفيف يستطيع أن يكون عالم فلك بما حباه الله من نعم تفوق نعمة البصر. وتطرق الشيخ سلمان بن جبر إلى تاريخ علم الفلك في قطر، مشيراً إلى أن أول قطري دخل هذا العلم هو الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري رحمه الله.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.