الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
06:57 م بتوقيت الدوحة

فضل العشر من ذي الحجة

نورة

الخميس، 11 أكتوبر 2012
فضل العشر من ذي الحجة
فضل العشر من ذي الحجة
إن إحياء ما اندثر من السنن في هذه الأيام المباركة فيه ثواب عظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء» أخرجه الترمذي. ونحن في شهر ذي الحجة، وفي هذا الشهر من الفضائل يجب أن لا تمر علينا مرور الكرام بدون أن نستفيد منها بالاستزادة من الطاعات والأعمال الصالحة. فالعشر من ذي الحجة، من الأيام التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام، فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر. قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟!! قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء». أخرجه البخاري. فينبغي على المسلمين أن يتوبوا إلى الله توبة نصوحاً بتأدية الأعمال التالية التي يستطيعون أداءها مثل الصيام، فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- حث على العمل الصالح، والصيام من أفضل الأعمال، كما يجب الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات، وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى، ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة. قال الله تعالى: «لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ» [الحج - 28]. خاصة أن التكبير في هذا الوقت صار من السنن المهجورة، ولا سيما في أول العشر، فلا تكاد تسمعه إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين، فيكبر كل واحد بمفرده وليس بالتكبير الجماعي بصوت واحد، فإن هذا غير مشروع، وأيضاً أداء الحج والعمرة لأن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب كان جزاؤه الجنة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم» «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، ومن الأعمال الصالحة أيضاً في هذه الأيام التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي، والأعمال كثيرة لكن يجب علينا أن نستزيد منها ونبادر باغتنامها قبل أن تمر علينا في لهو وغفلة ونسيان، وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل، أسأل الله لنا ولكم القبول. ودمتم سالمين،،،،،
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بيننا قنابل موقوتة

18 أكتوبر 2012

جريمة شنعاء

04 أكتوبر 2012

(الصوت صوت نيران.....)

27 سبتمبر 2012

أين بناتنا؟

13 سبتمبر 2012

إلى من يريد النجاح

06 سبتمبر 2012

عراقي والنعم به

30 أغسطس 2012