الإثنين 13 شوال / 17 يونيو 2019
05:33 م بتوقيت الدوحة

من غير ليش

العيد.!!.

جاسم صفر

الإثنين، 20 أغسطس 2012
العيد.!!.
العيد.!!.
كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه المناسبة السعيدة. الفرحة ترسم خطوطاً لحياتنا حياة سعيدة.. تعبير عطاء الإنسان في الحياة.. قمة تواصل الناس.. كلمة الحب الرائعة تربطنا بالنقاء والصفاء صادقة «كل عام وأنتم بخير.. أمنيات يحملها كل الناس بخير.. شعور يتفاعل بالجمال.. ليعكس أبجديات مفردات هذا الفرح ليكون الترابط بيننا محبة الناس» في كل مناسبة سعيدة... يوم جميل.. وفرحة أجمل شاملة لـ «الصغير والكبير» عنوانها روح التصافي لعلاقة إنسانية رائعة.. امتداد الإخاء في التلاقي الروحي بين المسلمين.. لتأكيد مفردات لعظيم شعائر هذه المناسبة بعد شهر عظيم شهر رمضان المبارك أيام مباركة للرضا والرحمة والمغفرة منه سبحانه تعالى.!!. نهار العيد.. الضياء والحب!! جميل بأيامه العطرة الكريمة ليس أروع منها.. طيبة بإشراقتها تبقى فاردة أجنحتها الفضاء إلى الحياة لتعمر القلوب بالود والأماني والمحبة والسلام.. أجندة أيامنا السعيدة.. بالمشاركة الإنسانية الرائعة التي تحمل لنا.. ولكل الناس مشاعر من الود. تباشير معبرة ترسم عبر أفق الحياة قمة الفرحة يكون حديث الناس.. مشاركة الناس.... والترابط في العيد بهاء العبارات تخرج من القلب.. تعشقها النفوس المطمئنة.. بصفاء روحي حقيقي يتبادله الإنسان مع أخيه الإنسان.. لترجمة المعاني السامية الجميلة في يوم جميل أغر!!. معان العيد مفرداتها كثيرة.. نشوى العيد تراتيل الحب إلى الأفق.. يعانقها الإنسان في أجمل صورة وفي أحسن تعابير الفرح والسرور.. العيد يوحد مشاعر القلوب.. بالصفاء.. والرحمة.. والتفاعل الطيب لتبقى أيامنا كلها أعياداً بإذن الله بمشاعر دفء صادق الحب.. لنهديها للناس!. في كل محاولة إنسانية داخلنا مشاعر الحب.. مزهوة بروعة الجمال.. أنيقة بالنقاء.. صادقة بجمال حروفها المزدهرة برونقها.. تعطي لا تبخل.. تمتد بمشاعر تزدهر أركان عاطفة إنسانية ركيزة التواصل دون غياب أو جحود أو نكران.. حتى ترفع الحواجز وتغسل القلوب لتبقى حياة الإنسان طيبة.. بمشاعر طيبة. ترسم أبجديات العطاء الإنساني لعلاقات إنسانية متواصلة!!. نهار العيد يأتي.. ليفرح الجميع.. يتفاعل الجميع بكل ألوان طيفه بمشاعر الحب.. لتصبح الحياة مضيئة فأغلب الناس توَّاقون لهذا النهار.. نهار العيد.. احتضان أبجديات مواسمه الرائعة.. إضاءة القلوب بمشاعر النقاء والصفاء ويتبادلون التهاني بأيام السعادة في لقاء الحب اللامنتهي. تعبير جميل.. لتحية الجميع.. ولتبارك الجميع.. الصغير والكبير.. في حياة سعيدة.. وقلوب تتدفق بالعطاء الخالص النقي.. كل عام وأنتم بخير «عيدكم مبارك».. لكم هذا الفيض.. في نهار أجمل.. ويوم أجمل.. وعيد أجمل. آخر كلام: للعيد أعطر معاني كلماتها الجمال.. وأجمل ما في تفاعلها صافي الحب.. والنقاء والتسامح.. إهداء قلب لكل القلوب جداولها العطاء لتكون حياتنا السعادة.. للجميع دون استثناء.. كل عام وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

... !!

10 سبتمبر 2012

التفاؤل اليوم وغداً

03 سبتمبر 2012

سوق الصمت!!

27 أغسطس 2012

الجلاد...!!.

13 أغسطس 2012

مطب «دنيا»...!!

06 أغسطس 2012

الإنسان حكاية!!

30 يوليه 2012