الخميس 20 ذو الحجة / 22 أغسطس 2019
04:08 م بتوقيت الدوحة

من غير ليش

الجلاد...!!.

جاسم صفر

الإثنين، 13 أغسطس 2012
الجلاد...!!.
الجلاد...!!.
تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة التي أحرقت خلالها «الأخضر واليابس».. رؤية في الصميم متعددة في مشاهدة النزوح والنزف والجرح وصور صادمة لدمعة صرخة النداء.. عليك الانشغال بالهروب لتسلم على رأسك بجلدك؟؟ فكر واقلب جفن طعم السهد.. لحلبة صارخة بالصمت!!. لو كان الصمت رجلاً لقتلته.. هو الخارج عن القانون.. يلزمك قطع الطريق.. الخسارة تبقى واضحة لا يمكنك التغلب عليه.. انفلات تدفق الدم والجرائم.. الجثث هنا وهناك.. الأطفال.. النساء.. الرجال.. الشيوخ.. لصمت يلبس دفء موجات التيار المتعاطي مع الجحود جوف استنكار خجول !! استنكارات فارغة لا تعطي الحق حقه!! لا تعطي الأرواح سحابة المطر والريح.. والرحمة من الله سبحانه وتعالى.. نكتب سطور النعي.. جملة التفاصيل.. ونتناسى بعد وقت قريب الأعداد المدونة في أرشيف سجل الوفيات.. تارة بين الاختفاء وتارة أخرى بالتزوير.. ليبقى سرابك بالقيود!!. أنماط غريبة تكسر عقارب الساعة.. هنا «صك» المحال معرفة تشكيلة ملامح من هو البطل؟؟ تبقى الرؤية ضعيفة.. والكلمات عاجزة عن مهارة الكشف عن المصير وتحديد هوية القاتل.. لو تضع النقاط على الحروف.. تستمر حالة التوهان والتمرد.. هناك بين رياح تنذر من يحمل سيفه!! الخطوات عدوانية تتسع لا تعرف البقاء.. تهرب من المواجهة.. صعبة خائفة «جبانه»!!. الغالبية العظمى أصبحت لا تثق بأدواتها.. أنفسهم في شتات الانتقام.. أنماط الوعود باطلة ورخيصة.. «الكلام فاضي».. يركضون خلف سراب «النصر المؤزر» تضحية غير محدودة تتعدى حدود الطاعة والصبر.. لا أعترف بالجرائم.. وصمت الجريمة يكتم الأنفاس.. وسيرة العدوان بقرار خيانة يجلب العار والمصير الذي ينتظره الجميع لرؤية الجلاد!!. حافز المكان.. أهات الوجع في كل مكان تكون «الصورة» مقلوبة مرسومة بين نزف القلب.. تشكل الوجع بالاستمرارية.. الطريق الصعب عن فساد الذمة المذبوحة.. التي تغتال نفسها بنفسها بأدوات رخيصة.. عبر طريق يؤدي الخيانة وفقدان الذمة وانتحار الفضيلة!! تبقى هذه المواقف ضعيفة دون مواجهة الموت.. تدفن هناك في البعيد خارج نص الصدمة أو السلوك.. لا تعرف أن هناك ضحايا.. وأن هناك مأساة.. وأن هناك مجازر.. وهناك مقابر.. وهناك في السجون التعذيب حطام الإنسانية!!. آخر كلام: المجازر في قبضة جلاد يسفك دماء الأبرياء.. أطفال.. نساء.. شيوخ.. لا يعترف بالآدمية.. لا يعترف إلا بالجريمة وإعداد سيناريو للحرب وعدد الضحايا.. حتى انسلخت الإنسانية من حياته.. صار يتلذذ بالتعذيب.. واعتقال الإنسان وانتهاك الحرمات بلا خجل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

... !!

10 سبتمبر 2012

التفاؤل اليوم وغداً

03 سبتمبر 2012

سوق الصمت!!

27 أغسطس 2012

العيد.!!.

20 أغسطس 2012

مطب «دنيا»...!!

06 أغسطس 2012

الإنسان حكاية!!

30 يوليه 2012