الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
11:21 ص بتوقيت الدوحة

من غير ليش

مطب «دنيا»...!!

جاسم صفر

الإثنين، 06 أغسطس 2012
مطب «دنيا»...!!
مطب «دنيا»...!!
قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو حسب المسافات وحجم سقوطه.. لكن الزمن.. يعلمنا خلال رؤية صريحة وواضحة لصورة هذا الإنسان قريبة وبعيدة «للطيحة».. وهي تأتي للبعض على غفلة «بعدما يزيد الطين بلّة».. والطيحة «تخلي الواحد يلف حول نفسه مليون مرة»!!. التجارب الحياتية أثبتت «أن هناك من كانوا» في صورة الأمس.. واليوم لا حس ولا صوت ولا طريق ولا مكان لهم.. هي صورة لا تعرف التزوير.. طبعت على جبين كل منهم ليتعرفوا المزيد على شكل وتعاريج الحياة وأصولها.. حتى لا يدمرهم الغرور مرة أخرى. في هذا الوقت بالذات الحسابات تضيع تتعثر.. لا يدري من المصاب وحجم الإصابات التي أصابت كل واحد منهم.. والإصابات ليست مرورية نتيجة حوادث طرق.. إنما فعل حادث «غرور» كان يرى الدنيا عكس ما يتعامل الآخرون حتى وصل الحال لمرحلة التصادم العنيف.. ضد الآخرين وضد أنفسهم يقال إنها (مرحلة حرجة وخطيرة جدا). وفئة منهم من (يشتم) نفسه.. اعتقادا أن (الكل) يعمل ضده.. وفي كل مرة يكتشف أنه يضحك على نفسه يخرج من المولد بلا حمص.. ويضطر فيما بعد للبحث عن (علاقة) يتعلق بها ويصيغ مصلحته بشكلها الانتهازي.. ضمانا للبقاء.. وهو أسلوب يحرص البعض الضعفاء على ممارسته لإعادة مجريات حياتهم بالنصب والتزوير. درجات الغرور يتعطش البعض لحب الدنيا.. ويعشق كل ما حوله من لمعان دون وعي.. وحقيقة حالهم ضعفاء من الأصل.. فيحاولون البحث عن مكان للجوء في دائرة ضيقة للعثور على فرصة أخرى.. لكي يقال إنهم (عباقرة) الزمن دون منازغ.. ويشعرون بالخيبة فورا دون تصريح واضح بعدما تظهر العبقرية خواء.. زيادة على ذلك المديح «يجذبهم ويجننهم».. مما يجعل خيالهم يفقد صوابه في الفضاء بلا أجنحة.. وتأخذهم لمرحلة تفوق قدرتهم وتزيد مساحة حجمهم غير الطبيعي لخيال كاذب على دروب الوهم.. باعتبارها عقولاً فارغة. هؤلاء متطفلون في أجندة الحياة العامة أينما كانوا حتى درجات وصولهم.. متمرسون في الأنانية وأذى وعرقلة الآخرين.. لتكون الأجواء مهيأة لهم.. أنانيتهم تدعوهم تعيش في قلق دائم.. خشية ردة فعل الفشل كما هي العادة.. بعد هذا التعثر بالتأكيد سيذهبون للجحيم. آخر كلام: حالة شبه يومية لمجموعة من «الناس» تحملها حكاية وصورة إنسان كان تحمل الألم والحطام!! الحياة تأتي لتكشف لك عشرات من الصور تعرضها على حقيقتها، صور لها معان أتمنى أن الآخرين يتعلمون منها لتأخذهم إلى بر الأمان.. الأمان والاطمئنانية لحياة مستقرة.. دون هذا العبث!!.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

... !!

10 سبتمبر 2012

التفاؤل اليوم وغداً

03 سبتمبر 2012

سوق الصمت!!

27 أغسطس 2012

العيد.!!.

20 أغسطس 2012

الجلاد...!!.

13 أغسطس 2012

الإنسان حكاية!!

30 يوليه 2012