الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
05:59 م بتوقيت الدوحة

من غير ليش

الإنسان حكاية!!

جاسم صفر

الإثنين، 30 يوليه 2012
الإنسان حكاية!!
الإنسان حكاية!!
في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة تتعثر بالتناقضات.. من وجوه تبتسم أمامك ولكنها مجروحة.. تهدي الصمت للدمعة والجرح والصدمة!! حياة قد لا يعرفها الكثير من الناس، وبالذات ممن يعيشون مع هذه الشخصيات في المجتمع!! أسر عفيفة.. رغم الفقر والحاجة الماسة لمعونتك.. إلا أنها تعاني العوز لتصبر لتمنع من اليد للناس.. تعيش ولكن حياتها ليست كغيرها من الناس.. كنعيم في الحياة.. أو رفاهية في كل المواسم.. حياتها تعبيس لتبقى مرتبطة بالله سبحانه وتعالى.. راضية بالقبول والرضا ما قسم لها رب العالمين.. فلا ترفع كفيها إلا لله بالدعاء الخالص.. دعاء المؤمن الصادق «في النوايا»!!. أسر متعففة.. راضية بما قسم لها الله سبحانه وتعالى.. تنتظر الفرج.. الفرج يأتي بما يكتب لها الله بإذنه وهو حلم حتمي يأتي متى يشاء، صابرة على موعد يأتي دون منة من أحد.. هو الرضا لكونها صابرة متحد بالظروف وبنعمة الإيمان.. وشعور الرضا وطلب الرحمة الذي يأتي من هو أكبر وأقدر في احتساب هذا الصبر والإيمان بالسير على النهج الميسّر!!. القناعة وهي ترتسم في القلب.. تبقى في وجدان الإنسان المؤمن علامة مضيئة.. بدايته الرضا الذي «ينور» الطريق.. بشكلها الروحي والدعاء بالحمد والثناء.. كما أن هذا «النور» الذي يعم على هذه الأسر المتعففة بالكثير من المعطيات الإنسانية.. لتعيش اليوم.. ولا تدري ماذا ستكون حياتها في الغد؟ أسئلة تنطوي تحت قناعة الناس بأن «الله» لا غيره الأعلى الذي يعطي ويقدر العطايا.. يحسب لهم طريق بالنور.. طريق مليئة مشاعر القلب بالرضا والنية الصالحة والصبر لتجزى هذه المشاعر الصابرة المؤمنة أجرها!!. امتثالاً لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «إن أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، تكشف عنه كرباً، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً» صدق رسولنا الكريم!!. آخر كلام: بطبيعة الحال الدنيا مليئة بالصور التي لها معان سامية.. خلال ذلك تجسد الكثير من هذه المرايا، والتي تؤكد عفوية الإنسان المسلم.. وتقبله بما يمنحه الله له سبحانه وتعالى.. تصبح هناك مواقف.. هذه المواقف عظيمة.. ترسم خطوطاً واضحة أن الإنسان إذا ابتلي دعا ربه إلى فك هذا البلاء.. بدعوة صادقة باعتبارها طريق النجاة.. دون الحاجة لمد اليد والتعفف عن ممارسة هذا الأسلوب!!.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

... !!

10 سبتمبر 2012

التفاؤل اليوم وغداً

03 سبتمبر 2012

سوق الصمت!!

27 أغسطس 2012

العيد.!!.

20 أغسطس 2012

الجلاد...!!.

13 أغسطس 2012

مطب «دنيا»...!!

06 أغسطس 2012