الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
05:25 م بتوقيت الدوحة

من غير ليش

لون أبيض!!

جاسم صفر

الإثنين، 09 يوليه 2012
لون أبيض!!
لون أبيض!!
عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك المساحة المتفائلة لسيرة الحياة.. اضحك وهنا لتنعم بسعة ممتلئة بحنايا دافئة لتمكنك عبور الطريق.. والحواجز بأمان!!. حياتك أخشى تخسرها بهزة من القلق.. الهزة تبعها مسألة المعاناة والتعب والشكوك.. تتجمع حتى تبقى خلاصة الحال عبارة عن معاناة طويلة متعبة.. قد يعاني منها الكثير من «البشر».. وهو نمط سلوك مبتور لدوائر أشكال المعاناة، حيث تجسد الكثير من الشواهد الحيّة التي تخسرها في لحظات!!. لحظات عليك أن تحاول اختصارها دون خسارتها في الوقت نفسه أنت بأمس الحاجة إليها.. رغم المشاهد المتتالية التي يعشقها غيرك من الناس.. والتي تتضمن مسارات من أوقات حرجة.. تسرف خلالها الكثير من المحاولات التي تسرب الكثير من القناعات التي تصاحب معها الخلل الدائم!!. في ظل هذا الخلل المتربع ضمن مسيرة حياة لإنسان. أحيانا يتجاوز نمط الحياة العادية «الروتين» تداعب البعض فكرة الهروب المؤقت من المواجهة.. والاحتماء بنسبة ضئيلة في الخلاص من هذه المشكلة، لكن هناك مساحة من الارتباك لكثير من الوقت فتتضح خلالها المعاناة لهذا النمط لسلوك يرسم لنا قدرا معينا من الأوهام مبنية من فراغ!!. تبقى حالة الصراع الداخلي بين الإنسان ونفسه، حيث تتوالى الأفكار دون خلاص.. فيحسب أنها سهلة ومفيدة وقريبة من المنال.. ويمكن له في أي وقت الخلاص منها.. ولكن حينما يشعر بألم القيد حينها يحاول تدارك «الأزمة» في الهروب من القيد للإخلاص من سجنه ومعاناته وتخلصا من أذى قادم يحاول إلقاء نظرة لمحيطة أن هناك مقاصة بينه وبين محاولاته السابقة والقادمة «الفاشلة.. مرة أخرى يحاول الصعود مرة أخرى، كما كان يتخيل خلال الأوهام التي رسمت له طريقا غير سوي..!! كنت أتمنى أن لا تكون المحاولة الأخيرة.. خلال مرايا ربما تحدد له فرصة جادة لتغير نهج سلوك استحوذ على حياة البعض، والذي يشكل «المعاناة» دون أن يكون القادم له حساب غير خاسرة.. محاولات غير مطمئنة وليست طوق نجاة!!. آخر كلام: هل تحظى المحاولة بمثابة طوق نجاة مثالي يحلم الآخرون تمكينهم الوصول إلى الأماكن الآمنة.. ويمكن إنقاذهم تخلصا مما يحدث مستقبلا.. وهل يستوعب حجم المعاناة ويكون كل متسبب يدرك فداحة الخطأ وباستطاعة أن يغير هذا السلوك حتى لا يصبح عنصر الخسارة الفرصة الأخيرة!!.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

... !!

10 سبتمبر 2012

التفاؤل اليوم وغداً

03 سبتمبر 2012

سوق الصمت!!

27 أغسطس 2012

العيد.!!.

20 أغسطس 2012

الجلاد...!!.

13 أغسطس 2012

مطب «دنيا»...!!

06 أغسطس 2012