الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
01:56 ص بتوقيت الدوحة

من غير ليش

حلم ليلة صيف؟؟

جاسم صفر

الإثنين، 02 يوليه 2012
حلم ليلة صيف؟؟
حلم ليلة صيف؟؟
في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي جداول العطش.. وسطوة أخرى تكتبها حيرة متضاربة بين الرحيل والغياب نبضها يكون في الظل.. هناك الخوف الهارب والمتجدد عبر سواقي العطش مع كثير والانتظار والقلق.. تتبعها مسارات مجهولة.. لأماكن متعددة.. وطرق لا تشبهها الأخرى في دواوين الشجن!!. نقول صباحكم نور.. وصباحكم ورد.. الكل يبعث آلية الكلام.. لتسويق خارج قفص الاتهام.. البراءة دون بصمة غير مكتوبة على الجبين.. وهمس أسرار تطوق المكان الجدار والصعود.. وصرخة الزمان.. لحكايات بليدة وحكايات معذبة.. وحكايات مذابة.. في صحن من ذهب لامع «كاذب» كأنه يقول «بلّله واشرب ميته»!!.. هي تلك المعاني المكتظة من الوجع والسهد!! هناك فجوة بين الحلم والأماني.. بين صمت الكلام واللا كلام.. بين الصورة وخرافة الحدث.. وبين الممكن والمستحيل.. وبين تلويح الدهشة والضعف والقوة.. وبصمة الرجوع لعصور الخوف، وبين انهيار حضارة الرفض والاستجابة.. وبين الرماد والتبعثر الخارج عن النص.. حتى نكذب على الجمهور.. بصورة بريئة.. «الورد والطعن» وصورة مثالية أنهم لا يعرفون الدجل وأساليب المراوغة ولا يصنعون أدوات الكذب.. ولا ينحتون آلية المشي على خشبة مسامير الأحضان الدافئة شريط ألا نبكي ولا نضحك.. لكن نقول لها ذوبي يا مسامير الهنا!!!. البعيد القريب.. عبارة عن مساحة لعاصفة التوتر.. تحملها عقارب الساعة إلى أعماق البحر.. حتى الوراء والانحناء.. يقهر ولا يعود حتى بعد الضياع.. ودقات ساعة الروح المسافرة لرؤية تكتبها الظروف على خيوط من الوهم.. والشكوى التي أرهقها القلق.. الحائرة التي لا تعرف مسافة الجهات.. ولا غربة الأمكنة.. ولا حنين الريح والعواصف.. ولا التباعد ولا الخطوات التي ربما لا تعود!!. الأماني تتناثر هنا وهناك.. لم تلتق جسورها على قارعة الطريق.. ولا تجانس البوح.. ولا همسات القلوب. ولا أحاديث المسافرين.. والوداع والبداية والنهاية!!. الإنعاشة التي ترهق القلب.. تتفاعل وتهيم معه للمصير المجهول.. ولتلك الأماني المفقودة الضائعة ما بين الصعود والهبوط وضياع الطريق دون رجعة حتى حسابات الموت!!. آخر كلام: قطار الوقت يسافر مع الريح ليهدي شذرات غناء «الهيام»، ويرسم للدقائق أية مشاعر الرحيل ليكتب الأسئلة عبر دوامة الريح القادم، عبر محطات تلك الروح الهائمة، وهي تحمل همسات البوح من العبارات المثقلة بالحزن عبر طريق اللا منتهى لحلم ليلة صيف!!.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

... !!

10 سبتمبر 2012

التفاؤل اليوم وغداً

03 سبتمبر 2012

سوق الصمت!!

27 أغسطس 2012

العيد.!!.

20 أغسطس 2012

الجلاد...!!.

13 أغسطس 2012

مطب «دنيا»...!!

06 أغسطس 2012