الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
10:02 م بتوقيت الدوحة

من غير ليش

كأس الهوى!!

جاسم صفر

الإثنين، 11 يونيو 2012
كأس الهوى!!
كأس الهوى!!
تتوجع أحلامنا.. سنوات حتى النسيان!!... ربما كانت على كف عفريت.. لا تدري أين تذهب ومن أين تعود.. انتظار يمني النفس.. قلة من العارفين بهذه «الذبذبات» كإرسال مخفي يشكل موجات للحظات موجعة في الانتظار أو الترقب!!. فيما نظن أن القافلة تسير.. تترقب خطوة الراحلين.. في زمن «الجفوة» لهم سمعة وجانب من قسمات هاربة من وجهك وحنينك وسالف عصرك.. مكتوبة بسطور الحزن الباقي من الألف إلى الياء.. كأن الأيام حُبلى.. وسؤال لا يعرف كيف يعيش وإلى متى يبقى.. نسيان يعترض نصف الذاكرة!!. ماذا يهم السؤال في حالة تلبس النسيان مراثي عاجزة تبكي فقدها.. عجز لا يكتمل جريان عثراته سوى ضياع على نصف العمر «جملة سنوات.. اللهفة.. الهلع.. ربما الاحتواء عارض اختراق خفقة» مرض.. موت.. ربما جحود.. ربما نكران.. وربما هوى كائن.. يتنفس خارج الذمة.. ومحاولات غيرت الحال إلى الأسوأ.. سرعان ما عادت جملة النكران.. فما تبقى من الوقت بعدما جرحت الذمة ودفنت المناسبة.. تحت أنقاض الدنيا تدور؟!!. كلمة تُعبر عن مرحلة.. سوداوية.. لا يمكن الفكاك منها دوران الفراق اللاعودة.. تفارق الطيب والمطر والحلم.. الركض خلف النوافذ والسؤال التحريض.. «أن لا تكون لك!!.. تتعدد الخسائر.. يكفي أنك شربت «السم» في طبق موشح بالأكاذيب.. بالدجل والخيانة.. وتسابق الأطوار.. والتنازلات.. ليس لها شرعية.. ولا حياء.. كم كانوا يكذبون علينا بأقنعة الحياء حماكم الله منها!!. بعد مرور الوقت وتعدد سرقات الشفقة والملامح تبقى خلف جراحك الصمت تالفة الروح.. كم أخذت وعطلت الأحلام حتى توارت بين مثقال الوقت وقدر الصواب والخطأ.. كانت رئة الفساد داخل دائرة الشك والخنوع.. حلم أن تكون وأن لا تكون لا كانت ليتها ماتت على درب العفة ولا شربت كأس «الهوى» ولا أصحيت حطاماً على هذيان الجسد!! أسئلة كثيرة أحرجت الوعي وإدراك القصيدة والبكاء.. كانت متلبسة بهذيان الوقت.. وضياع الحساب وفقدان شهية الكلام.. كانت آخر درجات الإصغاء.. يمر حولها الحاجز الأخرس يدونها ترانيم جداول السراب مع أسئلة استفزازية ليتخلل داخلها كائن تحت الظل.. يمكّنها اختراق القلق عبر ألف باب.. محاولة دون العودة للوراء للمرة ألف!!. آخر كلام: خلالها كانت لها ملامح غائبة حاضرة.. جسدها الاحتواء لمسافة عابرة غيرت أمكنة بقايا أشياء كأنها لم تكُن.. بعثرت صورة الحلم وأبجدية السؤال لعشق كاد يكون قبل الرحيل ووجع الوداع وموال مرارة الفجيعة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

... !!

10 سبتمبر 2012

التفاؤل اليوم وغداً

03 سبتمبر 2012

سوق الصمت!!

27 أغسطس 2012

العيد.!!.

20 أغسطس 2012

الجلاد...!!.

13 أغسطس 2012

مطب «دنيا»...!!

06 أغسطس 2012