الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
10:35 ص بتوقيت الدوحة

أمواج

بدرية البشر

بدرية البشر
بدرية البشر
بدرية البشر تدعي أحقيتها بمسمى كاتب، وترفع شعار الرأي والرأي الآخر، وعندما قامت مجموعة من طلاب جامعة قطر -تمثل الأغلبية- باستخدام حقها في الاعتراض والرفض لاستقبالها في الجامعة وعدم الترحيب بما تحمله من فكر، كونها قد مست أصول الدين من خلال انتقاصها الذات الإلهية في إحدى رواياتها -كما يرى هؤلاء الطلاب- شنت بدرية البشر على من يمثل الرأي الآخر -بالنسبة لرأيها- حرباً شعواء، ووصفتهم بالمجموعة الظلامية، وأن فعلهم فيه رائحة التحريض، ففي حديثها لـ «الوطن أون لاين» السعودية بتاريخ 31/5/2012 تقول: «إن الحملة التي شنت ضد محاضرتي لا تمثل إلا مجموعة من الغوغاء»، وتضيف وتؤكد كلامها بالقول: «إن منع محاضرتها استجابة لـ «ضغوط الغوغاء» لن يأخذنا إلا إلى الظلام». مشيرة إلى أن «الذين انتصروا بإلغاء محاضرتها يمثلون التطرف أيضاً إلى جوار الغوغائية»، فهل هذه أخلاق صاحب قلم؟ أم إن بدرية البشر معصومة من سهام الرأي الآخر؟ القضية رأي ورأي معارض له، فلماذا تبيح بدرية البشر لنفسها النبش والحديث بدون قيود عن ثوابت الآخرين ومقدساتهم وتستنكر إعطاءهم نفس الحق في الرد والرفض؟ ومن حق الشعب القطري الانتصار لشريعته، والديمقراطية تعني حكم الأغلبية، وغالبية أهل قطر ترفض فتح الأبواب لكل من اتخذ من الاستهزاء بثوابته الدينية سلماً للوصول إلى الشهرة، فالغاية عند الشعب القطري لا تبرر الوسيلة، بعكس من يرى أن الشهرة تبرر كل انتهاك وتهريج وإسفاف. تغريد مستمر التغريدة الأولى: تستر بنت السلطان على انتهاكات بنت الشيطان! أميركا تنبش في ملفات حقوق الإنسان وتتصيد للانتهاكات مهما صغرت من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، ومن الشمال للجنوب، ولكنها عند حدود الدولة العبرية الصهيونية يصيبها عمى البصر والبصيرة، وتفقد بوصلة تحديد الانتهاكات هناك، وتخور قواها في مكافحة تلك الانتهاكات داخل تلك الحدود مهما كبرت أو صغرت. فبلاش تستر يا بنت السلطان على انتهاكات بنت الشيطان.!! التغريدة الثانية: مصر - قطار الديمقراطية العربية ينطلق هذه الأيام من القاهرة، ولن يتوقف حتى تصل خيراته إلى كل الشعوب العربية، مصر مركز وليست طرفاً كتونس، وأهمية المسار الديمقراطي فيها أنه يعيد كتابة تاريخ العرب السياسي من جديد، والأقطار العربية ستتبع دين فراعنة مصر الجدد طال الزمن أم قصر. - مصر في هذه الأيام تحدد المصير السياسي للعرب ككل في المستقبل المنظور، وتعيد الأمل للشعوب العربية في إمكانية اللحاق بركب الحضارة والسير بعزة وقوة في المسيرة الكونية للديمقراطية. - نتمنى ترديد عبارة «خير خلف لشر سلف» مع نهاية الانتخابات الرئاسية المصرية، وليس عبارة «شر خلف لشر سلف»، فهل يحقق الشعب المصري لنا هذه الأمنية؟ -الثورة المصرية قامت ضد نظام بكامل أركانه ولم تقم ضد فرد اسمه «حسني مبارك»، وعودة أحمد شفيق للمشهد السياسي المصري بمسمى رئيس جمهورية دليل على أن الثورة المصرية بدأت تفقد عقلها! -عبارة «كلنا خالد سعيد» كانت الصرخة التي أطلقت فعاليات الثورة المصرية، وعبارة «كلنا أحمد شفيق» تراجع معيب عن تلك العبارة وتلك الثورة! - اختيار شفيق رجوع للخلف واختيار مرسي استشراف للمستقبل بحذر. - فوز الفريق أحمد شفيق -لا سمح الله- بمنصب رئاسة مصر أكبر دليل على أن الثورة لم تكن خيار الأغلبية من الشعب المصري بعكس الشعب التونسي. - محاكمة مبارك والحكم عليه حد فاصل بين الجد واللعب في الثورة المصرية. التغريدة الثالثة: أنا مع حقوق الشعوب على طول الخط، المهم أن يكون حراك الشعوب سلمياً لا يستعين بالخارج لحل إشكالية داخلية، وأن تكون خيارات الشعوب خيارات الأغلبية وليست الأقلية، وأن لا تستخدم عباءة الطائفية لتحقيق مكاسب سياسية وطنية، المواطنة حق لكل أفراد الشعب، وهذه الأحقية تستدعي المساواة بينهم في الحقوق والحريات العامة. التغريدة الرابعة: سوريا ما يحدث في سوريا هذه الأيام يثبت أن الشعوب العربية ملت من الوقوف على باب السلطة واستجداء حقوقها من الطاغية، فقامت بكسر حاجز الخوف وخلع باب السلطة ورميه بعيداً، فلقد انتهى زمن أيتام على موائد لئام، وقام الأيتام بأخذ حقهم بيدهم. والسلام
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فاجعة فيلاجيو

30 مايو 2012

الوحدة الخليجية!

16 مايو 2012

وجهات نظر

13 مايو 2012

العلمانية

01 مايو 2012

تغريد «خارج السرب» 11

17 أبريل 2012