الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
03:47 م بتوقيت الدوحة

على السطح

تصريحات متأخرة!

تصريحات متأخرة!
تصريحات متأخرة!
أعود للكتابة من جديد بعد انقطاع لمدة أسبوع، وذلك بسبب نهائي كأس سمو الأمير وضغط العمل على جميع العاملين في مجال الإعلام الرياضي بالدولة، بالإضافة إلى سفري مع المنتخب الوطني الأول إلى مدينة مدريد الإسبانية وذلك استعدادا للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال كأس العالم 2014 بالبرازيل. من بلاد الأندلس تبدو الأمور جيدة للغاية، حيث إن معسكر المنتخب الأول يسير بالشكل المطلوب وبنفس الخطة التي وضعها المدير الفني للمنتخب باولو أتوري، ورغم التصريحات التي أطلقتها «بعض» الأندية حول مشاركتها في دوري أبطال آسيا وحرمانها من استخدام لاعبيها في المرحلة الأخيرة من مباريات البطولة الآسيوية، أجد في هذه التصريحات أنها كانت متأخرة للغاية وكانت بمثابة الشماعة التي علقنا عليها خروج الفرق القطرية من الدور الأول، حيث إن كل الأمور كانت واضحة للجميع وأن المنتخب سيغادر إلى إسبانيا بكافة لاعبيه منذ مارس الماضي، فلماذا انتظرت الأندية ما يزيد على الشهرين من أجل التحدث في هذه المسألة وهي نفسها التي أيدت قرار المدرب البرازيلي وقرار الاتحاد؟! بكاري كوني * بعد تعاقد نادي قطر مع بكاري كوني كأحد أبرز الصفقات، وأحد الطرق الذي سيعود «بالملك» لاستعادة تاجه المفقود. فبعد عودة لازاروني يتم التعاقد مع النجم الإيفواري الذي كان سببا مباشرا في حصول لخويا على لقب بطولة الدوري للعام الثاني على التوالي، في المقابل فإن كوني بدأ يكشف الكثير من أسباب الخلافات التي «عجلت» برحيله عن نادي لخويا، كون أن المدرب جمال بلماضي كان يعتمد مضايقته بعد أن نجح في إبعاد مواطنه أرونا دنداني عن الفريق، مواقف كثيرة تبين مدى توتر العلاقة بين كوني وبلماضي وهناك العديد من الشواهد التي تؤكد أن كوني «أُبعد» من لخويا «مجبورا»، إلا أن المجال لا يسع للحديث عنها وقد نتطرق لها في مقالات قادمة. رحيل فوساتي * أخيرا أعلن الأوروجوياني خورخي فوساتي عن رحيله بعيدا عن قلعة زعيم الكرة القطرية بعد موسم استثنائي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فقد استطاع خورخي أن يسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ نادي السد بعد أن تمكن من الحصول مع الفريق على لقب بطولة دوري أبطال آسيا وحصوله على المركز الثالث في بطولة العالم للأندية، كما أنه دخل طرفا في نهائي كأس سمو ولي العهد وكأس سمو الأمير، كلها إنجازات تحسب للمدرب العجوز فوساتي ستبقى ذكرى مع الكرة القطرية، لذلك نقول له «Muchas gracias y hasta luego»
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.