الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
10:15 م بتوقيت الدوحة

ومضات

انتهى الدرس.. يا ذكي

انتهى الدرس.. يا ذكي
انتهى الدرس.. يا ذكي
مساء غد السبت سيكون فريق الغرافة أو السد على منصة التتويج لمصافحة سمو أمير البلاد والحصول على الكأس الغالية التي احتفظ بها الريان في الموسمين الماضيين، وسيكون هذا الموعد بمثابة إطلاق شعار «انتهى الدرس.. يا ذكي «.. حيث سيقولها فوساتي مدرب السد لسيلاس مدرب الغرافة أو العكس.. ولن يقول أي منهما للآخر انتهى «الدرس.. يا غبي!!» لأنهما بالنتائج أثبتا أنهما الأكثر ذكاء من بين المدربين الذين شاركوا في هذه البطولة الغالية.. ولذلك من الطبيعي أن يكون انتهاء الدرس للأذكياء في مثل هذه الحالة وربما يكون الغباء متوافرا في الأمور الفنية التي سيشهدها ملعب استاد خليفة الدولي خلال المباراة.. نفس المقولة ستتكرر في العديد من المواقف عقب انتهاء المباراة المرتقبة، ولكن قد تذهب في بعض المواقف إلى الأغبياء وفي البعض الآخر إلى الأذكياء.. فهناك مثلا حفل ختام الموسم الذي سيقيمه اتحاد الكرة عقب النهائي وفيه يتم توزيع الجوائز لقائمة الأفضل هذا الموسم، وهنا سيكون كل حائز على جائزة الأفضل قادر على أن يقول لمنافسيه انتهى الدرس.. أيضا سيكون هناك بعد حفل ختام الموسم حفل توزيع الجوائز الصحافية المخصصة من قناة الدوري والكأس لقائمة الأفضل، وفيها أيضا سيقول الفائز انتهى الدرس يا منافسين. وبغض النظر عن انتهاء دروس الموسم الحالي من كافة الجوانب فإن الشيء المهم أن يكون الحائز على لقب الأفضل قادر على مواصلة التميز في المستقبل حتى يؤكد مقولة الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها.. فالمنافسة بين الأذكياء على الأفضلية تكون مثمرة حتى لو كانت النتائج غير معبرة عن الواقع في بعض الأحيان لأنه بكل تأكيد قد يكون الخاسر للمباراة النهائية هو الأفضل فنيا داخل الملعب ولكن الحظ لم يقف معه، وربما يكون الحاصل على لقب الأفضل في جوائز اتحاد الكرة ليس هو الأفضل بحكم أن النتيجة تعتمد على استطلاع رأي الخبراء والإعلاميين وهو ما يشير إلى إمكانية تدخل الميول الشخصية في عملية الترشيح.. والأمر نفسه ينطبق على جوائز الدوري والكأس والتي ستكون بكل تأكيد منطقية إلى حد كبير في اختيار جائزة أفضل ملحق بحكم أن النتيجة معروفة مسبقا بحكم الأعمال التي قدمت طوال الفترة الماضية والتي يتفق عليها الكثيرون من المتابعين.. ولكن ربما الجوائز الباقية لن تكون بنفس المنطقية لاعتبارين: الأول يتعلق بعملية العدد الكبير المتاح من الجوائز والذي سيؤدي في النهاية إلى عملية توزيع التكريم للبعض، والثاني يتعلق باختلاف وجهات النظر حول الأفضلية من شخص إلى آخر ومن اللجنة المخولة بالتقييم ومن هم خارج اللجنة ويرتبط بذلك أيضا عملية الترشيحات المقدمة من كل جريدة للأعمال الأفضل التي تدخل بها المسابقة. إذن ننتظر خلال اليومين المقبلين معرفة قائمة الأفضل من الأذكياء لنهنئهم على ما وصلوا إليه ونقول لمن خسر المنافسة «هارد لك» وعليك الاستعداد جيدا من الآن لقائمة الأفضل في الموسم الجديد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بطولة للتاريخ..!!

10 فبراير 2013

وماذا بعد..؟!

06 مايو 2012