الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
12:28 م بتوقيت الدوحة

في حوار جريء مع «<span class=redo>العرب</span>»

بدر بلال: المستوى الفني لبطولة كأس الأمير متواضع

الدوحة - أحمد حسن

الجمعة، 11 مايو 2012
بدر بلال: المستوى الفني لبطولة كأس الأمير متواضع
بدر بلال: المستوى الفني لبطولة كأس الأمير متواضع
يعد بدر بلال أحد الوجوه الإعلامية القطرية المميزة في المجال الرياضي التي استطاعت أن تضع بصمة واضحة على المستوى العربي بفضل الخبرة الطويلة التي قضاها متنقلاً بين أكبر القنوات العربية، ومن بينها شبكة تلفزيون العرب من خلال قنواتها الرياضية التي اجتذب من خلالها شهرة واسعة في مختلف البلدان العربية، ثم جاءت النقلة النوعية الثانية في مجال عمله من خلال شاشة قناة الدوري والكأس لتضفي الكثير من الخبرات المتراكمة. الكابتن -وكما يحلو للكثيرين من عشاقه والمقربين منه- يتميز بالوضوح والصراحة وكما أنه كان لاعباً متألقاً دوماً ويعرف كيفية تسجيل الأهداف في مرمى الخصوم من خلال مشوار كبير يحسده عليه لاعبو الأجيال المختلفة بعد أن حقق أكثر من 23 بطولة مع السد محلية ودولية، إضافة إلى مشاركته في الإنجاز التاريخي للكرة القطرية في بطولة كأس العالم للشباب 81 التي حقق خلالها العنابي لقب الوصيف خلف المنتخب الألماني. كانت جريدة «العرب» على الموعد مع هذه الشخصية الخلوقة لتتعرف على قراءاته للكثير من الأحداث، وفي مقدمتها بالتأكيد توقعاته لنهائي كأس سمو الأمير إضافة إلى العديد من الأسرار والروايات عندما كان لاعباً وحتى اشتغاله بمجال الإعلام الرياضي، حيث كان لنا معه هذا الحوار:  في البداية، كيف ترى نهائي كأس الأمير بين السد والغرافة؟ - اعتبره نهائياً كلاسيكياً، فالغرافة من الفرق التي سجلت رقما قياسيا عندما فاز بها 4 مرات متتالية، أما السد فيمكن وصفه بأنه فريق حصري لن يتكرر أبداً في الوصول للنهائي أو الفوز بالبطولة، وأتمنى أن نشاهد مستوى عاليا لأن الفريقين يضمان لاعبين على أعلى مستوى هم عماد المنتخبات المختلفة، وأتوقع فوز السد لأسباب عديدة منها خبرة لاعبيه وارتفاع مستوى محترفيه مقارنة بلاعبي الغرافة حيث نرى موهبة لاعبين أمثال نيانج وكيتا إذا اهتم بالأداء الجماعي ودون الوضع في اعتبار نفسه هو النجم الأوحد في الفريق. مستوى متواضع  ما رأيك في المستوى الفني؟ - لست راضياً عن المستوى الفني، وبما أن الفرق الكبيرة بدأت من دور الثمانية فلم يكن الأداء مميزاً وأنا أعطيه %45 مع أنه من المفترض أن يكون المستوى مع نهاية الموسم أفضل واستغرب من مقولة إرهاق اللاعبين وهذا هو سبب إلغاء الوقت أنه كانت هناك استشارة من المسؤولين عن اللياقة البدنية بالمنتخب لإلغاء الوقت الإضافي من أجل إراحة لاعبي المنتخب، وأرى أن هذا القرار قتل متعة كرة القدم لأن المتعة متواصلة بالوقت الأصلي والإضافي وضربات الترجيح.  وما رؤيتك الفنية؟ - بالتأكيد الوقت الإضافي يكشف إلى حد كبير الفكر الكروي عند المدرب وخبرته، ومن يعمل بشكل جيد لياقياً، وهذه هي متعة كرة القدم. وأعتقد أن وصول 4 أندية قطرية للبطولة الآسيوية كانت نتاج مجهود مسؤولي الاتحاد في الفترة الماضية دون أي إجراء أي تعديلات كما انعكس ذلك على أداء التحكيم القطري، حيث وجدنا حكاماً دوليين في عمر 23 و24 سنة وهو ما لم نجده في أي بلدان أخرى لكن أن نعدل من قوانين كرة القدم فهذا أمر مرفوض مهما كانت الأسباب.  هل بالفعل الوقت الإضافي يسبب إرهاقاً للاعبين؟ - سأتحدث عن نفسي لشخص ممارس للعبة كرة القدم وقد شاركت على أعلى المستويات وتدربت تحت أيدي العديد من المدربين ولم أسمع في يوم كلمة الإرهاق هذه. نعم أرى أن الأجواء في قطر تتسم بدرجة الحرارة العالية لكن هذا لا ينكر أن هناك ملاعب يمكن أن تجري فيها المباريات في أجواء مثالية، كما هو الحال في نادي السد نظراً لتكييف ملعبه لذلك أستغرب من هذا القرار، وهذا القرار يوقف النمو الرياضي في قطر، وأعتقد أن هذا أمر استثنائي. أندية كسولة  ما سبب تراجع أندية عريقة أمثال السد والغرافة والعربي وقطر عن المشهد الكروي في العامين الماضيين؟ - تحدثت من عامين أن هناك أندية كسولة لا تهتم بقاعدة الناشئين وتعتمد فقط على شراء اللاعبين مع بداية كل موسم سواء المواطنون أو المحترفون، وأود بهذه المناسبة أن أوجه سؤالاً للأندية العريقة: ماذا قدمتم على مدار الـ5 سنوات الماضية من لاعبين ناشئين تم تصعيدهم للفريق الأول، وأعتقد أن الإجابة لا شيء، ويستثنى من تلك الأندية الريان والسد وهذا ما يؤثر بالتأكيد على مستقبل منتخبنا الأول أيضاً. التجنيس بشروط  كيف ترى مسألة التجنيس؟ - أنا مع التجنيس للاعب المميز الذي يستطيع أن يقدم إضافة، وأعتقد أن التجنيس هي سياسة حكومة وأمر واقع يحدث في كل بلدان العالم مثل فرنسا وإنجلترا وهولندا وألمانيا، ولكن يجب مراعاة الاختيارات التي لا بد أن تكون وفق معايير محددة وهو ما أتمناه.  ما حظوظ العنابي للوصول للمنتخب العنابي؟ - أرى أن هناك انسجاماً بين اللاعبين والجهاز الفني، وأعتقد أن اللاعبين عليهم مسؤولية كبيرة بعد أن تم توفير كل الإمكانات لهم إضافة إلى أن جدول المباريات خدمت منتخبنا في أول 3 مباريات في لبنان وقطر وإيران بمعنى أنها في محيط الأجواء بدولتنا نظراً لقرب المسافة ما لا يشكل إرهاقاً للفريق، وأعتقد أننا لو حصدنا 7 نقاط ستكون فرصتنا كبيرة جداً. وأنا لدي أمل كبير أن الكرة القطرية قادمة على إنجاز كبير وهو التأهل لكأس العالم 2014 ونحن نملك المؤهلات من جهاز فني على أعلى مستوى واتحاد كرة يعمل بجهد كبير على تسخير كافة الأجواء للاعبين والفريق ولا أنكر أنني كنت أشعر بالقلق في مرحلة من مراحل التصفيات بسبب كثرة تغيير المدربين في الفريق، وهو ما كان يسبب ارتباكاً للاعبين بسبب تغيير المدرب طريقة تفكير اللاعب إلا أن الفترة الأخيرة شهدت استقرارا واضحا، وهو ما يشعرني بالتفاؤل ومطلوب الجدية والانضباط والتضحية.  ما رأيك في المنتخبات المنافسة؟ - جميع المنتخبات صعبة وتدعو للقلق. إيران منتخب قوي وكوريا طموحاته لا تتوقف وأوزبكستان يقدم مستويات متميزة ولبنان فريق طموح ويجب أن نحترمهم جميعاً، وكثيرون يرون أن لبنان كان مفاجأة لكن أنا أرى عكس ذلك لأنني تابعت مبارياتهم في التصفيات الماضية، ولاعبوه يتميزون بالروح القتالية التي تعوض فارق المهارة. في المقابل أعتقد أن الجميع يحسب حساب المنتخب العنابي وهذا الأمر في صالحنا. أرفض جملة صناعة كرة القدم  ما الفوارق بين كرة القدم الآن وبين فترة الثمانينيات التي كنت شاهداً على تفوقها؟ - بداية أنا أختلف مع عبارة كرة القدم صناعة التي يرددها الكثيرون لأن كرة القدم تعتمد في المقام الأول على اللاعب الذي لا يمكن صناعته أبداً، وكل ما في الأمر أن هناك لاعباً موهوباً ويتم صقل موهبته فقط من خلال أنماط مختلفة مثل التدريبات وتوظيفه في الملعب ونوعية الغذاء وما إلى ذلك، أما إذا تحدثنا على الاختلافات بين الزمن الماضي وبين الحاضر فأعتقد أن الاختلاف في الإعداد غير الجيد من الأساس حيث كان هناك في السابق كشافون مهمتهم جلب المواهب من كل مكان الآن وهناك استشاريون ومتخصصون لكن المرحلة الحاسمة في عمر اللاعب هي مرحلة الانتقالية من الطفولة للشباب التي يجب الاهتمام بها، ففي زمننا كانت الرياضة هي الاهتمام الأكبر من الشباب أما الآن فاختلف الوضع وهناك وسائل ترفيه كثيرة، لذلك من الممكن أن ترى موهبة صاعدة ثم تختفي بعد ذلك بسبب انشغاله باهتمامات أخرى، وبنظرة سريعة على المواهب المتواجدة حالياً في الأندية لا نجد موهبة غير خلفان إبراهيم فقط وأنا كنت أتوقع عبدالعزيز السليطي أن يكون لاعبا مميزا، ونفس الأمر بالنسبة لجارالله المري وخالد مفتاح لكن لم يحصلوا على الفرصة كاملة مع المنتخب الأول.  متى كانت أول مشاركاتك مع الفريق الأول بنادي السد؟ - لعبت للفريق الأول بنادي السد عام 77 وكان عمري 15 سنة وأعتقد أن هذا الأمر لا يحدث حالياً، وكان هناك مواهب عديدة وكان هناك روح وموهبة، وأسوق لك مثالا ودليلا قويا على مدى العطاء أن هناك لاعبين مصابين على وقتنا كانوا يتحاملون على أنفسهم من أجل اللعب من خلال الحصول على حقن مسكنة وليست ممنوعة بالطبع. أما أبرز مشاركاتي مع منتخب الشباب في كأس العالم للناشئين عام 81 بأستراليا التي حققنا فيها لقب الوصيف في إنجاز تاريخي للكرة القطرية، حيث كانت لنا صولات وجولات في البطولة بعد أن فزنا في العديد من المباريات، وعلى منتخبات عريقة كالبرازيل وإنجلترا قبل أن نخسر النهائي أمام ألمانيا كنا مجموعة كأسرة واحدة خالد سلمان وعلي زيد ومحمد دهام وخميس دهام وناصر سالم وعلي مال الله وماجد بخيت ويونس أحمد وأحمد الماجد وخميس سلطان ومنصور غيطاني وإبراهيم خلفان ومحمد عفيفة وماجد بخيت وعبدالله مبارك وعيسي أحمد. سر النجاح  ما سر نجاح جيلكم في تحقيق إنجازات كبرى دولية؟ - وهذا سر نجاحنا حيث عندما كانت تثار أي مشكلة كنا نحتويها في الحال داخل إطار الفريق ودون تصعيدها إلى الجهاز الفني أو الإداري، وكان هناك انضباط كبير ولا يخفي على لاعبي هذا الجيل أن المسؤولين كان لهم دور كبير فيما حققناه من إنجازات دولية كبرى بفضل الدعم الكبير من رجالات الدولة، حيث كان حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وقتها ولياً للعهد والشيخ عبدالله بن خليفة كان رئيساً للجنة الأوليمبية، وكانا يفاجئاننا بالتواجد في التدريبات، وهو ما كان يشعرنا بارتياح كبير ومسؤولية أكبر، حيث لم يكن أمامنا سوى العطاء داخل الملعب.  إذا ما تناولنا غياب السد عن منصة التتويج المحلية.. وكم عدد البطولات التي حققتها طوال مشوارك؟ - السد مشكلته تغيير المدربين أثر على الفريق، أما بالنسبة لعدد البطولات التي حققتها فهي 23 بطولة متنوعة من مشواري مع الفريق الأول في 77 وحتى 91، وما زلت أتذكر أول مباراة أمام العربي في كأس الشيخ جاسم، حيث طلب مني الكابتن حسن عثمان مدرب الفريق المشاركة بسبب حادث تعرض له حسن بهزاد اللاعب الأساس، وقد أحرزت هدف الفوز ومن وقتها وأنا أحد اللاعبين الأساسيين بالفريق.  سبق أن حصلت مع الفريق على بطولة أبطال الدوري في آسيا عام 89، فما ذكرياتك عنها؟ - دوري آسيا كان مختلفاً أيضاً، حيث إن البطولة كانت تقام بنظام مختلف كانت تقام على مرحلتين الأولى تصفيات أجريت في قطر والثانية في ماليزيا، وفزنا بها وتأهلنا للنهائي ثم لعبنا مع الرشيد العراقي ذهاباً وإياباً وحسمنا لقب البطولة بعد تعادلنا ذهاباً وفوزنا إياباً بهدف خالد سلمان، فشاهد كيف كانت المعاناة على عكس الآن، حيث تلعب ذهاباً وإياباً وتضمن أنك تلعب على ملعبك. علاقة متميزة بجيلي  هل علاقتك مستمرة مع زملائك؟ - بالتأكيد هناك تواصل مستمر مع جميع زملاء الملعب، أقربهم خالد سلمان ومحمد دهام والباقون أشوفهم بين فترة وأخرى، وأود أن أقول إن خالد سلمان اتجه للإعلام من خلال نصيحة مباشرة مني وبدون مجاملة من جانبي أرى أن خالد سلمان طور نفسه بشكل كبير وأنا أعتبره من أفضل القارئين لمباريات كرة القدم بشكل عام مع احترامي للجميع.  ما رأيك فيما يحدث حالياً في الإعلام الرياضي؟ - ما يحدث حالياً يمكن أن يطلق عليه (سلطة) بسبب الفوضى السائدة في هذا المجال فهناك كثيرون لا يدركون معنى الإعلام من الأساس وتحديداً في كرة القدم بسبب الحديث في أمور فنية دون أن يكون لديهم أي خبرات سابقة لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فالكل يتحدث في كرة القدم ومنهم جماهير الكرة نفسها لكن قليلين فقط هم من يفهمون تفاصيلها وفنياتها، وهم الأجدر بالحديث فيها وعندنا ناس يتكلمون كثيراً في فنيات دون أن يعلموا عنها شيئاً وأنا أرى أن الاختصاص أمر جيد، لأنه تبقى مصيبة أن كل من هب ودب يتكلم فيها حيث إن هؤلاء يطلون على الشاشات داخل البيوت والعامة يتلقون المعلومة هو أمر له تأثيره السلبي في الكثير من الأحيان. انتقادات تحكيمية  هل ترى أن انتقادات التحكيم في صالح اللعبة؟ - انتقاد الحكام سلاح ذو حدين، حيث يجب أن ننظر إلى الشخص المنتقد هل يتلقى المعلومة وهل تؤخذ من جانبه بمأخذ النقد البناء أم يعتبرها هجوماً فقط ونحن بالتأكيد نرفض المبدأ الثاني لأننا عندما ننتقد ننظر إلى المعايير القانونية التي سار عليها الحكم، وهل أداها على النحو الأكمل أم لا. وأعتقد أن مرحلة الإعداد للحكام بدنياً وذهنياً أصبحت متطورة وسريعة الآن على خلاف الماضي وعامل سرعة رد الفعل هو ما يميز حكماً من حكم، ونحن دائماً نبحث عن مسألة تقليل الأخطاء القانونية التي تحدث لإيماننا بأن الأخطاء جزء من متعة وإثارة كرة القدم والدليل أن الاتحاد الدولي رفض محاولات كثيرة لاستخدام التكنولوجيا لأنها ستقلل المتعة. وأود أن أثير نقطة هامة هي أن العامل البشري في الارتقاء بالتحكيم هو الأفضل من خلال إضافة حكمين مساعدين خلف المرميين ومن المؤكد أن تواجدهما أسهم في تقليل بعض الأخطاء.  هل أنت مع قرار الاستعانة بالحكام الأجانب لإدارة المباريات المهمة؟ - ليس تماماً لأنني لدي تحفظات على إدارة الحكام الأجانب للمباريات الأخيرة في كأس ولي العهد وكأس سمو الأمير، حيث إن أداء بعضهم لا يرقى للمستوى وبعضهم الآخر يتعامل مع المباراة بتعال كبير لدرجة أنهم يديرونها دون بذل أي مجهود في الملعب رغم أننا شاهدناهم في بطولات كبرى يتعاملون بمنتهى الجدية والنشاط. الإعلام القطري  ماذا تمثل لك مهنة الإعلام؟ - مهنة الإعلام تمثل بالنسبة لي كل شيء فأنا أعشقها إلى حد غير متصور، حيث إن معظم وقتي أقضيه في العمل وأنا شخصياً من الناس الذين يحاولون دائماً البحث عما هو جديد ومميز وهو ما سيتسبب في إرهاق طاقم العمل معي في قناة الدوري والكأس بمعنى أنهم (متبهدلين) وفي ساعات كثيرة أشفق عليهم، وإذا لاحظت تغطيتنا في دوري النجوم ستجدها مختلفة عن التغطية في كأس سمو ولي العهد وأيضاً عن بطولة كأس سمو الأمير.  كانت لك تجربة في شبكة تلفزيون العرب، فماذا تذكر عنها؟ - الـ «أيه آر تي» كانت منظومة مميزة ومدرسة اكتسبت منها الكثير من الخبرات، وقد كانت الوحيدة في وقتها على الساحة، ولكن لكل دولة زمان ومكان حيث إن شبكة الجزيرة الرياضية الآن هي أخطبوط الإعلام الرياضي في المنطقة كلها.  من هم زملاء العمل الذين ما زلت على اتصال بهم؟ - طاهر أبوزيد وخالد بيومي وحمادة إمام ومحمد الكواليني وطارق دياب وعلي داود مدير القناة وقتها، كما لا أنسى أصدقاء آخرين رحلوا عن الدنيا أمثال الكابتن المرحوم عبده صالح الوحش وكثيرين غيرهم، حيث تزاملنا لفترة طويلة منها 7 سنوات في القناة بالقاهرة و3 سنوات في إيطاليا، وقد استفدت كثيراً من هذه التجربة.  ماذا عن علاقتك بصديقك الإماراتي عدنان حمد الحمادي، ونحن نعلم أن هناك خلافات دارت بينكما في الفترة الأخيرة قبل غلق القناة؟ - الله يمسيه بالخير ويغفر له، وهذا ما يمكن أن أقوله له ولا داعي إلى الحديث في أمور مضت لا أحب التطرق إليها. مشوار إعلامي  ما أهم الأحداث التي قمت بتغطيتها؟ - الكثيرون للأسف لا يدرون تاريخي مع الإعلام ومنهم قطريون بسبب أن القناة كانت مشفرة حيث قمت بتغطية 5 بطولات كأس أمم إفريقيا من 2000 وحتى 2008 وكأس العالم بفرنسا 98 وفي كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وكنت مسؤولاً عن الوفد الإعلامي في كوريا إضافة إلى 3 بطولات كأس القارات وبطولة أندية العالم 5 مرات، وقمت بالتعليق على أكبر وأقوى المباريات العالمية، كما قمت بتغطية الدوري الإنجليزي والفرنسي والألماني والمصري والسعودي وبطولة دوري العرب لمدة 5 سنوات متتالية، وبعد هذا التاريخ المشرف هناك من يتصور أن عملي بقناة الدوري والكأس هو أول عمل لي مع الإعلام.  لماذا توقفت عن التعليق؟ - لأنني وجدت متعة أكبر في العمل بالاستوديو التحليلي وعندما قمت بالتعليق في مباراة البحرين وقطر في البطولة العربية الماضية حيث كانت متواجداً داخل الاستوديو التحليلي وفوجئت بعدم وصول الصوت من الملعب فقمت بالتعليق إنقاذاً للموقف لأفاجأ بالبعض يبدي اندهاشه لقيامي بالتعليق.  كيف تقضي يومك؟ - أفضل أوقاتي أقضيه مع أولادي في البيت عندي 9 أبناء أكبرهم ليلي وأصغرهم جاسم وعندي بلال ومحمد وخليفة وعائشة ومنيرة ودانا وشهد. أما أقرب أصدقائي إلى قلبي فهم أبوخليفة (البوس) وجاسم السويدي وعيد الكواري الذين أستمتع دائماً بالتواجد معهم. بكاري كونيه الأفضل في الدوري قال بدر بلال بخصوص أفضل لاعب في الدوري أن هناك أكثر من لاعب يستحق لقب الأفضل هذا الموسم أمثال بكاري كونيه لاعب لخويا ورودريجو تاباتا لاعب الريان ونذير بلحاج لاعب السد الذي تعرض ناديه لانتقادات عندما تم التعاقد معه بسبب كونه ظهيراً أيسر وبمرور الأيام أثبت أنه لاعب محوري وورقة رابحة للفريق، إضافة إلى الموهبة القطرية خلفان إبراهيم الذي اعتبره لاعباً ممتعاً داخل الملعب ووجوده يصنع ثقة كبيرة لزملائه، وأعتقد أنه في العموم يمكن القول إن بكاري كونيه هو الأفضل ويستحق لقب أفضل لاعب هذا الموسم. الحكام القطريون يحتاجون لتركيز أكبر يقول بدر بلال بخصوص إسناد مباراة نهائي كأس سمو ولي العهد التي جمعت بين الريان والسد لكحم قطري أن الأمر كان جيدا إلى حد ما، لكنه أثر على نتيجة المباراة بعد أن تغافل الحكم عن إعادة إحدى ضربات الترجيح لخطأ قانوني التي تصدى لها الحارس الرياني، وهو ما منح الريان البطولة وأعتقد أن الحكام القطريين يحتاجون لتركيز أكبر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.