الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
07:40 م بتوقيت الدوحة

لحظة من فضلك

البركة في الحاضرين

عيد فؤاد

الإثنين، 07 مايو 2012
البركة في الحاضرين
البركة في الحاضرين
خرج الريان من بطولة كأس سمو أمير البلاد المفدى على يد الخريطيات، والحقيقة أنه خرج قبل أن يلعب، وربما يندهش البعض من هذا القول، ولكنها الحقيقة؛ لأن لاعبي الرهيب خاضوا المباراة وهم محبطون في أعقاب خسارتهم بثلاثية نظيفة من «الاستقلال» الإيراني في الجولة قبل الأخيرة بالمجموعة الأولى لدوري الأبطال الآسيوي، ورغم هذا حاول اللاعبون التغلب على أحزان الخسارة الآسيوية، وتعويض هذا الإخفاق بفوز مهم على فريق مكافح مثل الخريطيات، إلا أنه دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؛ حيث أجاد لاعبو الصواعق، ونجحوا في التعادل سريعاً بعد تقدم جارالله المري للرهيب عن طريق جيسي جون، ثم ابتسمت لهم ركلات الجزاء بعد ذلك بالفوز بثلاثية مقابل هدف، ليصعدوا عن جدارة واستحقاق لمواجهة الغرافة في نصف النهائي. الرهيب حامل اللقب لموسمين متتاليين خرج ولم يعد، وترك الطريق مفتوحاً على مصراعيه للفهود والذيابة والبواسل والصواعق، ليتنافسوا على أغلى الكؤوس. المصادفة الغريبة أن لخويا بطل دوري النجوم لموسمين متتاليين أيضاً ودع هو الآخر البطولة في دورها ربع النهائي على يد الغرافة العائد بقوة لاستعادة مكانته بعد فترة اهتزت فيها نتائجه بقوة بعد خسارته 2/1، وأصبح لسان حال المودعين بعد الخروج الحزين -خاصة ناديا لخويا والرهيب- البركة في الحاضرين. الساحة أصبحت خالية للأندية الأربعة المتأهلة إلى نصف نهائي أغلى الكؤوس للحصول على اللقب الثمين، خاصة أنها لا تعترف بفريق كبير وآخر صغير، بل إنها بطولة المفاجآت كما عودتنا دائماً، ولا تخضع لمعايير أو حسابات، ومن هنا تبدو أغلى الكؤوس مثيرة في أحداثها، غريبة في نتائجها، الأمر الذي يؤكد على متعة كرة القدم التي تبدو من غير الإثارة والمفاجآت مثل أي لعبة أخرى، وهذا هو سر شعبيتها الجارفة في كافة أرجاء المعمورة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا