الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
02:19 ص بتوقيت الدوحة

على التماس

بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال

بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال
بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال
عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة الشك حتى تخيلت أني مريض أو مجنون أو جاهل لا أفقه في فن الكلام والحديث والتصريحات.. زادت حيرة الطبيب وأصر على معرفة السبب، لكني اعتذرت له وشكرته على تشخصيه واستأذنت منصرفا. تبدو المقدمة خارج النص وهذيانا في عز الصيف.. الأكيد أنها خارج النص، والأكيد أكثر أنها هذيان إذا اتبعنا منطق المدرب عدنان درجال في التصريحات المتضاربة.. التصريحات القادمة من كل صوب ومن كل اتجاه لتؤكد أن الرجل أصابه من التعب الكثير ولم يعد قادرا على التمييز بين ما قاله وما لم يقله. صاحبنا وصاحبكم المدرب القدير أعلن عبر صفحات الزميلة الوطن اعتزاله التدريب.. وعاد ليكذب ما جاء على لسانه في مؤتمر صحافي.. مقدما الأعذار المسبقة للصحافي صاحب الحوار الذي ربما لم يفهم قصده حسب درجال.. لكنه عاد أمس ليقول والابتسامة تملأ محياه إن حوار الزميلة الوطن هو «الأكثر مصداقية» ولكم أن تتخيلوا حجم الدراما والهزل الموجود في تصريحات الرجل.. ينفي وينوه ويشيد.. يغير رأيه بين عشية وضحاها من النقيض إلى النقيض وكأنه يقول إني لم أتحدث أو أنكم لم تسمعوا. لو كنت وحيدا في المؤتمر الصحافي لقلت إني أصبت بضربة شمس أفقدتني صوابي، لكن الزملاء شاهدون على السمع الجيد ومنهم من أعطى للنفي مساحة كبيرة في الصفحة الأولى.. ورغم هذا زرت الطبيب لأزيد من نسبة التأكد حتى لا أظلم الرجل. بين إعلان الاعتزال ونفيه ثم العودة إلى الإشادة بمصداقية الزملاء في الوطن.. مسافة بعيدة جدا.. فيها الكثير من التناقض والكثير من المؤشرات التي توحي بأن درجال تائه يقلب أوراقه ذات اليمين وذات الشمال.. ولم يصل بعد إلى النقطة التي يعي فيها ما يريد وما يشتهي في نهاية موسمه الشاق هذا، لكن الأكيد أنه حصل أخيرا على الراحة التي كان يحتاجها بعد خروج الوكرة من منافسات كأس الأمير أمس حتى يستعيد توازنه ويعيد كتابة المسرحية «البايخة» التي أخرجها على مدار يومين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فرح «الغلابة»

11 أكتوبر 2017

قلمي وأنا في قطر

12 يونيو 2017

العربي.. أنا السبب

25 أبريل 2017

النكسة المستقبلية

21 أكتوبر 2016

خطيئة اتحاد الكرة

18 مايو 2016