الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
02:27 م بتوقيت الدوحة

ومضات

شرب الدواء مر «بس بيشفي ويريح»

شرب الدواء مر «بس بيشفي ويريح»
شرب الدواء مر «بس بيشفي ويريح»
أكل العسل حلو بس النحل بيقرص.. شرب الدواء مر بس بيشفي ويريح.. تعمدت البدء بهذه المقولة لتكون خير توصيف من وجهة نظري لواقع حال الفرق القطرية الأربعة المشاركة في البطولة الآسيوية لهذا الموسم خاصة بعدما أصبح واقع خروج الفرق الأربعة قريب التحقق بعدما تأكد خروج لخويا والعربي وضعف آمال الريان والغرافة.. فهذه الفرق الأربعة خاضت حتى الآن 20 مباراة بدوري المجموعات بواقع 5 مباريات لكل فريق ولم تفز جميعها إلا في 5 مباريات فقط وتعادلت في 3 وانهزمت في 12 مباراة ولم تحرز سوى 18 هدفا ودخل مرماها 36 هدفا وحصدت جميعها 16 نقطة فقط من إجمالي 60 نقطة.. بالطبع كل هذه الأرقام الإجمالية تعبر عن واقع صعب للغاية للمشاركة القطرية في بطولة آسيا لهذا الموسم.. هذا الواقع ربما يكون مؤلم للغاية إذا ذكرنا بأن السد هو حامل لقب البطولة الماضية.. فالحديث عن كل فريق على حدة يتطلب وقتا وكلاما كثيرا ولكن من خلال هذه الأرقام لا بد أن تكون هناك وقفة جادة مع النفس بشكل عام من خلال اتحاد الكرة وبشكل خاص من خلال مسؤولي الأندية لمعرفة السبب في هذا الإخفاق الكبير الذي تؤكده الأرقام.. الوقفة الجادة لا بد أن تكون من خلال معرفة أسباب الفشل ومحاولة الحصول على العلاج المناسب حتى لو كان هذا العلاج «مرا» لأن التجارب كلها أثبت أن الكلام المعسول والمسكنات المؤقتة لا تقدم أي جديد بل تزيد من الأوجاع.. الهروب من معرفة أسباب الإخفاق يعد جريمة في حق الكرة القطرية والمصارحة مع النفس لمعرفة الأسباب الحقيقية هو الطريق الوحيد لعدم تكرار الفشل من جديد، خاصة أن هذه الأندية لا تقل عن أي نادٍ آخر مشارك في البطولة بل تزيد عن الكثير من الأندية الأخرى من حيث المدربين ونوعية اللاعبين والدعم الكبير التي تلقاه من المسؤولين عنها.. فلماذا نرى هذه الأندية تتألق وتبدع وتتعملق في الدوري المحلي ولكن تظهر بهذا الضعف في البطولة الآسيوية..؟!!.. ثم أين الحساب من قبل المسؤولين.. وإذا كان بالفعل هناك حساب لماذا لم يعلن على الرأي العام وإذا لم يكن هناك حساب هل من الممكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه، خاصة أن الجميع يدرك أن المدرب أو اللاعب أو حتى المسؤول عندما لا يشعر بأن هناك سيفا يقترب من رقبته في حالة الإخفاق فيعيش حالة من اللامبالاة وعدم الغيرة على المكان الذي يعمل به ويعتبر مصدر رزقه الأول والأساس!!.. الغيرة على النادي من خلال العمل الجاد أفضل بكثير من الكلام المعسول في المؤتمرات الصحافية إلا إذا كان المسؤولون عن هذا النادي أو ذاك يعشقون سماع الكلام المعسول والمسكنات الوهمية من المدربين. وأخيرا.. ما زلت أنتظر حتى هذه اللحظة قيام مدرب أي مدرب بتقديم استقالته احتراما لنفسه في حالة الفشل والإخفاق أو عدم تحقيق المراد منه.. وأعتقد أنني سأنتظر طويلا طالما لا يوجد ثواب وعقاب!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بطولة للتاريخ..!!

10 فبراير 2013

انتهى الدرس.. يا ذكي

11 مايو 2012

وماذا بعد..؟!

06 مايو 2012

ماضي.. بلماضي

03 مايو 2012