الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
05:09 ص بتوقيت الدوحة

ومضات

ماضي.. بلماضي

ماضي.. بلماضي
ماضي.. بلماضي
أستغرب من حالة الهجوم الشديدة في وسائل الإعلام (المرئي والمقروء) التي يتعرض لها جمال بلماضي مدرب لخويا خلال هذه الفترة خاصة عقب المباراة الأخيرة أمام أهلي جدة في البطولة الآسيوية وكأنه صعد بلخويا من الدرجة الثانية ثم هبط في نفس الموسم ولم يحصل على بطولتي الدوري في موسمين متتالين ولذلك لا بد أن يدفع الثمن وتضيع إنجازاته مع الفريق. رغم كل ما يمكن أن يقال من سلبيات ظهرت على لخويا في المشوار الآسيوي، أعتقد أن هذه الحالة من الهجوم على هذا المدرب سببها الأول والأساسي هو الشعور المبني على معلومات بأن إدارة النادي بدأت منذ فترة البحث عن بديل لبلماضي يقود الفريق في الموسم المقبل ولذلك لا بد أن يكون الهجوم الإعلامي بمثابة المقدمات خاصة أن الفريق قدم أداء جيدا في مباراتي النصر الإماراتي وأهلي جدة خارج ملعبه رغم خسارته المباراتين وخروجه من دوري المجموعات مبكرا في البطولة الآسيوية. يجب أن نعترف بأن بلماضي حقق إنجازا تاريخيا مع لخويا رغم كل ما يقال همسا وغمزا عن نوعية اللاعبين الموجودة في الفريق. ويجب أن نتأكد أن إدارة لخويا تدرك جيدا كفاءة المدرب ولذلك استمر مع الفريق للموسم الثاني على التوالي وحقق بطولة الدوري في هذين الموسمين. وفي الوقت نفسه يجب ألا نحمل الأمور فوق طاقتها ونطالب لخويا بالحصول على البطولة الآسيوية وهو يلعب في «كي جي1» بهذه البطولة. فليس معنى أنه حصل على بطولة الدوري مرتين أنه لا بد أن يحصل على البطولة الآسيوية أو ينافس عليها من أول موسمين لأنه من المنطقي والطبيعي والواقعي أن نعترف أن اللعب في الدوري يختلف كليا وجزئيا عن اللعب في آسيا والدليل على ذلك هو حرص لخويا على اللعب الهجومي في كل المباريات التي خاضها داخل وخارج ملعبه وهذا يحسب للمدرب ويحسب عليه في الوقت نفسه وربما تكون الخبرات في مثل هذه البطولات جديدة على المدرب والكثير من اللاعبين. بلماضي حقق ما لم يتحقق من قبل مع فريق صاعد من الدرجة الثانية ولذلك لا بد أن نرفع له القبعة. وفي الوقت نفسه فشل في البطولة الآسيوية للعام الثاني على التوالي ولذلك لا بد أن ننتقده بشكل يبني ولا يهدم، بشكل واقعي وليس شخصيا، بشكل متوازن وليس متطرفا!! سواء استمر بلماضي أو رحل عن لخويا فسيظل ماضي إنجازاته مع لخويا بمثابة شعاع ضوء لمستقبله التدريبي خاصة أنه تفوق على غرور وكبرياء أكثر من مدرب بالدوري لهم ماض وتاريخ لا يحمل بلماضي القليل منه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بطولة للتاريخ..!!

10 فبراير 2013

انتهى الدرس.. يا ذكي

11 مايو 2012