الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
03:39 ص بتوقيت الدوحة

على التماس

لازاروني.. الغرور القاتل

لازاروني.. الغرور القاتل
لازاروني.. الغرور القاتل
فتح أبواب الحديث من جديد.. عاد ليأخذ مكانه بين نجوم الصف الأول إعلاميا.. لكنه فشل وكتب الحروف الأولى في قصة السقوط المتوقع له في ختام منافسات الموسم القادم. لازاروني.. المدرب البرازيلي القدير الذي ارتبط اسمه في الدوحة بنادي قطر والعنابي الأول.. سار به غروره إلى تجاهل سعيد شيبة والتصريح بعدم معرفته رفقة أعضاء الجهاز الفني الذي تولى مقاليد الملك في الموسم الحالي.. تصريح فيه الكثير من الإساءة لتعاليم كرة القدم والرياضة عموما.. لأن الكبير فنيا يجب أن يكون أكبر أخلاقيا وليس هناك أخلاق لدى إنسان يركبه الغرور ويغيب عنه الاعتراف بجهد الآخرين. إذا كان لازاروني يرى في جنسيته جواز سفر دبلوماسي في عالم كرة القدم.. وإذا كان يرى أن جنسيته تكفل له عدم الدخول في مقارنة مع أي مدرب آخر سواء كان كبيرا أو صغيرا.. فإنه يسير في الطريق الخطأ ويصر على الخطيئة لأن ليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل برازيلي لاعب أو مدرب مميزا، وحتى وإن كان كذلك فإن الآخرين لهم ما يقولون، والمدربون واللاعبون المميزون في كل بقاع الدنيا يتواجدون.. يلعبون ويبهرون ويقودون أنديتهم إلى قمم المجد وحصد أكبر البطولات.. ومنهم سيعد شيبة القادم من بلد يعشق التميز الكروي.. من بلد أنجب أكبر لاعب كرة قدم في العالم لكنه لم يصل إلى شهرة بيلي أو مارادونا لأن حظه سيء.. شيبة القادم من المغرب التي أنجبت العربي بن مبارك ومن لا يعرف هذا الأخير عليه بمراجعة معلوماته في تاريخ الكرة؛ ليجد أنه قد فاته الكثير والكثير من فنياتها التي نسجها فنان عاش متواضعا ولم يقل يوما أنه الأفضل مثل بعض مدربي العصر الحالي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فرح «الغلابة»

11 أكتوبر 2017

قلمي وأنا في قطر

12 يونيو 2017

العربي.. أنا السبب

25 أبريل 2017

النكسة المستقبلية

21 أكتوبر 2016

خطيئة اتحاد الكرة

18 مايو 2016