الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
02:09 م بتوقيت الدوحة

لحظة من فضلك

محتار أقول مين..!!

محتار أقول مين..!!
محتار أقول مين..!!
كشفت مباريات دوري النجوم المنتهي مؤخرا والمتوج بلقبه نادي لخويا للموسم الثاني على التوالي، ثم بطولة كأس سمو ولي العهد التي توج بلقبها قبل 72 ساعة نادي الريان عن ظهور ثلاث مواهب من العيار الثقيل لعبوا دورا مؤثرا في نتائج أنديتهم خلال البطولات التي شاركوا فيها هذا الموسم حتى الآن نظرا للموهبة غير العادية التي حباهم الله بها واستثمروها بشكل صحيح، وهو ما انعكس على أدائهم خلال المباريات التي شاركوا فيها وأعني بهؤلاء ويستحقون جميعا نيل جائزة الأفضل هذا الموسم، وأول هؤلاء الإيفواري بكاري كونيه والذي أبدع مع زملائه طوال الموسم وأسهم بشكل كبير في تحقيق الانتصارات الواحد تلو الآخر حتى اعتلى فريقه قمة دوري النجوم للموسم الثاني على التوالي، بل كان له دور مؤثر في مشوار فريقه بالبطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري بهدفه التاريخي في شباك «سباهان أصفهان» الإيراني والذي جدد آمال لخويا في الصعود إلى الدور الثاني للبطولة. أما ثاني لاعب يستحق أن يكون الأحسن هذا الموسم فهو البرازيلي تباتا لاعب نادي الريان الذي يعد فاكهة الرهيب وأحد أهم أوراقه الرابحة هذا الموسم، بل وكان عنصرا مؤثرا في حصول فريقه على بطولة كأس سمو ولي العهد، كما أسهم بأهدافه المؤثرة في المنافسة على بطولة الدوري حتى الرمق الأخير، كما يعد أمل الأسد الرياني في العبور إلى الدور الثاني بالآسيوية، بل والتطلع إلى أبعد نقطة في البطولة. بينما ثالث لاعب يستحق نيل جائزة المقام الرفيع لأحسن لاعب في الموسم فهو اللاعب الجزائري كريم زياني لاعب نادي الجيش والذي يعد عنصرا مؤثرا وصاحب العصا السحرية في إيصال مهاجمي فريقه إلى معانقة شباك الأندية المنافسة في كافة البطولات التي يشارك فيها فريقه، بل إن خطورة فريقه على المنافسين تبدأ من خلاله، كما لعب دورا مهما في حصول مهاجم فريقه البرازيلس أدريانو على جائزة هداف الدوري برصيد 18 هدفا. بعد كل هذا.. ترى من يستحق أن يكون الأحسن.. الثلاثة متميزون، ومحتار أقول مين يستحق الأحسن.. ولكن يبقى القرار النهائي لاتحاد الكرة وخبراء اللعبة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا