الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
09:44 م بتوقيت الدوحة

ومضات

فريد المحبوب.. والعدل المطلوب!!

فريد المحبوب.. والعدل المطلوب!!
فريد المحبوب.. والعدل المطلوب!!
لن أتحدث عن الأسباب الفنية التي جعلت الريان يتعادل مع السد في الوقت القاتل ثم يفوز عليه بضربات الجزاء في نهائي كأس سمو ولي العهد رقم 18؛ لأن هناك الكثيرين من المحليين الفنيين سيقومون بهذه المهمة.. ولن أكرر الإشادة بدور الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني رئيس النادي في دعم الفريق طوال الفترة الماضية ولا عن الدور الذي يقوم به علي النعيمي نائب رئيس النادي، وعلي سالم عفيفة رئيس جهاز الكرة، كما أرفض اللعب على وتر الجماهير والدور الكبير الذي قامت وتقوم به مع الفريق.. ولكن لا بد من الإشارة إلى أحد الجنود المجهولين داخل الفريق البعيد تماما عن وسائل الإعلام إلا في المناسبات فقط ويعتبر أحد العوامل غير المعلنة في الكثير من الإيجابيات داخل الفريق، وهو فريد محبوب مدير الفريق الذي تولى المهمة خلفا لعبدالرحمن الكواري منذ موسمين وبنا سياسته على ما انتهى إليه الكواري الكفء.. محبوب سار منذ بداية المهمة رافعا شعار المساواة والعدالة بين الجميع داخل الفريق وهو ما جعل هناك حالة من الارتياح تسود بين جميع اللاعبين إلا عدد قليل جدا لم يرضى بهذه السياسة باعتبار أنهم كانوا مدللين، ولكن بعد ذلك اقتنعوا وارتضوا تماما بواقع الحال داخل الفريق.. فهذا المحبوب غير المشهور في وسائل الإعلام أسهم بشكل كبير في حل العديد من المشاكل غير المعلنة خلال الفترة الأخيرة داخل الفريق وذلك بسبب سياسته الواضحة والتي تعتمد على مبدأ المساواة والعدل بين الجميع، وأيضا لكونه لاعب سابق ويعرف جيدا كيف يفكر اللاعب؟ وماذا يريد؟ وهل فعلا مصاب أم يدعي الإصابة؟.. وكان لمحبوب دور كبير في تعديل بوصلة اللاعب أمارا ديانيه المحترف السابق قبل رحيله عن الفريق، وأسهم بشكل كبير في إنهاء أزمة يونس علي التي كادت أن تتفاقم منذ فترة، ورفض أيضاً سياسة لي الذارع التي كان يريد أحد اللاعبين اتباعها وانتهت إلى رحيله من النادي دون أن يؤثر على مسيرة الفريق.. أيضاً هناك العديد من الأسرار التي من المفترض ألا يتم الإعلان عنها تكشف الدور الكبير الذي يلعبه محبوب مع عفيفة بالتنسيق مع النعيمي في موضوع التعاقدات سواء هذا الموسم أم الموسم الماضي وكلها تدخل في إطار سعي الجميع إلى تغليب مصلحة النادي العامة والتعامل باحترافية شديدة مع جميع اللاعبين.. شهادتي النموذج الإداري داخل الريان قد تكون مجروحة باعتبار أنني متابع لأحوال الفريق أول بأول، وقد يفهم البعض أن هذا الكلام ما هو إلا مجاملة في وقت الفرحة بالفوز بكأس سمو ولي العهد وأن مع الفرحة لا بد أن تظهر المجاملات، ولكن هذا ليس حقيقي لأنني لا أجيد فن المجاملات ولكن عندما يأتي الوقت المناسب لتكشف فيه عن حقائق تعلمها فلا بد أن تكون شجاعا ولا تتأخر في الإعلان عنها حتى لو غضب البعض منك.. ما أريد قوله هو إن فريد المحبوب مع سياسة العدل المطلوبة داخل فريق الريان أسهمت في استمراره مع الفريق والتمسك به رغم إصراره مع نهاية الموسم الماضي على الرحيل، وكانت سببا أيضا في شيوع حالة كبيرة وليست مثالية بالطبع من الارتياح بين لاعبي الفريق وبالتالي فإنه عندما تتحقق المساواة والحد المعقول من العدل الحقيقي لا الوهمي فلا بد أن تكون النتائج مميزة.. ففوز الريان بكأس سمو ولي العهد بهذا السيناريو الذي انتهت عليه مباراة الجيش والزعيم يؤكد أنه هناك «شيء صح» داخل الفريق وبالتالي جاء التوفيق والفوز في النهاية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بطولة للتاريخ..!!

10 فبراير 2013

انتهى الدرس.. يا ذكي

11 مايو 2012

وماذا بعد..؟!

06 مايو 2012

ماضي.. بلماضي

03 مايو 2012