الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
10:24 ص بتوقيت الدوحة

على التماس

درس التحكيم المحلي

درس التحكيم المحلي
درس التحكيم المحلي
تعودت على النقد والبحث عن السلبيات في اي مباراة او موعد رياضي ظنا مني ان القارئ يريد هذا الاتجاه لكني هذه المرة مضطر للحديث الايجابي والتوقف عند شخص يرغمك على احترامه بل يرغم جميع المنتسبين والمتتبعين للكرة القطرية على احترامه لانه اقدم على اتخاذ قرار لا يتخذه الا الكبار والممزين والغارقين في بحر الموهبة. الحكم المساعد طالب سالم رفض هدف الريان واشار الى وضعية تسلل افونسو رغم صعوبة الموقف والرؤية..رغم ان المواجهة هامة الى اقصى حد يمكن توقعه..مباراة بين الريان والسد على كاس سمو ولي العهد..ومع كل هذه المعطيات رفع رايته معلنا القرار الشجاع..لم يبال بالامة الريانية وضغطها في الملعب وخارجه..لم يقل في قرارة نفسه ان النهائي غالي على كل القطريين ويصعب البث في مثل هذه الوضعيات..لم يفكر الا في القانون الذي درسه وتعلمه..وفي احقية هذا الفريق او ذاك بالتتويج نظير جهد وليس مكافأة من حكم بقرار خاطئ. الحكم طالب سالم قدم النموذج والقدوة وهو في سن ال23 عاما.. لبس ثوب العمالقة في وقت مبكر واعلن نفسه حكما ليس ككل الحكام.. كتب عبارات التفوق والتميز للتحكيم القطري ووضع نقطة النهاية للاستعانة بالحكم الاجنبي ..هذا الاخير الذي لم يعد يقدم الصورة الجيدة في ملاعبنا وحتى في ملاعبهم والدليل ما حدث من كاساي في مباراة الريال والبايرن عندما حرم الملكي في ركلة جزاء في دقائق حاسمة. قد اجتهد في اختيار الكلمات ونسج التعابير لكني ساظل عاجزا امام ما قدمه طالب سالم.. لن اصل الى قمة التألق التي وصلها ولن اجد الطريق الذي سلكه لكني ساكتفي باقتفاء اثره لانه لايزال في البدايات وعندما تصقله السنوات والمواعيد الكبرى حتما سيصبح رمزا من رموز التحكيم العالمي. اخر الكلام:حتى وان كان قرار سالم طالب خاطئ فانه الشجاعة في اتخاذه تصنفه ضمن خانة الحكام الكبار ولا عزاء لبعض المحللين الذين تفننوا في اعلان الرفض لقراره دون الاستناد الى القانون مكتفين بالكلام المرسل وكانهم في حصة تعبير كتابي لتلاميذ الصف الابتدائي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فرح «الغلابة»

11 أكتوبر 2017

قلمي وأنا في قطر

12 يونيو 2017

العربي.. أنا السبب

25 أبريل 2017

النكسة المستقبلية

21 أكتوبر 2016

خطيئة اتحاد الكرة

18 مايو 2016