الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
05:52 ص بتوقيت الدوحة

لحظة من فضلك

من يكسب الرهان؟

عيد فؤاد

الخميس، 26 أبريل 2012
من يكسب الرهان؟
من يكسب الرهان؟
بقلم اليوم يتحدد فارس الرهان لبطولة كأس سمو ولي العهد، وصاحب الحظ السعيد الذي سوف يقول للجميع أنا هنا.. أنا البطل، وأي الفريقين سيذهب إلى كورنيش الدوحة للاحتفال بالكأس الغالية، ومن سيكتفي بالمشاهدة والنوم مبكرا!! الحصول على المركز الأول يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد والعرق داخل الملعب حتى يصل إلى هدفه ويتبوأ هذا المقعد الوثير. آراء كثيرة رشحت الزعيم لحمل كأس البطولة الغالية، وآخرون رشحوا الرهيب للحصول على اللقب الثمين. وما بين هذه الآراء وتلك تبقى هناك حقيقة واحدة لا يختلف عليها اثنان وهي أن الفائز اليوم لن يجد الطريق مفروشا بالورود حتى يصل إلى منصة التتويج ولكنه قد يصطدم بالمفاجآت من الطرف الآخر والتي قد تحول وجهة الكأس الغالية من قلعة الزعيم إلى الرهيب أو العكس، ومن المؤكد أن مثل هذه المفاجآت هي التي تصل بنا إلى المتعة المنشودة. نهائي كأس سمو ولي العهد سبقته حرب نفسية بين لاعبي الفريقين ولكنها الحرب المشروعة كرويا؛ حيث إن كل لاعب يعلن أن الكأس ستكون من نصيب فريقه في إطار من الروح الرياضية المتعارف عليها، مع إعلان صريح للتحدي وهو ما سوف يثري المباراة على أرض الملعب، كما يثري المشاهد أيضاً سواء من يتابع اللقاء أمام شاشات التلفاز أو من يحضر إلى مدرجات ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة مساء اليوم للاستمتاع بالكلاسيكو القطري، بل إن مثل هذه التصريحات التي سبقت المباراة نفسها سوف تجعلها غاية في السخونة وإن الفائز من هذه السخونة والإثارة والتصريحات النارية هو المشاهد الذي سيشاهد صراعا أوروجويانيا بنكهة قطرية لكرة قدم حقيقية من مدربين على مستوى عال من الفكر الكروي، في ظل وجود تخمة من النجوم والأسماء القادرة على هز الشباك في الفريقين في أية لحظة من المباراة، ويبقى هناك سؤال يدور في أذهان الجميع لن يستطيع كائن من كان أن يجيب عليه إلا مع إطلاق بنجر الدوسري -حكمنا القطري المميز- صافرته معلنا انتهاء المباراة وهو.. من يكسب الرهان اليوم.. الزعيم أم الرهيب؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا