الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
03:50 م بتوقيت الدوحة

خربشات

أين الغرافة؟

أين الغرافة؟
أين الغرافة؟
الحديث هذه الأيام لا ينقطع عن كأس سمو ولي العهد لكرة القدم، البطولة التي تشغل الجميع باعتبارها تضم صفوة الأندية في دوري نجوم قطر، لا بد من وجود تساؤلات عن سبب غياب عدد من الفرق الكبيرة عن البطولة الأثيرة والمحببة، والتي تسعى كل الفرق وتقاتل من أجل بلوغ المربع الذهبي حتى تشارك فيها، ومؤكد أن الاسم الأول الذي يتبادر للذهن هو الغرافة، الفريق الكبير الذي ظل طيلة السنين الماضية يضع اسمه بأحرف من نور في عقد الفرق التي تخوض شرف التنافس في هذه المنافسة القوية. غاب الفهود واختبؤوا في العرين فلا حس لهم ولا خبر، وهو أمر يجب أن يبحث بصورة جيدة، لمعرفة أسبابه، خاصة أن الغرافة فريق كبير يستحق أن يكون بين الكبار، ومنافساً على كل البطولات. السؤال بالتأكيد لن نجد له إجابة إلا عند مجلس إدارة النادي، خاصة أن ما حدث للغرافة هذا الموسم لم نشهده من قبل، ونعني هنا حالة عدم الاستقرار، في الجهاز الفني، وفي صفوف اللاعبين، ففي هذا العام اضطر الفريق إلى تغيير مدربه مرتين فلجأ للمدرسة الفرنسية متمثلة في المدرب ميتسو، ثم عندما لم تجد نفعاً عاد مرة أخرى إلى البرازيلية التي يمثلها سيلاس، في حين أن أي مدرب خلال السنين الماضية كان يتولى قيادة الفريق لموسمين على الأقل، وفي صفوف اللاعبين المحترفين شاهدنا الغرافة يجري تغييرات كثيرة كان لها تأثيرها الواضح على تماسك الفريق الفني، فذهب في بداية الموسم جونينيو ويونس محمود وكليمرسون، وجاء بدلاً عنهم زي روبيرتو وأدميلسون ومحمد رضا، وذهب الثلاثي وحل بدلاً عنهم فرهاد مجيدي وتارديلي وأرونا دنداني. وهي تغييرات لم نعهدها من قبل من إدارة الغرافة التي ظلت دائماً ما تحسن الاختيار، وتعتبر مثالاً يحتذى به في هذا الأمر، وهو ما يجب أن يعود إليه الغرافة، من خلال جلوس مجلس إدارتها في مائدة حوار عميق بمشاركة كل الحادبين على مصلحة النادي لمعرفة أسباب الإخفاقات الكثيرة للفريق في هذا الملف، والتي أدت إلى ظهور الفريق بهذا المستوى المتردي، وكادت تدفع بالفريق إلى خوض المباراة الفاصلة، لولا أن الفريق استشعر الخطر في المباريات الأخيرة ونجا بسمعته منها. أهالي الغرافة يحتاجون إلى الوقوف خلف فريقهم، والعمل على إعادته قوياً كما كان، ولا أعتقد أن الأمر مستحيل، فهو يحتاج إلى اعتبار هذا الموسم من النسيان، واستعادة ذاكرة العمل بما كان يدار به النادي قبله بكل ما فيها من إيجابيات والعمل على هداها حتى يعود الفهود إلى منصات التتويج مرة أخرى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كأس آسيا.. البداية

25 أكتوبر 2014

وعين السخط!!

23 يونيو 2014

أمانة منتج «الكاس»

13 نوفمبر 2012