الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
06:34 م بتوقيت الدوحة

سفينتان إيرانيتان في طرطوس «لتدريب» البحرية

سوريا: تعزيز الجيش في حمص وتدابير مشددة في دمشق

عواصم - وكالات

الثلاثاء، 21 فبراير 2012
سوريا: تعزيز الجيش في حمص وتدابير مشددة في دمشق
سوريا: تعزيز الجيش في حمص وتدابير مشددة في دمشق
يواصل الجيش السوري تعزيز قواته في مدينة حمص (وسط) حيث ارتفعت أصوات تدعو إلى إجلاء النساء والأطفال من حي بابا عمرو بسبب تدهور الوضع المعيشي والإنساني، بينما يسجل تواجد أمني مكثف في العاصمة بعد التظاهرات المناهضة للنظام التي شهدتها دمشق في الأيام الأخيرة. ويستمر القصف لليوم السادس عشر على التوالي على حمص التي شهدت تعزيزات عسكرية الأحد، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا إن حي بابا عمرو تعرض صباح الاثنين لموجة جديدة من القصف، كما سقطت قذائف على حي كرم الزيتون والرفاعي في المدينة. ودعا عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله من حمص في اتصال مع وكالة فرانس برس «إلى أن يفسح المجال للنساء والأطفال بالخروج من بابا عمرو». وقال «السكان يعيشون وسط برد قارس وظروف مزرية، إنهم ينتظرون الموت». ومنذ الرابع من فبراير، تطوق القوات السورية عددا من أحياء مدينة حمص، أبرز معاقل الاحتجاج ضد نظام الرئيس بشار الأسد، وقد دخلت بعض أطراف الأحياء التي شوهدت فيها آثار تدمير كبير نتيجة القصف، بحسب أشرطة فيديو وزعها ناشطون على شبكة الإنترنت. وكان العبدالله تحدث الأحد عن «تعزيزات عسكرية جديدة استقدمت إلى المدينة»، معربا عن خشيته من «هجوم وشيك» على بابا عمرو أو أحياء أخرى. في دمشق، أفيد عن تعزيز الوجود الأمني في بعض النقاط التي شهدت خلال اليومين الماضيين تظاهرات غير مسبوقة، لاسيما في حي المزة بما فيها محيط السفارة الإيرانية، وأفاد المتحدث باسم تنسيقيات دمشق وريفها محمد الشامي لفرانس برس الاثنين عن «حملة مداهمات واعتقالات حصلت الأحد في حي المزة». كما أشار إلى «تواجد أمني معزز الاثنين عند مشفى الرازي والسفارة الإيرانية، وإلى وجود حاجز أمني بين المزة وكفر سوسة». رغم ذلك، أفاد الناشط المعارض أبو حذيفة من حي المزة لوكالة فرانس برس أن تظاهرة طلابية من خمسين شابا خرجت صباحا من جانب الجامع الشافعي وهتفت لإسقاط النظام. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن «مجموعة من الشبان رفعت علم الاستقلال صباحا على جسر الجوزة عند مدخل مدينة دمشق في تحد واضح للنظام وأجهزته الأمنية»، بحسب البيان. وقال عبدالرحمن لفرانس برس: «بعد التظاهرات المفاجئة، على النظام أن يعيد حساباته على المستوى الأمني»، مضيفا أن «النظام لن يسمح لدمشق أن تنتفض عليه». على الصعيد الدولي، لم يسجل أي تطور مهم باستثناء استمرار المواقف حول احتمال حصول تدخل خارجي في الأزمة السورية بعد طلب جامعة الدول العربية من مجلس الأمن تشكيل قوة عربية دولية لنشرها في سوريا. واعتبر رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي الأحد أن أي تدخل محتمل في سوريا سيكون «صعبا للغاية»، معتبرا أنه «من المبكر» التفكير في تسليح المعارضة السورية. هذا ووصلت سفينتان حربيتان أرسلتهما إيران الأسبوع الماضي إلى المتوسط، إلى مرفأ طرطوس في سوريا في مهمة «تدريب» للبحرية السورية، على ما أفادت شبكة «إيرين» التلفزيونية الإخبارية. وذكرت الشبكة على موقعها الإلكتروني أن السفينتين وهما سفينة الإمداد خارك والمدمرة شهيد قندي «ستقدمان تدريبا للبحرية السورية بموجب الاتفاقية (العسكرية) القائمة» بين طهران ودمشق. ولم تكشف أي تفاصيل حول طبيعة هذا «التدريب». وأعلن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أمس الاثنين لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أن هذه المهمة الجديدة في المتوسط تهدف إلى «تعزيز وجود إيران في المياه الدولية وهو حقها الطبيعي ويشكل مؤشرا إلى قوتنا البحرية». وهي ثاني مرة تدخل سفن حربية إيرانية مياه البحر المتوسط منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.