الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
12:08 ص بتوقيت الدوحة

ومضات

الصفقات الفاشلة

الصفقات الفاشلة
الصفقات الفاشلة
مع بداية فترة الانتقالات الشتوية في كل موسم تبدأ الأندية البحث في نظرية التباديل والتوافيق سعيا وراء التعاقد مع لاعبين جدد سواء محليين أو أجانب لتدعيم الصفوف وهو ما يجعلنا نشعر بأن هناك موسما كرويا جديدا سيبدأ. ومع هذه الفترة نسمع كثيرا لفظ «الصفقات الفاشلة» من المدربين أو المسؤولين لتبرير موقف أنديتهم في جدول الدوري. وبالنظر بموضوعية إلى هذا الموضوع بعمق خاصة فيما يتعلق بتغيير اللاعبين المحترفين نجد أن اللاعب هو المستفيد الوحيد من هذه العملية والدليل على ذلك ما قاله مدافع الريان البرازيلي موسيس موار الذي أكد لأحد المقربين منه بأنه ينتظر قرار الاستغناء عن خدماته من الريان بفارغ الصبر لكونه يمتلك عرضا برتغاليا وفي الوقت نفسه سيحصل على باقي قيمة عقده من الريان الذي ينتهي في شهر مايو المقبل. وبالقياس على هذه الحالة نجد أن أغلب اللاعبين الذين استغنت عنهم أنديتهم خلال هذه الفترة حصلوا على باقي قيمة عقودهم لأنه من المستحيل ومن غير المنطقي أن تكون هذه الأندية قد تعاقدت مع هؤلاء اللاعبين لمدة 6 شهور فقط بل على العكس هناك من يتعاقد لموسمين وثلاثة ويستغني عن لاعبه دون أن يستفيد منه سواء بالبيع أو الإعارة لمجرد أنه يريد التعاقد مع لاعب آخر خلال هذه الفترة الضيقة لتدعيم صفوف الفريق. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في هذا الموضوع هو: من المسؤول عن هذه التعاقدات من البداية؟ الإدارة أم المدربون؟ وهل بالفعل تتم هذه التعاقدات بناء على السيرة الذاتية التي يقدمها وكلاء اللاعبين فقط أم هناك متابعة لهذا اللاعب أو ذاك في الدوريات التي كان يلعب فيها؟ ولماذا لا تتواجد في الأندية لجنة للكرة تكون مهمتها مع المدرب فقط عملية التعاقدات مع اللاعبين الجدد مع بداية كل موسم ولا تسمح للإدارة بالتدخل في عملها وأن تقوم هي فقط بتحمل المسؤولية عن الإخفاقات والأموال التي تذهب إلى الصفقات الفاشلة من وقت إلى آخر؟ فعندما نسمع مدرب العربي عبدالله سعد يقول «بالفم المليان» إن الصفقات الفاشلة في بداية الموسم هي السبب في موقف الفريق الحالي في جدول الدوري وعندما نشاهد أغلب الأندية تسارع وتتصارع من أجل التعاقد مع محترفين جدد في فترة الانتقالات الشتوية، فهذا يؤكد أن هناك شيئا خاطئا داخل المنظومة بهذه الأندية. فالمنطقي أن تكون فترة الانتقالات الشتوية بمثابة الإنقاذ للأندية التي يتعرض لاعبوها لإصابات طويلة أو يكون التغيير في أضيق الحدود وليس بهذا الشكل العشوائي الذي لا يمت بأي صلة لموضوع الاستقرار الذي يؤدي إلى تحقيق الأهداف. فمن المسؤول إذن عن الصفقات الفاشلة؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بطولة للتاريخ..!!

10 فبراير 2013

انتهى الدرس.. يا ذكي

11 مايو 2012

وماذا بعد..؟!

06 مايو 2012

ماضي.. بلماضي

03 مايو 2012