الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
06:54 ص بتوقيت الدوحة

برعاية حصة بنت حمد

«أمان» تنظم مؤتمراً تشاورياً لمساندة الأطفال غداً

الدوحة - <span class=redo> العرب</span>

الأحد، 15 يناير 2012
«أمان» تنظم مؤتمراً تشاورياً لمساندة الأطفال غداً
«أمان» تنظم مؤتمراً تشاورياً لمساندة الأطفال غداً
تحت رعاية سعادة الشيخة حصة بنت حمد آل ثاني رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تنظم المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة (أمان) يوم غد الاثنين المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط ويستمر حتى يوم الأربعاء المقبل (16-18/1/2012) بفندق أوريكس روتانا بالدوحة. ويشارك في المؤتمر 16 دولة (قطر، مصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، فلسطين، اليمن، الجزائر، السودان، لبنان، العراق، تونس، المغرب، السعودية، البحرين، جيبوتي). ويهدف المؤتمر لتبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل، بالإضافة إلى أهداف فرعية تتضمن تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة، والتفكير في التوجهات الإقليمية، مع عرض تقرير خطة عمل للمنطقة واحتياجات التدريب الإقليمية، وتقديم ورشات عمل وجلسات حسب الحاجات التدريبية المطلوبة من قبل الأعضاء، وتوفير قاعدة للتداول والتدريب حول قضايا دولية تحتاج إلى مدخلات إقليمية خاصة. وأوضحت الدكتورة إلهام بدر السادة مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، في تصريح لها أن المؤتمر التشاوري يتضمن 7 محاور، ويستعرض المحور الأول جولة مقدمات حول النقل والإمداد، ويتناول المحور الثاني مبادئ- معايير- ممارسات، فيما يتطرق المحور الثالث لتجارب عمل خطوط مساعدة الطفل في حالة الطوارئ، ويتحدث المحور الرابع عن الشركاء الإقليميين وحركة مساندة خطوط الطفل، فيما يتناول المحور الخامس أفضل الممارسات لتعزيز قدرة تمكين الطفل، ويركز المحور السادس على العنف ضد الأطفال ودور خطوط مساعدة الطفل، أما المحور فتفتح فيه مناقشة للمواضيع المثيرة للاهتمام. وذكرت الدكتورة إلهام بدر أن المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة دشنت في الأول من يونيو 2010 خط المساندة (919) كخط مجاني يقدم الخدمة للأطفال واليافعين ممن هم دون سن الثامنة عشرة يعمل على مدار 24 ساعة. ويعمل الخط ضمن مركز اتصالات حديث ومتطور يواكب معايير الجودة في الاتصالات الدولية، مشيرة إلى أن تطوير وتنفيذ قاعدة بيانات خط مساندة الطفل جاء بعد دراسة كاملة لاحتياجات الخط، والأخذ بالاعتبار سرية المعلومات والمعايير المعتمدة من قبل الشبكة الدولية لخطوط مساندة الطفل (CHI)، حيث تعمل قاعدة البيانات على رصد عدد الاتصالات وأنواعها، ومتابعة المتصلين الذين يرغبون في تقديم المساعدة لهم، كما تعمل على توفير معلومات إحصائية كاملة عن الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل. 6.5% اتصالات الإساءة والعنف وقالت مديرة إدارة الإعلام والعلاقات العامة إن عدد الاتصالات الواردة لخط مساندة الطفل بلغ منذ تأسيسه حتى تاريخ اليوم (941) اتصالا، وذلك من الأطفال أو مقدمي الرعاية لهم، بنسبة %22 من مجمل الاتصالات الواردة لخط المساندة وتنحصر في المشاكل الأسرية (%20.4)، بينما تبلغ تلك التي تتعلق بالمشاكل المدرسية (%8.2)، فيما جاءت نسبة الاتصالات نتيجة الإساءة والعنف (%6.5). ونوهت الدكتورة إلهام بأن خط مساندة الطفل حصل على العضوية الكاملة لمنظمة (child helpline international) وهي شبكة دولية مكونة من خطوط مساندة الأطفال حول العالم، تعمل على حماية حقوق الأطفال انطلاقا من إيمانها بأن الأطفال والمراهقين يتمتعون بحقوق، وأنهم هم أنفسهم الأقدر على تحديد مشكلاتهم إذا ما تم تزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة لذلك، حيث يبلغ عدد الدول المشاركة في هذه المنظمة أكثر من 150 دولة، وتصل خبرات بعض الأعضاء إلى أكثر من 50 سنة في مجال خطوط مساندة ومساعدة الأطفال. وأشارت المتحدثة إلى أن خط 919 يسهم في إيجاد حماية للأطفال من جميع أنواع المخاطر التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى وجود فريق متخصص من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين مؤهلين للتعامل مع سرية الاتصالات الواردة إلى خط مساندة الطفل، فضلا عن أن هذا التواصل المباشر بين الطفل والاختصاصيين يعتبر تطبيقا عمليا لأحدث ما توصلت إليه الدراسات العلمية من توصيات بضرورة التواصل المباشر بين صاحب المشكلة والوسيط لمنع أية بوادر للتصدع الأسري. وزادت أن السمات الأساسية لأي خط حماية ومساندة للطفل يهدف إلى كسر حاجز الصمت بين الأسرة والمجتمع، وتعزيز حقوق الطفل وبناء نهج يتركز على الطفل في ممارسته التي تشتمل على عدة أمور كالاستماع للطفل واحترام ما يقوله والحديث معه وتقديم المعلومات له عند الضرورة بطريقة تناسب تطوره وفهمه وقدراته، وأيضا التركيز على احتياجات وحقوق الطفل بمحاولة رؤية العالم من وجهة نظره والعمل مع الطفل بطريقة تشجع مشاركته وتستفيد من مكامن القوة لديه، وتمكنه من اتخاذ القرارات كشخصية منفردة. وأكدت الدكتورة إلهام بدر السادة مديرة إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة أن الثقة هي الصفة الرئيسية للخط في كافة العلاقات التي تشمل المساعدة، لاسيما أن المرشدين يعون تماما السياسة المرتبطة بالسرية والعلاقة بين ذلك وعملهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.