الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
01:05 م بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

البحرين خطوتنا الأخيرة للبرازيل

البحرين خطوتنا الأخيرة للبرازيل
البحرين خطوتنا الأخيرة للبرازيل
خطوة جيده الرباعية التي حققها العنابي على الإندونيسي, جعلت الفارق النقطي بيننا وبين الأشقاء في البحريين ثلاث نقاط ومثلها مع المنتخب الإيراني الذي أضعه ضمن الفرق التي تأهلت فعلا إذا اتفقنا بضمانه نقاط إندونيسيا المتواضع، وأن آخر مبارياته أمامنا كمنافسين على أرضهم بطهران، مما يصعب مهمتنا إذا لم نقطع الطريق على الأشقاء بالفوز، لأن التعادل قد يجعلنا نحتاج إلى حسابات فالتعادل الإيجابي لصالحهم إذا عادوا إلى لقاءات الفريقين معا لسابق تعادلنا معهم سلبيا، أما التعادل السلبي فسيكون لفارق الأهداف دور في تحديد الصاعد، ومهمتهم في اللقاء الأخير أفضل لأنهم سيلاقون الإندونيسي على أرضهم, فيما سيلاقي إيران في طهران مع الفارق في المستوى بين إيران وإندونيسيا. وقبل أن أخوض فيما هو مطلوب في اللقاء القادم تعالى عزيزي القارئ نعود للوراء وللمقال الذي كتبته عقب خسارة البحرين بسداسية من إيران وما ذكرته من أسباب تعود لإدارة الكره في البلد الشقيق عندما تصوروا أن هذه المباراة ستكون حربا، وقد تشهد استفزازات من جماهير إيران مما حدا بالمنتخب البحريني بأن يصحب معه قوة أمنية، يومها قلت إن البحرين في المنامة لن يكون كالبحرين في طهران فالوضع سيختلف لاختلاف الظروف وفعلا تأكد هذا عندما خرج بأقدامه من المباراة متعادلا بعد أن كان متقدما بهدف حتى الوقت المحتسب بدلا من الضائع في الشوط الثاني والذي حقق فيه الإيراني التعادل ولولاه لكان الوضع أكثر صعوبة. من هنا يجب أن يعلم العنابي أن المباراة لن تكون سهلة لأن الأشقاء سيعضون على هذه الفرصة بالنواجذ للوصول إلى مبتغاهم بالفوز أو على الأقل الحفاظ على حظوظهم بالتعادل وصدقوني أن الفوز إذا تحقق لا قدر الله سيكون البحرين ضمن الكبار الذين سيتنافسون في المرحلة الأخيرة على التأهل وذلك بفضل تواضع خصمهم وضمان الفوز عليه مما يدخل إيران أيضا في حسبة الخروج من هذه التصفيات, من هنا سيبذلون قصارى جهدهم حتى لا يجدوا حلمهم وقد تبخر, من هنا علينا أن ندرك تماما أن الفوز هو مفتاحنا للوصول إلى المرحلة النهائية من التصفيات وعلينا أن ندرك أن المهمة تحتاج لكثير من الجهد يفوق ما قدمناه من قبل في كل مراحل التصفيات حتى نحقق الفوز ولكي يتحقق هذا يجب أن نعلم أن البحريني غير الإندونيسي في المستوى الفني والبدني إلى جانب وجود الدافع لديهم لمضاعفة الجهد والوصول إلى الفوز. كما علينا أن ندرك أننا حققنا الفوز على الإندونيسي بسبب ضعفه الفني والبدني رغم أنني توقعت من قبل أن تكون حالتة البدنية أفضل ولكن لا شيء تغير, ويكفي اعتراف مدربهم بقلة خبرة لاعبيه أمام خبرة العنابي, ورغم هذا كانت لهم فرص تهديف خطيرة لم يستثمروها بسبب قلة الخبرة على عكس الشقيق الأحمر الذي يملك خبرة أفضل لسابق نتائجه في التصفيات الماضية والذي كان في مناسبتين ضمن تصفيات مونديال ألمانيا وجنوب إفريقيا على بعد خطوة من التأهل, لكن سوء الحظ عانده. من هنا يجب أن ندرك أن المهمة صعبة, وتحتاج إلى مضاعفة الجهد من الجميع إدارة كروية وأجهزة ولاعبين وجماهير وإلى أقصى درجات التركيز من اللاعبين في كل أوقات المباراة حتى لا نتيح أية فرصة للخصم للوصول إلى مرمانا بمثل الخطورة التي وصل فيها الإندونيسي لقلة خبرته, وتفوق خط الظهر وراء عدم ترجمة الفرص إلى أهداف, وعلينا أن ندرك أن هذه المباراة هي مفتاح وصولنا للدور الثاني وهذا الإدراك يجب أن نوصله للاعبين سواء من قبل المسؤولين أو من قبل الإعلام الذي للأسف ضخم من فوزنا على الإندونيسي حتى كدت أنا وغيري نرى أن المهمة قد انتهت مما يجعلنا نخاف أن ينعكس هذا التضخيم وهذه المغالاة في الفوز على أدائنا لأهم المباريات في هذه التصفيات. يبقى قبل الختام الوقوف عند مطلب اللاعبين والمتمثل في التواجد الجماهيري في هذا اللقاء بعد أن أصبحنا على بعد رمية حصاة من التأهل للدور الأخير من التصفيات لأنه الداعم الحقيقي لاستكمال المسيرة خاصة بعد أن شاهدنا غيابه على غير العادة في مباراة إندونيسيا والذي قد يعود لضعف الخصم وانشغاله في أفراح العيد. أما كلمة الختام فإني أضم صوتي لصوت سعادة رئيس الاتحاد عندما أشار إلى ما قدمه الفريق أمام إندونيسيا ومطالبته بالأفضل أمام البحريني إيمانا منه ومنا بأن الفريق لا يزال عنده الأفضل لكي يقدمه, خاصة إذا قام لازاروني بإعادة توظيف اللاعبين لتشكيل ضغط متواصل على الخصم من خلال إيجاد ظهير أيمن ملتزم دفاعيا مع تقدم حامد إسماعيل ليشغل الجهة اليمنى وتواجد خلفان خلف رأس الحربة, ويبقى الدعاء بالتوفيق للعنابي الذي سيواجه فريقا بحرينيا مكتمل الصفوف.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

محطات

02 نوفمبر 2011

مبروك للزعيم التأهل

26 أكتوبر 2011