الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
09:13 ص بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

شكراً للزعيم العيدية وصلت

شكراً للزعيم العيدية وصلت
شكراً للزعيم العيدية وصلت
الحمد لله، والشكر له أن استجاب لدعاء الآلاف من أبناء هذا الوطن والمقيمين والمنتمين لكل خليجي وعربي الذين استبشروا أخيرا بإقامة النهائي في هذا اليوم المبارك، كما أشرت بالأمس في لحظة صدق على اعتلاء أبناء الزعيم قمة الكرة القارية وهم القادمون لهذا النهائي من نصف مقعد ليتوج بطلا هناك في كوريا وعلى أرض الخصم. مبارك يا قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو أميرنا الغالي وسمو ولي العهد الأمين وشيخ الشباب والرياضيين سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني وللأسرة الرياضية وأبناء الزعيم من سمو رئيس مجلس الإدارة إلى أعضاء المجلس وللجهازين الفني والبدني وللجماهير. مبارك لكل نجم من نجوم الفريق الذي كان متلألئا طوال مشوار البطولة حتى وهم خاسرون كانوا يشعرون بأنهم لن يعودوا من ختامها إلا باللقب الآسيوي الذي سبق أن فازوا به قبل أكثر من 20 عاما بعد أن خسروا بثلاثية مقابل هدفين في العراق ليفوزوا هنا في الدوحة ويحتضنوا اللقب، وهاهم يعيدون ذلك التاريخ اليوم هناك في أرض الخصم فتحية إجلال وإكبار لكم. لن أتحدث عن اللقاء فقد انتهى ونلنا كأسه التي انتظرناها طويلا وخلال معيشة عشناها بين اليأس والأمل كون أننا كلما نقترب من لقب ونستعد لأن نفرح ينصهر فنحزن لهذا كانت العيشة المتقلبة، لكن بطولة اليوم كانت تختلف لأن المحارب هو الزعيم إذا ما وصل للنهائي قال كلمته؛ لذا كان حديثي بالأمس فيه من التفاؤل الكثير عندما ربطت بين وقفة جموع المسلمين هناك في عرفة يرجون المغفرة وقبول التوبة والعتق من النيران وبين وقفة العرب هناك يرجون أن يعود البطل باللقب. نبارك لقيادتنا كذلك بالعيد المبارك الذي سنعيشه اليوم عيدين: عيد الأضحية وعيد الكرة القطرية بفوز الزعيم باللقب الآسيوي وتمثيل القارة الآسيوية هناك في اليابان ضمن أفضل فرق العالم صاحبة الألقاب القارية وعلى رأسها أفضل نادٍ في العالم برشلونة، ناهيك عن أبطال أميركا الجنوبية وإفريقيا وغيرها من الأبطال في قارتهم. أملنا وتطلعاتنا أن ينعكس هذا الإنجاز على مسيرة الكرة القطرية صاحبة الالتزامات القادمة الشباب نحو التأهل لكأس العالم للشباب ليعيدوا أمجاد 1981 والأولمبي في الوصول إلى أولمبياد لندن والكبار من أجل التواجد مع الكبار الآسيويين للوصول إلى نهائي كأس العالم عام 2014 في البرازيل بعد محاولات عديدة لم يكتب لها النجاح حتى تلك التي تفصلنا عنها خطوة، وقبل كل هذا ذهبية الدورة العربية التي سنستضيفها هنا في الدوحة. لا يبقى سوى رفع تهنئة عيد الأضحى المبارك لكل أبناء هذا الوطن قيادة ومواطنين والذي أنساني البدء بها هذا الانتصار الكروي الرائع من أبناء الزعيم الذين يستحقون كل التكريم من كل أبناء الوطن بالخروج للاستقبال والمساهمة في المكافآت؛ لأن هذا اللقب لنا جميعا، وكل عام وأنتم بخير.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا