الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
07:20 م بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

محطات

محطات
محطات
أسدل الستار عن الأسبوع السادس لدوري نجوم قطر الذي سيتوقف لأسبوعين كاملين بمناسبة احتفالات عيد الأضحى المبارك بتصدر فريق لخويا كما هو متوقع بفضل الاستقرار الفني والتدعيم الإيجابي للفريق وحضور السد بشكل رائع منذ البداية -رغم الخسارة الأخيرة- والذي بفضله وصل هذا الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الآسيوي للأندية الأبطال، وشهد أيضا خيبة الغرافة نجم المواسم الماضية وقطر الذي لم يبتعد قط منذ مواسم عن المراكز الأربعة وأم صلال ابتسامة قطر، والذي احتل الموسم قبل الماضي المركز الثالث في بطولة الأندية الآسيوية الأبطال وفي هذا المقال سنقف على عجالة عند أحداث الأسبوع السادس الذي شهد تقلبات وخروجا عن الروح الرياضية والتحكيم الذي للأسف يتراجع بعضه خاصة من الكبار الذين يظهرون بشكل مشرف في الخارج بحسب رؤية الفرق وليس رؤيتي الشخصية، والذي أرى بعضهم مصيبا فيما ذهب إليه وهذا ما يجعلني أضم صوتي إلى صوت العربي بأن على عبده أن يعود لمشاهدة المباراة ثانية ليستفيد من أخطائه التي وقع فيها، وإن كنت أرى أن الحكام جميعا مطالبون بالعودة للمباريات التي يديرونها ليتداركوا أخطاءهم في المباريات التي تليها. والآن لنقف عند المحطات التي أرى أنها تستحق الوقوف عندها. * غياب الروح من خلفان إبراهيم اللاعب الذي لا نعلم عنه الخطأ؛ فهو بإيمانه الرباني يمتلك روحا عالية من هنا استغربت ومعي كثيرون اعتداءه على أحد لاعبي الجيش في مبارياته معهم، وبعد اقتراب انتهاء المباراة بتقدم الجيش ومهما كان مبرره ومبرر مدربه وهو الدفاع عن نفسه والحفاظ عليها للأهم بعد الاعتداءات المتكررة عليه من الخصم أثناء المباراة فأراد أن يحمي نفسه لكيلا تضيع عليه أمنية التواجد في النهائي الآسيوي؛ لذا نقول لهذا اللاعب: عدنا أن لا يتكرر هذا الخروج عن الروح. * وغياب الروح عن إبراهيم الغانم الذي شرب الطعم الذي أوقعه فيه يونس محمود عندما أخذ يضغط عليه مع كل كرة يلمسها بدءا من أخذ الغانم للإنذار الأول فكانت نتيجة هذا الضغط بطاقة صفراء ثانية وبها كانت الحمراء وهذا لا يعنيني بشيء؛ لأن الهدف هو صالح الفريق لكن ما بعد البطاقات هو الذي يعنيني عندما سدد الكرة إلى خارج المرمى كاعتراض على قرار الحكم، ما قد يؤدي إلى مضاعفة العقوبة والإضرار بفريقه الذي يعاني الأمرين هذا الموسم. * غرق الغرافة وقطر في دوامة الخسارة التي أبعدتهما إلى مراكز المؤخرة؛ لأن خروج أي منهم من دائرة المربع هو مؤخرة لهم؛ لذا أرى أن كل فريق يحتاج إلى وقفة هذه الأيام في ظل توقف الدوري؛ لأن هناك العديد من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة لأنه لا يمكن أن يكون غياب لاعب أو استبدال مدرب يمكن أن يصل بالفريق إلى هذا المستوى المتدني، والذي لا أدري إذا لم يعالج إلى أين سيصل من هنا كلا الفريقين حتى كتابة السطور القادمة، وهما مطالبان بالإجابة عن أسئلة هما يطرحونها لإنقاذ نادييهما والعودة إلى مراكزهما الطبيعية. * صحوة الأهلي الذي فوت على مدربه السابق بعد النتائج المتواضعة التي حققها رغم تفوقه على خصومه في الشوط الأول ثم ينهار في الثاني ويومها قال إن أي مدرب قادم لن يضيف شيئا، وسيبقى الأمر على ما هو عليه! وها نحن نسأله ماذا تقول الآن بعد أن رأيت الأهلي اليوم غير أهلي الأمس؟ فقد تقدم في الأول ولم يتراجع في الثاني فحافظ على تقدمه وأضاف هدفا بنفس اللاعبين لكن التخطيط لمباراة 90 دقيقة هو الذي اختلف، والأمور ستتطور إلى الأفضل مع اندماج لاعبي الفريق مع فكر المدرب. * وكلمة أقولها للأهلي: لقد عادت الوجوه التي عملت من قبل والتي عاشت الأفراح والأحزان داخل النادي وتألمت لتكون عودتها فأل خير على الفريق؛ لذا نقول لأبو أحمد: مبروك الفوز والمهمة القادمة إعادة الطيور المهاجرة إلى أوكارها بعد أن اضطرت للذهاب إلى أوكار الآخرين حتى إن منهم من أجل 50 ألف زيادة الأهلي قادر على أضعافها ولكن ربما في الأمور شيء آخر بعيدة عن الـ50. تلك أهم محطات الأسبوع السادس ولا تزال هناك العديد من المحطات التي سنشاهدها فيما بقي من أسابيع والتي قد تغير صورة دورينا من الجيد إلى الممتاز خاصة من الناحية الجماهيرية عندما تدخل الأندية الجماهيرية حيز الفرق المتنافسة، وإن كنت أرى أن أقرب المحطات القادمة محطة غياب الدكتور عن قيادة فريقه إذا لم يصحو من غفوته ويعمل حسبما يفرضه المنطق الكروي وهو الهجوم من أجل الدفاع عن اسم النادي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.