الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
06:39 م بتوقيت الدوحة

كيفية إدارة المحفظة

كيفية إدارة المحفظة
كيفية إدارة المحفظة
في مقالنا السابق تحدثنا عن وجوب تحديد المتداول هدفه من دخول السوق، إن كان مضاربا أم مستثمرا متوسط المدى أو طويل المدى. في مقال اليوم سنتحدث عن كيفية إدارة محفظته بعد أن يحدد المتداول هدفه من دخول السوق. كما ذكرنا سابقا، فإن طرق التداول ثلاث: مُضارب ومستثمر متوسط المدى ومستثمر طويل المدى. وتختلف إدارة المحفظة بناء على قيمتها، فإن كانت قيمة المحفظة متواضعة (100 ألف ريال أو أقل) فهنا الأفضل أن يكون المستثمر متوسط المدى من شهر إلى 3 أشهر بحيث يركز على شركة أو شركتين تكونان من قطاعين مختلفين ويضع أمواله بهما. بينما أصحاب المَحافظ المتوسطة القيمة (حول 500 ألف ريال) فهنا الأفضل أن يقسمها جزأين جزء 100 ألف وجزء 400 ألف ويكون مستثمرا متوسط الأجل مع مضاربة فرص الـ100 ألف تكون سيولة جاهزة في المحفظة للطوارئ ويستطيع استخدامها في مضاربات سريعة لا تتجاوز الأسبوع وبهامش ربح من 3 إلى %5. بينما الـ400 ألف يقسمها على أفضل شركة في كل قطاع (بنوك، تأمين، صناعة، خدمات). أصحاب الأموال الكبيرة (أكثر من مليون ريال) فهنا يستطيع صاحب هذه المحفظة أن يعمل في جميع أنواع التداول من مضاربة واستثمار متوسط واستثمار طويل (حسب تفرغ صاحب المحفظة) بحيث يقسم المحفظة إلى 3 أجزاء جزء 250 ألفا تكون سيولة جاهزة للطوارئ ويستطيع أن يستخدمها لمضاربات سريعة.. وجزء 250 ألفا أخرى تكون استثمارا طويل الأجل ويحصل على عوائد من استثماره ويكون استثماره في الشركات ذات عوائد مرتفعة.. وجزء 500 ألف يستخدمه بمثل طريقة استخدام أصحاب المحافظ المتوسطة. من الممكن أن تكون الأرباح جيدة إلى جيدة جدا. لكن سيكون المتداول في أمان وبعيدا عن أي مخاطرة. طبعا جميع ما سبق بعد أن يكون أخضع السوق والشركات للتحليل بجميع أنواعه وغربلة الشركات واختيار ما تستحق منها أن يضع أمواله بها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.