الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
06:46 م بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

مبروك للزعيم التأهل

مبروك للزعيم التأهل
مبروك للزعيم التأهل
مبروك للسد تأهله للمباراة النهائية ونطالبه الآن باللقب لا نختلف بأنه لا يزال هناك شوط آخر بعد الفوز بالشوط الأول على الخصم هناك في عقر داره حتى وإن خسر في هذا الشوط نجميه كيتا وماما دونج اللذين كانا وراء هدفي الزعيم هناك. لماذا مبروك؟ ببساطة لأن وضعية الزعيم هي الأفضل لأن الخصم مطالب بأن يسجل على أرضه 3 أهداف وهو الذي عجز أن يسجل على أرضه هدفا واحدا وليس هذا فقط بل عجز عن خلق فرصة واحدة للتهديف؛ لذا فهو غير مؤهل لتحقيق الفوز إذا ما أدى الزعيم هذه المباراة بنفس روح المباراة السابقة وفنياتها إلى جانب احترامهم للخصم المنكوب بعد خسارته على أرضه. وكيف يتعامل الزعيم مع النقص لتحقيق التأهل للمباراة النهائية؟ الجواب أن الزعيم لن يلعب ناقصا بل سيكون مكتملا إذا علمنا أن جميع لاعبي الزعيم هم نجوم منتخب سواء من خاض المباراة أو من كان على دكة البدلاء أو ليس في القائمة من الأصل وهذا ما شاهدناه سابقا من الزعيم في غياب نصف الفريق وليس لاعبين فقط. أنا لا أريد أن أسبق فوساتي ولكن من خلال مسيرة السد في البطولتين المحليتين سنجد أن المدرب لن يجد صعوبة في بديل لمسعد حمد في الطرف الأيمن، ويكفي دلالة أن اللاعب كان على دكة البدلاء في المباراة الأولى، أما المقدمة فإن حسن الهيدوس هو البديل الأمثل لعبدالقادر كيتا فيما بديل ماما دونج وهو علي عفيفي كرأس حربة وهو الأفضل خاصة أنه يمتاز بالقيام بالدور الدفاعي وهذا هو المطلوب؛ لأن الفريق مطالب بأن يدافع من منطقة دفاع الخصم، أما باقي اللاعبين فلا خلاف عليهم. إن المطلوب من الزعيم أيضاً أن يتناسى المباراة السابقة وأحداثها حتى الانتصار وعليه أن يعمل على أن هذه المباراة هي الأولى وعلى اللاعبين أن يدركوا أن الخصم سيعمل من البداية على توتير الأعصاب والاحتكاك باللاعبين وإخراجهم عن تركيزهم وشعورهم؛ لذا هم مطالبون بأن لا يلتفتوا لكل هذا ويحصروا كل تركيزهم في أدائهم بالملعب؛ لأننا لا نريد أن نزيد الغيابات وأمامنا المباراة النهائية التي سيكون خصمنا هو فريق كوري آخر. أما جماهيرنا فهي مطالبة بأن تشد الرحال مبكرا لأخذ مواقعها التي سيسعى الجمهور الكوري لاحتلالها عندما يشد رحاله مبكرا لمؤازرة فريقه، كما أن هذه الجماهير مطالبة بأن لا يقف زئيرها وعواؤها طوال مدة المباراة دون الإساءة للخصم حتى لا يجرونا إلى ما لا نريده أو نرضاه؛ لأن هذا العواء والزئير مفتاح الروح الذي يخترق أوصال اللاعبين ويمدهم بالطاقة والقوة ويزيد ويرفع إرادة الفوز عندهم. تبقى كلمه الاعتذار لأبناء الزعيم بعد حوادث كوريا والاعتداء المبرح من غوغائيين وجدوا أنفسهم يفقدون فرصة الفوز بالكأس الآسيوية أو حتى الوصول للمباراة النهائية؛ لأن لدي أسبابي أولها: ظروف تقديم المادة للجريدة، وثانيها انتظاري لقرار الاتحاد الآسيوي بعد الحوادث وتقديم الزعيم لشكواه والتي لم يبت فيها حتى تاريخه، وها نحن ننتظر وإن كنت أتوقع عدم صدور القرار إلا بعد انتهاء مباراة الذهاب ليروا ماذا سيكون ردة فعل دوحة الخير، ونأمل أن يكون عشمهم في إبليس، وثالثها المساعدة لعودة الهدوء لأبناء الزعيم الذي نتمنى له كل الخير في تجاوز الأصعب والوصول للمباراة النهائية إن شاء الله ومن ثم الكأس. يا أبناء الزعيم.. إن الوطن بحاجة إلى ابتسامة فرحة سعادة منكم بعد أن افتقدناها منذ ذهبية دورة الألعاب الآسيوية، وهذه أمانة في رقبة إدارة وأجهزة إدارية وفنية ولاعبين وجماهير بقاع أرض قطر الخير فلا تحرموها وتحرموا أنفسكم من مجد سيذكره التاريخ كما يذكر إنجاز 1989.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا