الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
05:48 ص بتوقيت الدوحة

الماجلان في البحر والبورصة

الماجلان في البحر والبورصة
الماجلان في البحر والبورصة
جهاز الماجلان معروفة استخداماته، وهي تحديد موقعك والمواقع المراد الاتجاه لها، وعادة يستخدمه أصحاب الرحلات البحرية، ومن غير هذا الجهاز سيضل الطريق. البورصة أيضاً تحتاج لماجلان يكون في عقل المتداول، وهي تحديد أهدافك من دخول السوق فهناك مستثمرو العوائد وهم من يأخذون الأرباح الموزعة من قبل الشركات المستثمر بها سنوياً ولا يفكر بالبيع. وهناك مستثمرو الفترات المتوسط والطويلة وهم من يبيعون ويشترون بناء على دراسات معدة مسبقا وبهامش ربح جيد إلى جيد جدا ويقومون بتغيير مراكزهم من شركة إلى أخرى بناء على هذه الدراسات. وهناك المضاربون، وهم من يقومون بالشراء والبيع بشكل شبه يومي وبهامش ربح ضعيف إلى جيد وأيضاً يكونون معتمدين على دراسات معدة مسبقاً لهذا الغرض. الكثير من المتداولين الخاسرين سبب خسارتهم يعود إلى التخبط في اتخاذ القرارات، فمثلاً تجده يشتري شركة ما، وبعد لحظات يرى شركة أخرى تحركت يقوم ببيع الشركة الأولى والدخول بالثانية التي تحركت، وهكذا تجده «يتنطط» من شركة إلى أخرى من غير تحديد وجهته في السوق. لا يعرف إن كان مضاربا أم مستثمرا. لذلك يجب على كل متداول أن يحدد وجهته ويحدد هدفه من التداول.. هل مضارب أم مستثمر متوسط وطويل أم مستثمر عوائد. عزيزي المتداول: من غير تحديدك وجهتك ستكون مثل البحار من غير ماجلان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.