الإثنين 15 رمضان / 20 مايو 2019
05:27 م بتوقيت الدوحة

مجرد رأي

دوري أبطال الكونغ فوو

دوري أبطال الكونغ فوو
دوري أبطال الكونغ فوو
كنا نعتقد في السابق أن كوريا واليابان هما السبّاقتين إلى كل ما هو مميز وهما أفضل مثالين يجب أن يحتذى بهما في الرياضة والاحتراف والأمن والأمان إلا أن ما حدث خلال مباراة السد وسوون سامسونغ الكوري الجنوبي غيّر تلك النظرة تماما، فالاعتداء الذي شارك فيه كل من كان في الملعب من لاعبين وجهاز فني وإداري ومسؤولين وإعلاميين وجمهور وغياب تام لرجال الأمن لا يمكن تخيله في إحدى تلك الدول الإفريقية الفقيرة أو دول أميركا الجنوبية الشهيرة بالعنف في ملاعبها، وقد شوّه هذا الاعتداء صورة البلد الذي سبق أن استضافت كأس العالم عام 2002 مشاركة مع اليابان لتحمل شرف أول استضافة للقارة الصفراء، كما سبق لكوريا أن حلت رابعة خلال كأس العالم وتعد من أفضل الدول الآسيوية في تصنيف الفيفا. وقد تصدرت الحادثة أبرز الصحف العالمية ووكالات الأنباء، فقالت «الماركا» الإسبانية على صفحتها الأولى: «كونغ فو تبول»، إشارة إلى رياضة الكونغ فو القتالية. أما موقع «قول» الشهير فقد قال: «هدف نيانغ أطلق الشرارة». اللافت في الموضوع هو عدم استغلال محترفينا لهذا الموقف، بل إنهم تعاملوا بسلبية واضحة مع الموقف، خصوصا السنغالي مامادو نيانغ الذي يحمل خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية حيث إنه تلقى بطاقة صفراء أخرى لا داعي لها حين سدد الكرة بعد صافرة الحكم لحالة تسلل، علما بأنه كان يحمل بطاقة صفراء أولى قبلها بدقائق، مما استدعى الحكم لطرده بطريقة ساذجة جدا ليخسر الفريق جهوده في مباراة الإياب المصيرية. هذا النوع من التصرفات يضع النادي في موقف حرج للغاية، بعد إصابة لاعبه مسعد الحمد الذي تلقى ضربة في أنفه، وكذلك عبدالقادر كيتا الذي طرد أيضا خلال اللقاء. وعلى الإدارة السداوية العمل الآن على إخراج اللاعبين من حالة الاستفزاز والغضب والتعب التي أصابتهم خلال اللقاء الدامي، وبانتظار فوز آخر في مباراة الإياب على استاد جاسم بن حمد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

رمضان والأولمبياد

05 ديسمبر 2011

يورو من نار

18 نوفمبر 2011

جنة كرة القدم

30 سبتمبر 2011