الإثنين 17 ذو الحجة / 19 أغسطس 2019
07:17 م بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

في لقاء الغد السداوية مطالبون بزعامة قارية

في لقاء الغد السداوية مطالبون بزعامة قارية
في لقاء الغد السداوية مطالبون بزعامة قارية
السد أمام اختبار حقيقي وصعب حين يواجه سامسونغ الكوري في إياب الدور قبل النهائي من بطولة أندية آسيا، والذي يطمع في أكثر من الوصول إلى المباراة النهائية بالحصول على اللقب الآسيوي الذي لا بد أن يمر عبر هذه المباراة المهمة في مسيرة السد الذي نتمنى له كل توفيق في تحقيق طموحاتنا جميعا والتي هي لا شك طموح أبناء الزعيم في الظفر باللقب للمرة الثانية بعد إنجاز عام 1988 على يد المدرب الوطني عبيد جمعة، ولتحقيق هذا الطموح يجب أن يتذكر السداوي أنهم مطالبون بمضاعفة الجهد وبذل المزيد من العرق، كما أن عليهم أن يعلموا أن وصولهم لهذه المباراة لم يكن بأيديهم وإنما بأيدي الخصم، وأعني به فريق سباهان الإيراني بجهالته للوائح الآسيوية التي تمنع مشاركة أي لاعب حصل على بطاقتين صفراوين حتى لو كانت مع فريق آخر أو ضمن مرحلة ابتدائية، مما يعني أن هاتين البطاقتين تنتقلان مع اللاعب أينما ذهب حتى لو خارج وطنه. وهذا ما أشرت إليه سابقا عندما تحدثت عن تأهل الزعيم، ولم يكن فيما تناولته من رأي في أداء الزعيم تحامل عليه بقدر ما هو تنبيه للقادم الأصعب، ولماذا أتحامل عليه وأنا جزء من هذا النادي، سواء بوطنيتي والسد جزء من هذا الوطن، أو من خلال عملي مع الفريق السداوي في نهاية السبعينيات مسؤولا عن الفريق فيما يسمى الآن مدير الفريق، ومساهمتي في إقامة مهرجان عبيد جمعة باستضافة الأهلي السعودي بعد أن تجاهل الهلال السعودي دعوة السد، فما كان من إدارة نادي السد إلا أن وافقت على ما طرحته من فكرة بالتوجه للنادي الأهلي، ثم تكليفي بحمل الدعوة بعد الموافقة الهاتفية من سمو الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي كان على ما أذكر على رأس الوفد السعودي عندما حضر لهذا المهرجان الذي انتهى سداويا بهدفي مبارك عنبر. من هنا يجب أن يدرك أبناء الزعيم أنه ليست كل الفرق في جهالة سباهان، لذا فهو مطالب بأن يأخذ بجدية وأن يكافح ويناضل للوصول إلى مبتغاه بيده لا بيد عمرو، بدءا من أرض الخصم بتحقيق أفضل النتائج، وهذا الأفضل يتمثل بالفوز أولا ثم التعادل، أما إذا كانت الخسارة لا قدر الله فيجب أن تكون ضئيلة يمكن تعويضها، وحبذا لو استطعنا التهديف هناك حتى يكون هذا التهديف في صالحنا إذا اجتمعت نتيجتا المباراتين ذهابا وإيابا. من هنا نحن مطالبون بأن نلعب بتوازن دفاعا وهجوما مع الميل للدفاع، وهذا يتطلب منا اللعب برأس حربة واحد وخلفه اثنان مع فتح اللعب على الأجناب، وذلك عند الهجوم، مع الحذر بعدم تقدم أي من الظهيرين إلا إذا أمنا من سيكون بديلهما للتغطية، أما في حالة الدفاع فإن لاعبي المقدمة اللذين سيلعبان خلف رأس الحربة يجب عليهما التأخر للقيام بدورهما في التغطية، باختصار: إن مهمة هذين اللاعبين هي مواجهة لاعبي وسط الخصم عند تقدمهما وعدم السماح لهم بالتمرير السهل للكرة وخاصة نحو الأطراف. إن مفتاح الفوز في نظري -وهذا ما نتمناه- يكمن في خلفان إبراهيم من الناحية اليمنى ونذير بالحاج من الناحية اليسرى لسرعتهما وتمريراتهما إلى جانب تواجد مهاجم آخر وليكن عبدالقادر كيتا قريبا من رأس الحربة البرازيلي ماما دو يانج مع تقارب أحد لاعبي الارتكاز طلال أو وسام منهما، وليس الاثنين حتى لا نترك فراغا للخصم يتحرك فيه كيف يشاء. كما أن مفتاح الفوز يتمثل في التعامل بهدوء وبلا تسرع مع سرعة الخصم التي تمتاز بها الكرة الكورية، سواء في الأجناب أو الانطلاقات من الوسط، ناهيك عن أن يكون ظهيرا الوسط في كامل تركيزهما، سواء في مواجهة رأسي الحربة أو القادمين من الخلف من أجل تخفيف الضغط على الحارس محمد صقر، وعدم ترك الفرصة للتسديد من خارج منطقة الجزاء حتى وإن كانت هذه مهمة لاعبي الارتكاز. أما محمد صقر فرغم تألقه هذا الموسم إلا أنه في لحظات يصاب بحالة من السرحان، فيصاب مرماه بأهداف سهلة، أي حارس مبتدأ قادر على التصدي لها، لذا فهو مطالب أن يكون حاضرا طوال التسعين دقيقة وما يضاف إليها. لا أقول سوى كل التمنيات الطيبة للزعيم في مشواره نحو اللقب بدءا من لقاء سامسونغ وحتى نهاية المباراة النهائية بإذن الله.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا