الأحد 14 رمضان / 19 مايو 2019
05:35 م بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

الدرزن يجب ألا تخدعنا

الدرزن يجب ألا تخدعنا
الدرزن يجب ألا تخدعنا
يدخل منتخبنا الوطني مباراة إندونيسيا يوم الثلاثاء بشعار أكون أو لا أكون وهذا ما أتوقعه وأتمناه لأنها تمثل الفرصة الأخيرة في مشوارنا نحو التأهل للدور الأخير في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2014 في البرازيل، والتي ستقام هناك في جاكرتا والتي قطع من أجلها العنابي مئات الأميال وخاض من أجلها مباراة تجريبية في معسكره بماليزيا. وقبل الحديث عن منتخبنا وما هو مطلوب منه في هذه المباراة والمباريات التي تليها تعال نقف عند المنتخب الإندونيسي الذي سبق له الفوز علينا فأطاح بنا خارج الأدوار النهائية لكأس أمم آسيا في الصين وهو يطمع على أرضه في تكرار هذا أمام الآلاف من جماهيره التي ستملأ الاستاد هناك ولم لا وقد أعد الفريق عدته لهذه المهمة بتجنيس ستة لاعبين لا ندرى إن كانوا أكملوا السنوات الخمس من وجودهم في إندونيسيا بحسب لوائح الفيفا كما أنهم خاضوا مباراة تجريبية قوية في ماليزيا أمام السعودي الشقيق أنهوها بالتعادل السلبي وهذا يدل على أنهم وصلوا لكامل جاهزيتهم لهذه المباراة. أما منتخبنا الذي طار مبكرا من أجل هذه المباراة وأقام معسكرا في ماليزيا وخاض مباراة تجريبية أمام ماي بنك انتهت عنابية بدرزن أهداف حيث لعبها الفريق على ثلاثة أشواط أشرك فيها المدرب لازاروني معظم اللاعبين العشرين من أجل الوقوف على جاهزيتهم. هذه النتيجه تدعوني للوقوف عندها لأنها تحتوي على العديد من التساؤلات بشأن هذا الفريق الضعيف أولها هل هذا الفريق فعليا أحد فرق الدوري الماليزي أم أن لاعبيه عبارة عن مجموعة من الموظفين؟ وهل هو من فرق المقدمة في الدوري الماليزي أو أحد فرق الدرجات الدنيا إذا لم يكن عبارة عن موظفي البنك؟ وهل هو بالفعل بهذا الضعف لكي يستقبل مرماه الدرزن أم إنه قاوم لكن تفوق العنابي عليه فنيا وبدنيا وخبرته أوصلته إلى هذه الخسارة القاسية؟ دعوني من هذه المباراة ونتيجتها التي أخاف أن تصيبنا بالثقة الزائدة عن الحدود فتنعكس هذه الثقة سلبا على فريقنا فيخرج بنتيجة عكسية تضرنا فيكون هذا وبالا علينا بدلا من أن يكون فاتحة خير علينا في اللقاء الرسمي. ودعنا نتحدث عما هو مطلوب من العنابي لتحقيق الفوز بإذن الله بعد العتاب الموجه للمدرب لازاروني الذي جعل هذه المباراة فرصة لمشاركة الجميع للوقوف على مستواهم الذي من المفترض أن يكون على علم بهم بدلا من جعلها فرصة لتحقق الانسجام الكامل بين أفراد الأساسيين والأسلوب الذي سيلاقي به الفريق الإندونيسي وتحفيظ اللاعبين له خاصة أنه وقف على مستوى الفريق سواء من مشاهدته أمام إيران والبحرين في التصفيات الرسمية أو المباراة الودية التي جمعته مع الأخضر. أول المطلوب هو إلغاء هذه النتيجة الكبيرة أمام ماي بنك خلف ظهرنا ونسيانها وليس تناسيها. وثاني المطلوب الفوز لأن دونه تتضاءل فرصتنا والفوز ليس ببعيد المنال مهما تأخر إيمانا أن الهدف يأتي في ثانية والمباراة بوقتها الأصلي 5400 ثانية. وثالثا السرعة في الأداء دفاعيا وهجوميا لأن هذه السرعة تفتح طرقات الفريق الآخر وتوصلنا إلى المرمى وتمنع الخصم من ترتيب صفوفه والعودة للتغطية كما أنها تربك الخصم في أداء مهامه الموكلة إليهم دفاعيا وهجوميا كما أن السرعة تسبب الضغط على حارس المرمى مما قد يفقده مقاومة الهجوم وتكثر أخطاؤه. ورابعا عدم التسرع لأن في هذا التسرع ضياع الفرص والتوهان في أداء الواجبات ومع هذين يدخل اليأس للفريق ويجعل أداءه في هبوط مع مرور وقت المباراة فيستفيد منه الخصم بالخروج بأفضل نتيجة يتطلع إليها. وخامسا احترام الخصم وهذا هو الأهم في هذه المباراة واحترامه سيذكرنا طوال المباراة بأننا سبق أن لدغنا منه في الصين، إن احترام الخصم يجعل من أدائنا قويا وسرعتنا في الأداء إيجابية وتحقيق الفوز قريب بإذن الله وعلينا أيضاً أن نعلم بأن هذا الاحترام هو منهج الخصم في لقائه معنا وأعني احترامه لنا. وسادسا العلم والاعتراف بأن الدولة لم تقصر في واجبها تجاه الأمل في الصعود إلى كأس العالم منذ زمن طويل ومع كل تصفيات تزيد من هذا الواجبات بمضاعفة الالتزامات المادية والبشرية وهذا ما يجعل مسؤوليتكم مضاعفة وأي تقصير منكم معناه نكران ما قدمته وتقدمه الدولة لكرة القدم خاصة والرياضة عامة وفي هذا الحديث يطول ولا يبقى في الختام سوى التمنيات الطيبة للعنابي في لقاء الغد وحتى نهاية المشوار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا