الثلاثاء 17 شعبان / 23 أبريل 2019
03:03 ص بتوقيت الدوحة

العقيد المنشق رياض الأسعد: الحرب هي الخيار الوحيد للإطاحة بالرئيس السوري

أنطاكيا - رويترز

السبت، 08 أكتوبر 2011
العقيد المنشق رياض الأسعد: الحرب هي الخيار الوحيد للإطاحة بالرئيس السوري
العقيد المنشق رياض الأسعد: الحرب هي الخيار الوحيد للإطاحة بالرئيس السوري
قال أكبر ضابط ينشق عن القوات المسلحة السورية إنه لا يوجد أي خيار للإطاحة بالرئيس بشار الأسد سوى القوة, وإنه يوجه انتفاضة عسكرية ضد الرئيس السوري من داخل تركيا. وقال العقيد رياض الأسعد الذي يعيش حاليا تحت حماية الحكومة التركية في إقليم هاتاي على الحدود السورية إن نحو 15 ألف جندي منهم ضباط قد انشقوا بالفعل وإنه ينتظر نقل قيادته إلى داخل سوريا. وأضاف الأسعد أن الجنود المنشقين يشكلون ألوية في جميع أنحاء البلاد وينصبون الأكمنة ضد القوات الحكومية لمنعهم من دخول القرى. وقال: "لن يسقط الأسد من دون حرب. الذي يقود بالقوة لا يمكن إزاحته سوى بالقوة". وأضاف العقيد البالغ من العمر 50 عاما, والذي عمل مهندسا في القوات الجوية السورية لمدة 31 عاما إن الحكومة السورية بدأت في مضايقته وضباط آخرين عندما اندلعت الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في تونس. وقال: "خلال الثورة في تونس بدأ النظام يستعد. شعر أنه ستكون هناك ثورة في سوريا ولهذا كنا دائما تحت المراقبة". وقال الأسعد إنه تم استدعاؤه إلى إدارة مخابرات القوات الجوية في حلب, حيث أجبر على الاعتراف على وجود جماعات مسلحة بين أقاربه بسبب اندلاع مظاهرات في قريته. وأضاف أنه انشق عن الجيش بعد تلك الواقعة. ويقول الأسعد إنه يقود ما يسمى بالجيش السوري الحر الذي ساعد في تشكيله بعد انشقاقه والذي اتحد مع حركة الضباط الأحرار التي يقول ناشطون إنه يقودها الملازم عبدالرحمن الشيخ داخل سوريا. وقال الأسعد "النظام يضعف, وأكبر دليل على ذلك هو أنه يستخدم الدعم الجوي". ويقول بعض معارضي الأسد إن المقاومة يجب أن تظل سلمية, وإن العمل العسكري سيجعل الوضع أكثر سوءا. وهناك مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد في العنف في سوريا إلى حرب أهلية طائفية. لكن الأسعد يقول: "النظام يعتمد على طائفة... وهو نظام طائفي وتمييزي. لكن شعبنا أكثر حكمة من ذلك, جميع السوريين شخص واحد سواء كانوا من العلويين أو الدروز أو المسيحيين أو حتى الأكراد. نحن نحترمهم ونعتبرهم عائلتنا". وقال الأسعد إنه لا يريد أن يرى أي وجود لقوات أجنبية في سوريا, لكن يتعين على المجتمع الدولي أن يزود المنشقين بالأسلحة, وأن يفرض منطقة حظر طيران. واستطرد "إذا لم يعطوها لنا (الأسلحة) فسوف نحارب بأظافرنا إلى أن يسقط النظام. أقول لبشار الأسد إن الشعب أقوى منك".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.