الخميس 13 صفر / 01 أكتوبر 2020
02:10 ص بتوقيت الدوحة

المركز الدولي للأمن الرياضي يعيد تشكيل مجلس إدارته برئاسة محمد بن حنزاب

الدوحة - قنا

الأربعاء، 16 سبتمبر 2020
. - محمد بن حنزاب
. - محمد بن حنزاب
أعلن المركز الدولي للأمن الرياضي عن إعادة تشكيل مجلس الإدارة برئاسة السيد محمد بن حنزاب، وذلك بعد تعيين عدة شخصيات دولية كأعضاء في المجلس الجديد في أعقاب انتهاء فترة المجلس السابق، لمواكبة أهداف المرحلة المقبلة واستشراف حقبة جديدة بعد 10 سنوات من تأسيس المركز الدولي للأمن الرياضي كمنظمة دولية مستقلة وغير ربحية، تتخذ من الدوحة مقرا لها.
وقال المركز، في بيان له اليوم، إنه في التشكيلة الجديدة لمجلس إدارة المركز، تم تعيين كل من القاضي فاوستر بوكار، وهو القاضي الذي تم تكليفه برئاسة المحكمة الجنائية الدولية حول يوغسلافيا السابقة، والسفير دوجلاس لوت وهو المندوب الدائم سابقا للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي /الناتو/، والسفير توماس ستيلزر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة السابق لهيئة تنسيق السياسات والشؤون الداخلية وهو حاليا عميد الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد.
وبذلك يتشكل مجلس الإدارة الجديد للمركز الدولي للأمن الرياضي للسنوات المقبلة على النحو التالي: محمد بن حنزاب رئيسا لمجس الإدارة، محمد بن هجاج الشهواني نائبا للرئيس، والأعضاء: اللورد جون ستيفينز، مايكل هيرشمان، وكارين ويب، إلى جانب الأعضاء الثلاثة الجدد: القاضي فاوستر بوكار، السفير دوجلاس لوت، والسفير توماس ستيلزر.
ورحب السيد محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي بالأعضاء الجدد، كما وجه الشكر للأعضاء الذين انتهت ولايتهم، موضحا أن التشكيلة الجديدة تواكب دخول المركز الدولي في حقبة جديدة بعد مرور 10 سنوات من تأسيسه.
وقال ابن حنزاب، في تصريح صحفي: "فخورون وسعداء، ونرحب بأعضاء مجلس الإدارة الجدد وانضمام شخصيات دولية مرموقة إلى مجلس إدارة المركز الدولي بما يعطي دفعة على مستوى الاستراتيجية والسياسات في الفترة المقبلة، خاصة أن الشخصيات التي انضمت لمجلس الإدارة تزخر بخبرات مهنية وقيادية على مستوى دول ومنظمات عالمية وفي مجالات مختلفة تتواكب مع مهمة وطموحات المركز الدولي للأمن الرياضي في المرحلة المقبلة".
وأضاف أن "استراتيجية المرحلة المقبلة تحت قيادة المجلس الجديد وبخبرات ورؤى الأعضاء الجدد وباقي أعضاء مجلس الإدارة تتمحور حول الانطلاق إلى مرحلة جديدة عبر البناء على ما تم تحقيقه وما وصلنا إليه من سمعة ومصداقية عالمية وإرث وعمل ملموس على أرض الواقع سواء على مستوى السلامة والأمن الرياضي والذي أصبحت فيه دولة قطر مرجعية دولية أو على مستوى النزاهة في الرياضة".
بدوره، قال القاضي فاوستر بوكار الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية حول يوغسلافيا السابقة، إنه في الوقت الذي كرس فيه قسما كبيرا من مشواره المهني في المجالات القانونية لحماية حقوق الإنسان والقيم الإنسانية ما بين الفظائع التي ارتكبت بوحشية ضد الإنسانية في النزاعات الدولية والمحلية، فقد لاحظ كيف أن الرياضة يمكن أن تكون مصدرا للأمل في أحلك الحقب الزمنية.
وأضاف بوكار، في تصريح صحفي، أن الرياضة أداة باعثة للأمل للبشرية جمعاء، فهي منصة لترويج المساواة والحرية وتجري في إطار تنافسي شريف ونزيه وتحترم الإنسانية وحقوق الإنسان، ومع ذلك كله لا يجب أبدا أن نتجاهل أن الرياضة تواجه المخاطر المدمرة مثل الأنشطة غير القانونية التي تقوم بها جهات رياضية مزورة مشبوهة والانتهاكات ضد القصر والأنشطة الإجرامية المختلفة الأخرى التي تشوه صورة ونقاء وقيم الرياضة.
وأعرب عن سعادته بالانضمام إلى مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي، مبديا تطلعه للإسهام في مهمة حماية الرياضة العالمية من مخاطر الجرائم المنظمة عبر مؤسسة مستقلة وذات رؤية مثل المركز الدولي للأمن الرياضي.
من جانبه، أبدى السفير دوجلاس لوت مندوب أمريكا السابق لدى حلف /الناتو/، سعادته بتعيينه في مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي وإتاحة الفرصة للمساهمة في تقدم هذه المؤسسة التي عملت بمصداقية وعلى نحو بناء طيلة 10 سنوات مع المنظمات الدولية والحكومات والاتحادات الرياضية حول العالم.
وأوضح أن تأمين الأحداث الرياضية الكبرى في العصر الحالي لا يمكن معالجتها دون الانتباه إلى مجمل مشهد الأمن الدولي والمخاطر العالمية، معتبرا أن المركز الدولي للأمن الرياضي هو الأجدر لتبني القضايا العالمية لزيادة الوعي وتحويل النقاشات والملفات المطروحة إلى سياسات وقرارات على المستوى العالمي، وذلك بسبب ما أوجده لنفسه من مكانة كمنظمة متعددة المداخل والقطاعات، وذات توجه مبني على الأبحاث، مؤسسة مستقلة ومحايدة وغير منحازة لأحد.
من جهته، عبر السفير توماس ستيلزر الأمين العام المساعد السابق لهيئة تنسيق السياسات والشؤون الداخلية بالأمم المتحدة وهو الذي يشغل حاليا منصب عميد الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد، عن سعادته بقبول هذ الدور كعضو فخري بمجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي، مشددا على تطلعه للمساهمة في مسيرة المركز الدولي، المؤسسة التي تتبوأ مكانة مرموقة منذ تأسيسها في مجال الأمن الرياضي والنزاهة.
وقال ستيلزر، في تصريح صحفي، إن "المركز الدولي للأمن الرياضي بنى سمعة عظيمة كونه واحدا من أول المؤسسات الدولية التي تستثمر في البحث العلمي بهدف الحماية من الفساد والجرائم الأخرى التي تضع مستقبل الرياضة في خطر كبير، وبالنسبة لي فقد وافقت على هذا الدور لتقديم ما لدي من خبرات في المشروعات والبرامج التي يضطلع المركز الدولي بها بالتعاون مع المنظمات الدولية".
وأكد أنه بصفته عميدا للأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد، يرى أن "الجهود المتعلقة بمكافحة الفساد هي شغلي الشاغل، ولذلك فإنني سأشجع المركز الدولي لتكثيف العمل في مجال النزاهة في الرياضة وأيضا في ظل الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ستقام في عام 2021 وسيكون فيها المركز الدولي للأمن الرياضي أول منظمة مجتمع مدني تتعاطى مع قضية مكافحة الفساد عبر الأمم المتحدة".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.