الثلاثاء 04 صفر / 22 سبتمبر 2020
11:14 ص بتوقيت الدوحة

محاولة انقلاب عسكري في مالي ووضع الرئيس رهن الاعتقال

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020
محاولة انقلاب عسكري في مالي ووضع الرئيس رهن الاعتقال
محاولة انقلاب عسكري في مالي ووضع الرئيس رهن الاعتقال
أعلن متمردون في مالي، مساء الثلاثاء، توقيف رئيس البلاد إبراهيم بوبكر كيتا ورئيس الحكومة، بوبو سيسيه، بحسب إعلام فرنسي ومحلي.
وذكر موقع قناة "فرانس 24" نقلا عن قيادي بالتمرد أنه تم توقيف الرئيس ورئيس الحكومة.وأفاد مراسل الأناضول أنه تم اقتياد رئيس مالي ورئيس الحكومة إلى معسكر "كاتي" القريب من العاصمة باماكو، بعد توقيفهما.
بدورها، نقلت وكالة أسوشييتد برس عن شهود عيان أن جنودا متمردين حاصروا المقر الخاص برئيس مالي، وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء. 
وفي وقت سابق الثلاثاء، سيطر عسكريون ماليون على معسكر قريب من باماكو، ما أثار قلقا دوليا من احتمال الإطاحة بالرئيس كيتا الذي يواجه منذ شهرين حركة احتجاج غير مسبوقة منذ انقلاب العام 2012.
وقال رئيس وزراء مالي في بيان إن الحكومة تطلب من العسكريين المعنيين "إسكات السلاح"، وتبدي استعدادها لأن تجري معهم "حوارا أخويا بهدف تبديد أي سوء فهم"، بحسب ما نقل الإعلام الفرنسي.
وأفادت وسائل إعلام محلية في مالي بأن جنودا متمردين اعتقلوا الرئيس كيتا ورئيس الحكومة ومسؤولين آخرين.
وقالت صحيفة "جورنال دو مالي" إن كيتا وسيسيه، تم اقتيادهما إلى قاعدة كاتي العسكرية (تبعد 15 كلم شمال غرب العاصمة).وذكرت مصادر لصحيفة MaliActu الإلكترونية أن مسلحين مجهولين اعتقلوا عددا من المسؤولين، بينهم وزير المالية ورئيس البرلمان وشخصيات بارزة أخرى.
وأدان موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي حملة الاحتجازات.
وقال في تغريدة على تويتر: "أدين بشدة اعتقال الرئيس كيتا ورئيس الوزراء وأعضاء آخرين في الحكومة المالية وأدعو لإطلاق سراحهم فورًا".
وأضاف "أدين بشدة أي محاولة لتغيير الدستور وأدعو المتمردين إلى وقف كل استخدام للعنف واحترام المؤسسات الجمهورية".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.