الإثنين 03 صفر / 21 سبتمبر 2020
03:49 ص بتوقيت الدوحة

بعد صفعة محكمة العدل الدولية..

قطر تفضح مزاعم دول الحصار: لم يعلنوا حالة الطوارئ في 2017 واتهاماتهم "مبتذلة وتشهيرية"

الدوحة - العرب

الأربعاء، 12 أغسطس 2020
الخطوط الجوية القطرية
الخطوط الجوية القطرية
قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات إن دول الحصار لم تعلن رسميًا حالة الطوارئ الوطنية في عام 2017 كما زعمت وإنما تعنتت لمنع الخطوط القطرية للمرور عبر أجوائها، كما وصف المزاعم بأن دولة قطر تدعم الإرهاب وتهدد الدول المجاورة على أنها "مبتذلة" و "تشهيرية".

جاء ذلك ردا على مجموعة من الدول تقودها السعودية كانت قد أبلغت وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة أن "ظروفا طارئة" هي التي تمنع طائرات تلك الدول من التحليق فوق قطر.. حسبما ذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية

وكتب وزراء خارجية السعودية والإمارات ومصر والبحرين إلى منظمة الطيران المدني الدولي الأسبوع الماضي رسائل قالوا فيها إن القرارات الخاصة بحظر الطيران التي أصدرتها هذه الدول في عام 2017 سمحت لهم بمنع الطائرات المسجلة في قطر من التحليق في أجوائها بموجب بند مصمم لدول الحرب أو حالة الطوارئ الوطنية، وفقًا لرسائل اطلعت عليها بلومبرغ. 

وبموجب هذا البند قطعت هذه الدول العلاقات مع قطر بزعم دعمها للإرهاب وعلاقاتها الودية مع إيران، مما تسبب في أزمة دبلوماسية جارية منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.

بدوره قال متحدث باسم منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" إن ممثلين من 36 دولة منتخبة في مجلسها سيناقشون النزاع في اجتماعهم القادم في أكتوبر المقبل.

وتمثل هذه الرسائل أحدث جزء من معركة قانونية مطولة دافعت خلالها قطر عن قضيتها أمام وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى. 

ويؤدي الحظر المفروض على استخدام المجال الجوي لدول معينة إلى تعقيد السفر من وإلى العاصمة القطرية الدوحة، بالإضافة إلى اضطرار العديد من الطائرات المسجلة في قطر إلى التحليق فوق إيران.

ورفضت محكمة العدل الدولية الشهر الماضي التماسا من الكتلة التي تقودها السعودية للإشراف على النزاع وأعادته إلى منظمة الطيران المدني الدولي.

ويمثل المجال الجوي نقطة رئيسية في الصدع الذي استمر طيلة ثلاث سنوات في الخليج وحتى الآن، وأصبحت القضية محور اهتمام أمريكي مؤخرا حيث تسعى الولايات المتحدة لحل المأزق، ويرجع ذلك جزئيًا إلى كونه عاملا إضافيا يعقّد السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.