الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
08:27 ص بتوقيت الدوحة

«سواحل عُمان» وثائقي يروي قصة الإمبراطورية العُمانية في أوج مجدها (الفيلم كاملا)

الدوحة - العرب

الإثنين، 10 أغسطس 2020
«سواحل عُمان» وثائقي يروي قصة الإمبراطورية العُمانية في أوج ازدهارها وامتدادها
«سواحل عُمان» وثائقي يروي قصة الإمبراطورية العُمانية في أوج ازدهارها وامتدادها
لقى وثائقي "سواحل عمان"، الذي عرضته فضائية الجزيرة مساء أمس الأحد اهتماماً واسعاً في الوطن العربي ومنطقة الخليج والذي سلط الضوء على تاريخ سلطنة عمان وامبراطوريتها التي وصل نفوذها إلى أقصى شرق أفريقيا.

ويعد "سواحل عمان" نقطة مضيئة لتوثيق وإبراز ذلك الإرث التاريخي الذي يحتاج إلى الكثير من العمل لتدوينه وحفظه وتذكير الأجيال المختلفة به على مر العصور.

وتضمن الفيلم الوثائقي، شهادات من مؤرخين وأكاديميين عمانيين، يستعرضون جوانب من تاريخ بلادهم الممتد حيث عرض “سواحل عمان” عدداً من الخرائط القديمة لحدود السلطنة، في أوج ازدهارها وامتدادها، حتى سواحل فارس، وباكستان، و ساحل الإمارات، وصولاً إلى القرن الإفريقي حتى زنجبار.

ويتحدث العمانيون بفخر عن هذه الحقبة التي تثير حفيظة الإماراتيين، الذين لا يستسيغون اعتبارهم جزءاً من سواحل عمان.

وشكلت سلطنة عمان بين أواسط القرن السابع عشر وأواسط القرن العشرين إمبراطورية امتدت من زنجبار (الواقعة حالياً ضمن نطاق تنزانيا) شرقي إفريقيا إلى جنوب باكستان.وتحققت ذروة هذا النفوذ في النصف الأول من القرن التاسع عشر في عهد سعيد بن سلطان (1806-1856) لكن المجد والقوة ما لبثا أن تلاشيا بالتدريج بفعل الانقسامات الداخلية.وانقسمت السلطنة إلى دولتين، القسم الإفريقي، أي زنجبار، الذي أصبح تحت سلطة ماجد بن سعيد، أما القسم الآسيوي فتولى حكمه ثويني بن سعيد الذي كان ينوب عن والده في حكم عمان منذ عام 1833م.

شاهد الفيلم كاملا 


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.