الإثنين 03 صفر / 21 سبتمبر 2020
02:53 ص بتوقيت الدوحة

الرئيس اللبناني يرجح احتمالين لانفجار مرفأ بيروت

بيروت- قنا

الجمعة، 07 أغسطس 2020
الرئيس اللبناني العماد ميشال عون
الرئيس اللبناني العماد ميشال عون
قال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ان انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي قد يكون ناجما إما نتيجة إهمال أو بواسطة تدخل خارجي بصاروخ أو قنبلة.

وقال عون اليوم، في لقاء مع الصحفيين بالقصر الجمهوري: "ثمة احتمالين لانفجار ميناء بيروت.. إما نتيجة إهمال أو تدخل خارجي بواسطة صاروخ أو قنبلة"، كاشفا أنه طلب شخصيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يزود لبنان بالصور الجوية إذا ما كانت متوفرة لدى الفرنسيين أو من دول أخرى إن لم تكن متوفرة لديهم، من أجل تحديد إذا ما كانت هناك طائرات في الأجواء أو صواريخ"، رافضاً في الآن ذاته تدويل الأزمة.

وأكد الرئيس اللبناني على أن الاهتمام حالياً لا ينحصر فقط على تأمين المواد الغذائية والطبية لبيروت، بل بإعادة إعمارها أيضاً، والعمل على وضع مخطط في هذا المجال لتعود العاصمة أفضل مما كانت عليه، لافتا إلى أن هناك إمكانية لتولي دول عمليات إعمار مباشرة لأحياء محددة منها.

وأضاف: "في هذه القضية لن يكون هناك صغير أو كبير. بل ستكون أبواب المحاكم كلها مفتوحة أمام الكبار والصغار على حد سواء".

وأثناء حديثه عن الاحتمالات القائمة للانفجار، أيّد الرئيس عون القول، بأن المطالبة بالتحقيق الدولي في قضية الميناء الهدف منها تضييع الحقيقة، لافتا إلى أن العدالة المتأخرة ليست بعدالة، نافياً أن يكون الأمر قد طرح في المحادثات مع الرئيس الفرنسي.

وتابع "اننا امام تغييرات وإعادة نظر بنظامنا القائم على التراضي بعد أن تبيّن أنه مشلول ولا يمكن اتخاذ قرارات يمكن تنفيذها بسرعة"، مشيرا إلى أنه في ظل الكلام عن قيام حكومة وحدة وطنية، "يجب تحضير الأجواء المناسبة لذلك، ولا يمكننا أن ندعو إلى حكومة وحدة لنصل إلى الانقسام الذي شهدناه في الحكومات".

وكشف عون أن مسؤولية ما حدث تتوزع على ثلاث مراحل وهي: كيف دخلت المواد المتفجرة إلى الميناء، وكيف وضعت، وكيف تم حفظها لسبع سنوات حيث تعاقبت عدة حكومات كما تعاقب عدد من المسؤولين.

كان انفجار مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي قد اسفر عن مقتل 154 قتيلا واصابة 5 الاف اخرين وتضرر مئات المباني بالعاصمة بيروت.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.