الإثنين 03 صفر / 21 سبتمبر 2020
03:11 ص بتوقيت الدوحة

لبنان بحاجة إلى وقت لإعادة بناء المرفأ

الأشغال اللبنانية: أضرار المرفأ جسيمة وسنعتمد على مرافيء أخرى

العرب- وكالات

الأربعاء، 05 أغسطس 2020
الأشغال اللبنانية: أضرار المرفأ جسيمة وسنعتمد على مرافيء أخرى
الأشغال اللبنانية: أضرار المرفأ جسيمة وسنعتمد على مرافيء أخرى
قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، ميشال نجار، إن الأضرار في مرفأ بيروت، جسيمة، عقب تعرضه إلى انفجار هائل أتى على معظم مرافقه، مشيرا أن بلاده بحاجة إلى وقت لإعادة البناء.

وذكر نجار في تصريح لقناة "LBC" المحلية، أن بلاده بدأت بوضع خطط بديلة لمرفأ بيروت خلال الفترة المقبلة، "سنعتمد على مرفأ طرابلس (شمال)، ونعمل على تقييم قدرته الاستيعابية ومرافئ أخرى في صيدا وصور".

والثلاثاء، وقع انفجار ضخم في مرفأ بيروت؛ تسبب بسقوط 100 قتيلا وأكثر من 4 آلاف جريح، وأضرار مادية هائلة في أحياء عديدة بالعاصمة وضواحيها، وفق مصادر رسمية.

وقال الوزير اللبناني: "الضرر هائل وكارثة كبرى حلت بلبنان.. نتمنى أن ننهض من تحت الركام.. الأهم الآن هم الضحايا.. علينا الخروج من هذه الازمة أقوى مما كنا".

وأعلن رئيس الحكومة، حسان دياب، الأربعاء، يوم حداد وطني، ووعد بأن يدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن، وناشد "الدول الشقيقة والصديقة" مساعدة "لبنان المنكوب".

من جانبه، أعلن مجلس الدفاع الأعلى في لبنان بيروت "مدينة منكوبة"، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات انفجار ضخم وقع في العاصمة.

وعقب اجتماع له، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، قال المجلس في بيان، إنه أوصى بتكليف لجنة تحقيق بأسباب الانفجار، "ترفع نتيجة التحقيقات إلى المراجع القضائية في مهلة 5 أيام، وأن تُتخذ أقصى درجات العقوبات بحق المسؤولين".

يأتي الانفجار، في وقت تترقب فيه الأوساط اللبنانية والعربية والدولية صدور حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الجمعة.

وهذه المحكمة مختصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، في تفجير ضخم استهدف موكبه، وسط بيروت، في 14 فبراير  2005.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.