الخميس 13 صفر / 01 أكتوبر 2020
11:23 م بتوقيت الدوحة

بسبب السعودية.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد وسط تحقيق قضائي

العرب- وكالات

الثلاثاء، 04 أغسطس 2020
إثر مزاعم فساد.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد
إثر مزاعم فساد.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد
غادر ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس الأول بلاده إلى وجهة لم يتم الكشف عنها، وذلك بعد ساعات من نشر القصر الملكي بيانا أعرب فيه عن عزمه على المغادرة، جراء تداعيات بعض الأحداث على حياته الخاصة.

وفي خطاب أرسله إلى ابنه فيليبي السادس قال خوان كارلوس الأول (82 عاما) إن قراره مغادرة البلاد يرجع إلى رغبته في تسهيل مهام ابنه الملك، في هدوء وسكينة، وفق قوله.

ويترافق الإعلان عن هذا القرار مع تطورات تحقيقات قضائية بشأن تلقي خوان كارلوس 100 مليون دولار من السعودية، مقابل قيامه بوساطة لإبرام صفقة إنشاء خط القطار الرابط بين مكة والمدينة.

وفي ظل تكهنات كثيرة بشأن منفاه، قالت صحيفتا فانغارديا وأبسي الإسبانيتان اليوم الثلاثاء إن الملك السابق توجه إلى جمهورية الدومنيكان. وذكرت الصحيفة الأولى أن خوان كارلوس وصل إلى البرتغال في سيارة صباح أمس الاثنين ثم انتقل جوا من هناك إلى جمهورية الدومنيكان حيث ينوي الإقامة لبضعة أسابيع عند أسرة جنت ثروتها من زراعة قصب السكر.

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام برتغالية إن خوان كارلوس موجود في بلدة كاشكايش -وهي منتجع يقع قرب العاصمة البرتغالية لشبونة- حيث قضى الملك الإسباني السابق بعض سنوات طفولته.

وفي سبتمبر 2018، فُتح تحقيق قضائي بعد نشر تسجيلات نسبت إلى عشيقة خوان كارلوس السابقة كورينا لارسن، أكدت فيها أن الملك تلقى عمولة خلال منح شركات إسبانية عقدا ضخما لتشييد خط قطار فائق السرعة في السعودية.

وقال خابيير سانتشيث خونكو محامي الملك السابق في بيان مقتضب أمس الاثنين إن موكله سوف "يبقى تحت تصرف مكتب المدعين" على الرغم من قراره مغادرة البلاد.

ويتمتع ملوك إسبانيا بحصانة قضائية خلال شغلهم المنصب، لكن خوان كارلوس تنازل عن العرش لابنه عام 2014، وهو ما يمكن أن يجعله عرضة للمحاكمة.

وأوقف الملك فيليبي المخصصات الملكية لوالده، وأعلن تنازله عن ميراثه منه في مارس/آذار الماضي بعد مزاعم عن حسابات سرية في الخارج.

وجلس خوان كارلوس على العرش عام 1975، بعد وفاة الجنرال فرانسيسكو فرانكو، ونال احتراما كبيرا للغاية لدوره في قيادة إسبانيا من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، لكن شعبيته انهارت في سنوات تالية بسبب سلسلة من الفضائح، مما دفعه للتنازل عن العرش

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.