الخميس 13 صفر / 01 أكتوبر 2020
01:37 ص بتوقيت الدوحة

"النهضة" التونسية تكشف حقيقة إمامة الغنوشي لصلاة الجمعة في "آيا صوفيا"

العرب- متابعات

الإثنين، 03 أغسطس 2020
"النهضة" التونسية تكشف حقيقة إمامة الغنوشي لصلاة الجمعة في "آيا صوفيا"
"النهضة" التونسية تكشف حقيقة إمامة الغنوشي لصلاة الجمعة في "آيا صوفيا"
كشفت حركة النهضة التونسية، حقيقة الأنباء التي قالت إن رئيس الحركة راشد الغنوشي سيكون إماما لصلاة الجمعة الأسبوع المقبل بمسجد آيا صوفيا في إسطنبول.

واعتبر مكتب الإعلام بحركة النهضة التونسية،في بيان له، أن "ما تناقلته بعض المواقع والصفحات الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي عار من الصحة، وأنه لا زيارة لراشد الغنوشي لتركيا أصلا في قادم الأيام".

والخميس، أعلن طارق الفتيتي النائب الثاني لرئيس البرلمان التونسي، تجديد الثقة برئيس البرلمان، الغنوشي، إثر سقوط لائحة سحب الثقة منه.

وقال الفتيتي، إن 97 نائبا فقط وافقوا على سحب الثقة من الغنوشي، بحسب مراسل الأناضول.

ويتطلب سحب الثقة تأييد 109 نواب من أصل 217 نائبا في البرلمان.

وشارك في التصويت 133 نائبا، وفق الفتيتي.

وامتنعت كتلتا "حركة النهضة" (54 نائبا) و"ائتلاف الكرامة" (19 نائبا) عن المشاركة في التصويت.

وكان مكتب البرلمان قرر، قبل أسبوع، تنظيم جلسة عامة للتصويت على سحب الثقة من الغنوشي، بناء على لائحة مقدمة من كتل نيابية.

وسعت 4 كتل نيابية، هي "الديمقراطية" و"تحيا تونس" و"الكتلة الوطنية" و"الإصلاح"، إلى سحب الثقة من الغنوشي، إثر اتهامه من دون دليل، بـ"سوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته".

ويُنظر إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة الناجحة بين دول عربية شهت ما تُسمى الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي، بداية من 2011، ومنها مصر وليبيا واليمن.

وتخشى أنظمة عربية، وفق مراقبين، من تأثرها سلبا بالتجربة التونسية، لذا تقود ما تُسمى "الثورة المضادة"، لإفشال الأنظمة الحاكمة في الدول التي شهدت تلك الثورات.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.