الإثنين 20 ذو الحجة / 10 أغسطس 2020
04:41 ص بتوقيت الدوحة

قيم ميثاق نزاهة الموظفين العمومين

قيم ميثاق نزاهة الموظفين العمومين
قيم ميثاق نزاهة الموظفين العمومين
يستهدف ميثاق نزاهة الموظفين العمومين، الموظف العام، كونه يقدم خدمة وطنية، والمصلحة العامة هي الدافع الرئيسي في سلوكه الوظيفي، وأدائه لواجباته، لذا فهو يرتكز على احترام الدستور، والقوانين والأنظمة، واللوائح والتعليمات الخاصة بالوظيفة العامة.

كما يرتكز استخدام الأموال والممتلكات العامة على الوجه الأمثل بما يحافظ عليها، ويمنع هدرها، أو سوء استخدامها، بالإضافة إلى استثمار الطاقات والمعارف، وبذل أقصى الجهود لتحقيق الأداء المتميز.

لذا يعتمد هذا الميثاق على مجموعة من القيم الرئيسية، الجدية وبذل أقصى الطاقات، والجهود في الوظيفية الحكومية، الصدق والأمانة، بما يجعل الموظف محل ثقة رؤسائه وزملائه ومتلقي الخدمة، الموضوعية في اتخاذ القرار، وتقديم التوصيات، والمقترحات. الحيادية وتقديم الخدمة العامة للجميع بدون تمييز، الريادة والعمل على ترويج قيم العمل الجيدة، وتحسين، جودة الخدمات العامة التي تقدمها الجهة. النزاهة والتجرد، من أي أغراض ومقاصد خاصة، عند أداء المهام المنوطة بالموظف العام، العدالة والمساواة من خلال الالتزام بتوفير فرص متكافئة، ومتساوية، ومحفزة لأداء المرؤوسين، الشفافية وإتاحة المعلومات، حسب الإجراءات المعمول بها داخل الجهة، للموظفين العمومين، ومتلقي الخدمة.

باختصار هي مبادئ، طبيعية، وسمات لأي أنسان محترم، لديه القدرة على التفريق بين الصواب والخطأ، ويكفينا في ذلك، حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، في قوله " البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في الصدر، وكرهت أن يطلع عليه الناس “، ومن يمكنه أن يكون ظالم؟ أو فاسد؟ ويواجه الناس! ويتعامل بشكل طبيعي.

من المعلوم أن مثل هذه الحالات، يكون لديها معرفة بأن هذه التجاوزات فساد واضح يعاقب عليه القانون، ولو تدرج شكل الفساد، ليكون سلوكاً بسيطاً، ولكنه عرضة لينمو ويضر المجتمع، وليس بالضرورة أن يكون الفساد في مدير أو مسؤول، ولكن الفساد قد يكون موظف، يتجاوز أو يقبل بالتجاوز. ولا يقتصر الميثاق على الفساد، بل العلاقات بين الأطراف، لا سيما المسؤول والموظف، فالجميع سواسية أمام القانون.

فلا زال بيننا في كل جهة وفي كل مكان، أولئك الذين يفضلون الأجواء غير رسمية، ولكن حان الوقت ليكون للوظيفة شخصيتها الاعتبارية، التي يرتديها كل من يدخل مكان العمل، فيلتزم بالمبادئ والقيم المهنية، التي تظهر في سلوكه، في كلماته، ونبرة صوته، وطريقة تعامله، ووصولا للقرارات، والتعامل مع المال العام بجميع أصنافه، والذي يتضمن وقت العمل، وهذا يجدد واجبنا جميعاً، لتشجيع ذلك ليظهر بصورة واضحة وبصمة تميزنا جميعاً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.