الجمعة 14 صفر / 02 أكتوبر 2020
01:49 ص بتوقيت الدوحة

يومان على عودة دوري النجوم.. الخور وأم صلال والشحانية يبحثون عن الظهور المثالي

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 21 يوليو 2020
جانب من تدريبات الخور استعدادا لاستئناف الدوري
جانب من تدريبات الخور استعدادا لاستئناف الدوري
تبحث أندية الخور وأم صلال والشحانية عن الظهور بشكل مثالي، مع عودة مباريات الدوري القطري في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ، وتبقى خمس جولات على عمر المسابقة المحلية والتي تبحث من خلالها عن حصد النقاط الثلاث لا غير، وتجنب نزيف النقاط الذي لا يصب في مصلحتهم.
وتمر أندية الخور وأم صلال والشحانية بوضعية صعبة مقارنة بواقع باقي الأندية، حيث يحتلون المراكز الأخيرة في الترتيب، لذلك فهم مطالبون بالتعويض فيما تبقى من عمر المسابقة، خاصة في ظل الفارق الضئيل الذي يفصل بينهم، فعثرة أحدهم قد تمنح بصيصا من الأمل للفريق الآخر بأن يقتنص السقوط ويتقدم أكثر في جدول الترتيب.. فخسارة النقاط قد تكون عواقبها سلبية وتعجل بالرحيل الى الدرجة الثانية وهو سيناريو لا يحبذه كثيرون.
البداية ستكون مع فريق الخور الباحث بكل قوة، الابتعاد عن خطر الهبوط والمركز المتأخر في بطولة دوري نجوم QNB، خاصة وأنه يحتل المركز العاشر حالياً برصيد 14 نقطة بأفضلية فارق الأهداف عن أم صلال صاحب المركز قبل الأخير والذي يتساوى معه في النقاط.
الأسابيع الخمسة المتبقية من عمر البطولة تعتبر مصيرية للخور ولكل نقطة ثمنها في ماراثون الهروب من المركز المتأخر، ولن تكون مواجهة الأسبوع الثامن عشر للخور سهلة على الإطلاق، حيث يواجه السد في استاد جاسم بن حمد يوم السبت 25 يوليو.
ولا شك أن البداية من خلال مباراة كبيرة يمكن أن تعطي دافعا إيجابيا للاعبي الخور إذا تمكنوا بالخروج من استاد جاسم بن حمد بنتيجة إيجابية، حيث يسعى الخور لتعويض خسارته في آخر مباراة خاضها بالدوري قبل التوقف، بسبب جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، عندما خسر بهدف دون رد أمام العربي في الأسبوع السابع عشر، كما أن الخور يبحث عن التعويض للخسارة التي نالها من السد في القسم الأول وتحديداً بالجولة السابعة عندما خسر بهدفين مقابل هدف واحد.
ويمتاز الخور باستقرار فني كبير فيقود الفريق المدرب عمر نجحي الذي تولى المسؤولية في منتصف الموسم الماضي، ونال الفرصة كاملة هذا الموسم، كما تم تجديد عقود عدد من اللاعبين الركائز الأساسية للفريق ومن أبرزهم نايف البريكي ومصعب عبد المجيد وبابا جبريل، وعاد هلال محمد إلى الفريق وتم تجديد العقد معه حتى 2021، وذلك بعدما لعب للعربي من فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وسيلعب الخور أمام السد في الأسبوع الثامن عشر، وأمام الوكرة في الأسبوع التاسع عشر، كما سيواجه الغرافة في الأسبوع العشرين، وسيلعب أمام الدحيل في الأسبوع الحادي والعشرين، ويختتم الدوري بمواجهة الشحانية ضمن الأسبوع الثاني والعشرين.
على الجانب الآخر ، شهد الشحانية تطورات مهمة طرأت على الفريق خلال الفترة الماضية، وقبل استكمال واستئناف مباريات الدوري، لعل أهمها مغادرة مدربه الإسباني خوسيه مورسيا، وتولى المدرب الوطني نبيل أنور المهمة خلفا له.
كما غادر الفريق هدافه التونسي أحمد العكايشي لانتهاء عقده مع الفريق 30 يونيو الماضي، وانتهت إعارة مهاجمه علي فريدون الذي عاد إلى ناديه الشمال.
ورغم هذه التطورات المهمة إلا أن الفريق يحاول التمسك بآمال البقاء وعدم الهبوط إلى الدرجة الثانية، بسبب تراجعه للمركز الثاني عشر والأخير برصيد 10 نقاط، حققها بالفوز في مباراة واحدة والتعادل 7 لقاءات والخسارة 9 مرات، وسجل الفريق 17 هدفاً واهتزت شباكه 37 مرة.
وبغض النظر عن رحيل المهاجم التونسي أحمد العكايشي وانتهاء إعارة علي فريدون، فإن باقي اللاعبين مستمرون في الفريق، وفي مقدمتهم المحترفين الأجانب الأربعة وهم الهولندي نيجيل دي يونج، والإسباني الفارو ميخيا، والإيراني رامين رضائيان، والإيفواري كيسي أمانجوا.
ويعول نبيل أنور المدرب على عدد من اللاعبين المحترفين المحليين أيضاً في المهمة الصعبة، خاصة سعيد الصوان ومصطفي جلال وصالح اليهري وعبد الله خالد اليزيدي وغيرهم من اللاعبين.
وتنتظر الشحانية 5 مباريات متبقية في الدوري هذا الموسم، تبدأ في الجولة الثامنة عشرة بلقاء الأهلي، ثم أمام السيلية في الجولة التاسعة عشرة، ومع نادي قطر في الجولة العشرين، والريان في الجولة الحادية والعشرين، وأخيراً مع الخور في الجولة الثانية والعشرين.
ويأمل الشحانية اجتياز هذه المباريات وتحقيق إنجاز البقاء بدوري نجوم QNB للموسم الثاني على التوالي، بعد إنجازه الكبير باحتلاله المركز السابع الموسم الماضي واستمراره وعدم هبوطه للدرجة الثانية.
وعلى الصعيد ذاته يعاني فريق أم صلال في دوري نجوم QNB هذا الموسم، بسبب سوء النتائج خلال عدد من المباريات وخاصة في بداية الموسم، حيث يحتل المركز الحادي عشر بنهاية الأسبوع السابع عشر، برصيد 14 نقطة، متقدماً على الشحانية صاحب المركز الثاني عشر بفارق 4 نقاط فقط.
وحقق أم صلال هذا المركز بفوزه في 3 مباريات والخسارة 9 مرات والتعادل 5 مرات، ولم يسجل الفريق سوى 15 هدفاً كأضعف خط هجوم، في حين تلقت شباكه 33 هدفاً.
بهذه الوضعية يعتبر أم صلال من الفرق التي تواجه صعوبات إذا لم تتحسن نتائجه ويغادر هذا المركز خلال الأسابيع الخمسة المتبقية من عمر الدوري.. حيث سيخوض الفريق مباراة الأسبوع الثامن عشر يوم 25 يوليو الحالي أمام الدحيل على استاد الجنوب، ويلتقي يوم 3 أغسطس مع نادي قطر على استاد جاسم بن حمد بنادي السد ضمن الأسبوع التاسع عشر، ويواجه الأهلي في الأسبوع العشرين يوم 8 أغسطس القادم على استاد الجنوب.
في حين يلتقي مع الغرافة في مباراة الأسبوع الحادي والعشرين، ويختتم الدوري بمواجهة السيلية بالأسبوع الثاني والعشرين.
وقد ظل أم صلال في حالة إعداد متواصل تحت قيادة مدربه ولاعبه السابق عزيز بن عسكر الذي تعاقدت معه إدارة النادي في نوفمبر الماضي، ويعمل المدرب مع جهازه المعاون لوضع خطة للتقدم إلى الأمام في جدول الترتيب حتى لا يواجه خطر الهبوط لدوري الدرجة الثانية أو لعب المباراة الفاصلة.
وتشهد تدريبات الفريق مشاركة كل لاعبيه بما فيهم المحترفين الأجانب، والذين يقودهم السوري محمد المواس والذي يعتبر الوحيد الذي جدد فيه المدرب الثقة بعد توليه المهمة، في حين استغنى عن بقية المحترفين وهم: البرازيلي جواو فيكتور والإسباني فاسكيز والإيفواري ساغبو والمغربي عادل ارحيلي، واستبدلهم بالبوسني أنيس سيبوفيتش والأرجنتيني راؤول بيسيرا، والجزائريين أيوب عزي ووليد مسلوب.
كما أعلن النادي مؤخراً عن عودة لاعبه إسماعيل محمود بعد انتهاء إعارته لنادي الوكرة.. وخاض أم صلال مؤخراً مباراتين وديتين، الأولى كانت أمام السد وتعادل خلالها الفريقين بهدف لكل منهما، والثانية كانت أمام الريان والذي حقق الفوز بثلاثة أهداف دون رد
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.